أكثر من مليار ليرة سورية حجم الإيداعات، 712 مليون ليرة قيمة القروض الممنوحة، وتمويل أكثر من خمسمئة وحدة سكنية، هذه باختصار حصيلة نشاط فرع المصرف العقاري في "إدلب" خلال العام الماضي، الأستاذ "موفق ناصر الدين" مدير فرع "إدلب" تحدّث لموقع eIdleb عن نشاط فرع المصرف العقاري خلال عام 2009 بالقول:
«وصل عدد الوحدات السكنية الممولة من قبل فرع المصرف العقاري في "إدلب" منذ بداية العام 2010 ولغاية السابع من شهر "شباط" الحالي إلى 54 وحدة سكنية، بقيمة قروض بلغت 59 مليوناً و52 ألف ليرة سورية، في حين تجاوز عدد الوحدات السكنية الممولة 500 وحدة سكنية خلال عام 2009، بحجم قروض بلغ 712 مليوناً و588 ألف ليرة سورية».
بكل صدق أقول لقد شعرت من خلال تعاملي مع فرع المصرف العقاري في "إدلب" بأني أتعامل مع مصرف راقٍ جداً، يحترم عمله ويحترم الزبون، ولقد أذهلتني سرعة ومرونة إجراءات منح القرض، فالفترة التي فصلت بين تقديم الأوراق والحصول على القرض كانت قصيرة جداً قياساً مع المصارف الأخرى
وبخصوص حجم القروض الممنوحة من قبل المصرف يقول الأستاذ "ناصر الدين": «قيمة طلبات القروض المسجلة لدى المصرف لغاية الحادي والثلاثين من شهر "كانون أول" الماضي بلغت 967 مليوناً و849 ألف ليرة سورية، في حين بلغت قيمة القروض المنفذة 712 مليوناً و588 ألف ليرة، موزعة على الفئات التالية: أفراد بقيمة 343 مليوناً و29 ألف ليرة، جمعيات بقيمة 43 مليوناً و845 ألف ليرة، سياحي بقيمة ثلاثة ملايين و400 ألف ليرة، شخصي بقيمة 322 مليوناً و314 ألف ليرة، أما في العام الحالي فقد بلغ عدد الوحدات السكنية الممولة أربعاً وخمسين وحدة، وذلك لغاية 7/2/2010 بمبالغ قروض بلغت 59 مليوناً و52 ألف ليرة».
وحول إيداعات فرع المصرف العقاري في "إدلب" بيّن الأستاذ "ناصر الدين" ذلك بالقول: «إن إيداعات المصرف للعام الماضي بلغت ملياراً و286 مليوناً و258 ألف ليرة، منها 413 مليوناً و633 ألف إيداعات للقطاع العام، و184 مليوناً و310 آلاف ليرة إيداعات القطاع الخاص، و453 مليوناً و612 ألفاً إيداعات القطاع التعاوني، و175 مليوناً و123 ألف ليرة ودائع التوفير، وستة عشر مليوناً و815 ألفاً إيداعات قطاع الادخار السكني، وودائع لأجل بقيمة 42 مليوناً و765 ألف ليرة».
وعن طبيعة العلاقة التي تربط بين فرع المصرف العقاري في "إدلب" وبين المتعاملين معه، قال مدير الفرع: «شعارنا في فرع "إدلب" أن الزبون دائماً على حق، ويجب أن نقابل الزبون بوجه بشوش واحترام ورغبة في التعاون، وأنا أشرف شخصياً على تذليل كل العقبات، بغية تسريع آلية العمل وتسهيلها، ونسعى دائماً لأن نعمق لدى موظفينا فكرة أنه من الضروري إشعار الزبون بأنه شخص مهم بالنسبة لنا، ونحن نرغب بالتعامل معه، وضرورة التحلي باللطف والكياسة التي يجب أن تميز العاملين في القطاع المصرفي، فنحن في فرع المصرف العقاري تتوفر لدينا كل مقومات العمل الناجح، وما ينقصنا إلا أن نتوج هذه المقومات بأسلوب راق في التعامل مع الزبون، وهذا ما نسعى من أجله بحول الله، بحيث نتمكن من إيجاد مزيج متجانس من المال والعلاقات والمراجعين ضمن مفهوم العلوم السلوكية، والأسلوب الحضاري في التعامل».
السيد "عبد المغيث الحاج أيوب" صاحب منشأة "المنديل" السياحية في "معرة النعمان"، وأحد المتعاملين مع فرع المصرف العقاري في "إدلب"، تحدّث عن التسهيلات المقدمة من قبل فرع "إدلب" بالقول: «عندما تقدمت بطلب للحصول على قرض، فوجئت بسرعة إنجاز إجراءات الكشف والدراسة الخاصة بالحصول على القرض، ومرونة العمل هنا غير مألوفة في باقي المصارف، وإدارة المصرف مشكورة قدمت لنا كل التسهيلات الممكنة، وجميع العاملين متجاوبون ومتعاونون إلى أبعد درجات التعاون، وأقول بكل صدق أنا مرتاح جداً للتعامل مع المصرف العقاري، وغير نادم أبداً لكوني لم أذهب إلى مكان آخر».
"مصطفى علوش" تاجر قال: «بكل صدق أقول لقد شعرت من خلال تعاملي مع فرع المصرف العقاري في "إدلب" بأني أتعامل مع مصرف راقٍ جداً، يحترم عمله ويحترم الزبون، ولقد أذهلتني سرعة ومرونة إجراءات منح القرض، فالفترة التي فصلت بين تقديم الأوراق والحصول على القرض كانت قصيرة جداً قياساً مع المصارف الأخرى».
