تراجعت نتائج فريق "أمية" كثيراً خلال الأسابيع الأخيرة من دوري المحترفين لهذا الموسم، حيث لم يستطع الفريق أن يفوز إلا في مباراة واحدة فقط من أصل مبارياته التسع الأخيرة، وقد حمّلت جماهير نادي "أمية" حراس فريقهم الثلاثة: "سامر رام حمداني"، "جهاد الآغا"، "مهند رمو".
النسبة الأكبر من مسؤولية ضياع نقاط تلك المباريات، نتيجة الأخطاء المتكررة التي وقعوا فيها، وتسببت في تعرض مرماهم لأهداف سهلة، حراس الفريق الثلاثة اختاروا منبر موقع eIdleb لكي يردوا على منتقديهم، وبداية الحديث كانت مع الحارس "جهاد الآغا" الذي قال: «بكل تأكيد من يعمل يخطئ، وحارس المرمى أولاً وأخيراً بشر وممكن أن يقع في أخطاء، وأقول بكل فخر بأن الأخطاء التي وقعت فيها خلال المباريات الماضية قليلة جداً، وعددها ثلاثة أخطاء خلال ثلاثة عشر مباراة، فقد ارتكبت خطأ في مباراة "الجيش" وفي مباراة "الجزيرة" حيث كنت مصاباً في تلك المباراة، وخطأي في مباراة "عفرين" الأخيرة هو الخطأ الذي أندم عليه كثيراً، حيث سمح لفريق "عفرين" بإحراز هدف التعادل، لكن الحمد لله على كل حال هذا ما حصل، وبكل ثقة أقول إنني مع زميلي الآخرين نعتبر من أفضل حراس المرمى في دوري هذا الموسم، وهنا أسجل عتباً كبيراً جداً على جماهير نادي "أمية" التي عاملتني بقسوة لا تطاق بعد مباراة "عفرين"، مع أني وأقول ذلك صادقاً قدمت كل ما بوسعي، ومن الأولى أن يقف الجمهور إلى جانب الحارس عندما يخطئ، لا أن يشتمه ويسبه، ولكن سأظل عاشقا لنادي "أمية"، رغم كل ذلك ومهما تعرضت لشتائم القلة من جماهير نادي أمية الذي أحب».
لعبت مع الفريق مباراتين فقط، هما مباراتا "الوثبة" و"الشرطة"، مباراة "الوثبة" كانت أول مباراة ألعبها منذ عام ونصف، ورغم ذلك قدمت فيها أداء ممتازاً، أما في مباراة "الشرطة" فلست الوحيد الذي ارتكب أخطاء، بل كل عناصر الفريق أخطؤوا أخطاء قاتلة، حيث تعرضت لضغط كبير أسفر عن هدفي الفوز "للشرطة"، ومسؤولية خسارة هذه المباراة لا أتحملها أنا فقط، بل الفريق ككل وإن أخطائي هي جزء من أخطاء الفريق
الحارس "سامر رام حمداني" قال: «لعبت مع الفريق ثلاث مباريات فقط، وللأسف ألعب مباراة وأستريح عدة مباريات بعدها فتتأثر جاهزيتي، وليس في كل مباراة يكون الحارس على أتم الجاهزية، وللأسف أقول بأن خطأ "سامر رام حمداني" لا يغتفر من قبل جمهور "أمية" لماذا لا أدري، وما تعرضت له بعد مباراة "الكرامة" في الذهاب من انتقادات وعتاب وحتى شتائم لا يطاق، لأنهم اعتبروني وقتها متسبباً بهدف التعادل "للكرامة" مع أني قدمت مباراة كبيرة، وحينئذ فكرت جدياً بترك الرياضة، نظراً للضغط الكبير الذي تعرضت له، كذلك في مباراتي "الاتحاد" و"جبلة" قدمت أداء كبيراً، وأعترف أني أتحمل مسؤولية خطأ واحد من أهداف "الاتحاد" وخطأ هدف "الكرامة" بالاشتراك مع خطأ الدفاع، لكن ما يحزنني أن أرى نفسي في الفريق الحلقة الأضعف من قبل جمهور "أمية"، ففي المباراة التي أشارك بها ويخسرها الفريق أو يتعادل فيها يعتبرني الجمهور المتسبب الوحيد».
أما الحارس "مهند رمو" فقال: «لعبت مع الفريق مباراتين فقط، هما مباراتا "الوثبة" و"الشرطة"، مباراة "الوثبة" كانت أول مباراة ألعبها منذ عام ونصف، ورغم ذلك قدمت فيها أداء ممتازاً، أما في مباراة "الشرطة" فلست الوحيد الذي ارتكب أخطاء، بل كل عناصر الفريق أخطؤوا أخطاء قاتلة، حيث تعرضت لضغط كبير أسفر عن هدفي الفوز "للشرطة"، ومسؤولية خسارة هذه المباراة لا أتحملها أنا فقط، بل الفريق ككل وإن أخطائي هي جزء من أخطاء الفريق».
مدرب الحراس الكابتن "نجيب جبرة" قال عن أداء حراسه: «الحراس الثلاثة جيدون، ولكن كثرة الضغط تولد الأخطاء، ومن غير المعقول أن يتعرض حارس المرمى لضغط مستمر لحوالي سبعين دقيقة ولا يتسبب بأخطاء، أنا أعتبر حراسنا الثلاثة أقل حراس الدوري أخطاء، ونحن بدأنا الدوري بالحارس "جهاد الآغا" الذي كان موفقاً ولكنه تعرض للإصابة في خامس مباراة، وتمت الاستعانة بالحارسين الآخرين الذين كانا جيدين، ولكن خبرتهما أقل من خبرة "جهاد"، تعرض مرمانا لأهداف قاتلة، ناجمة عن قلة الخبرة ليس أكثر، ولا سيما في مباريات "الجزيرة" و"الجيش" و"الاتحاد"، وخلال فترة التوقف بين الذهاب والإياب أخضعت الحراس لتمارين مكثفة، وأقول بكل ثقة بأنهم لا يتحملون أسباب الأهداف التي تعرض لها الفريق، وأنا راض عن مستواهم».
يشار إلى أن ترتيب نادي "أمية" تراجع كثيراً على سلم الترتيب، فبعد نهاية مباريات الأسبوع السابع عشر وتعادله مع فريق "عفرين" تراجع "أمية" إلى المركز الثامن برصيد 24 نقطة بعد أن ظل ولمدة ثلاثة أسابيع متصدراً فرق الدوري.
