كرمت ثانوية "غرناطة" 72 طالبة متفوقة من مرحلتي الإعدادية والثانوية ومن مختلف الصفوف بحضور عدد كبير من المعنيين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى عدد من معلمي وطلاب مدارس مدينة "الحسكة" لحضور التكريم.

eHasakeh بتاريخ 18/2/2010 وللاطلاع على تفاصيل التكريم التقى بداية مديرة المدرسة "وضحه عبيد" والتي تحدثت عن سبب التكريم وما الغاية منه: «إن ثانوية "غرناطة" اليوم بأبهى حلى، وأفضل حال لأنها تحتضن في ساحتها هؤلاء الطالبات المتفوقات، لنجني معهن ثمرة عمل وجهد وعطاء، والغاية من التكريم هو زرع الفرحة في صدروهن ولنرسم البسمة على شفاههن.

اشكر كل من ساهم في هذا التكريم الجميل والذي يعتبر حافز قوي لي ولزميلاتي ونعدهم أن نبقى كما عهدونا متفوقات منضبطات، وسيروننا عناصر فعالة في المجتمع

والتكريم هو حافز للجميع سواءً الطالبة المتفوقة والتي سيزيد هذا التكريم من إصرارها وعزيمتها على متابعة مسيرتها العلمية، أو الطالبة المتخاذلة المتهاونة في درسها، وذلك كله في مصلحة الجميع».

مديرة المدرسة: وضحة عبيد

وتقول المعلمة "وضحه" وهي توجه شكر لكل من ساهم في العملية التربوية: «أود من هذا المنبر الإعلامي أن أوجه تحية حب لطالباتنا المتفوقات والمتميزات دوماً، كما أوجه تحية حب على حسن رعايتهم ومتابعتهم للمعلمين، وأوجه تحية شكر لأسر الطالبات المتفوقات، وعربون محبة وامتنان لمدرسينا الكرام واشكرهم على جهودهم وصبرهم لإعطاء المعلومة للطالب وحثه على التفوق».

"محمود عثمان" مدرس اللغة العربية تحدث عن الأساليب الدراسية وما توفره المدرسة للطالب: «نقوم الكادر التدريسي في مدرسة "غرناطة" بالتعاون مع الطالب وتقديم الدرس بالشكل المطلوب وعلى أكمل وجه، وهناك اتصال دائم مع أولياء أمورهم، فالمعلم يقدم كل ما ليده من إمكانيات في سبيل رؤية تعبه وهو يثمر من خلال تفوق الطالب ونجاحه، ولا تصدق أن المعلم يرضى بغير ذلك، والموفقية لجميع الطلبة لنراهم في أعلى المراتب محققين أمنياتهم وآمالنا معهم».

مدرس اللغة العربية: محمود عثمان

أما المهندس "طه جاسم الموسى" والدة الطالبة "فاطمة جاسم الموسى" والذي حضر تكريمها وتحدث عن دور أولياء الأمور في حث الطالب على التحصيل العلمي وتفوقه فقال: «لا بد من شكر المدرسة بكادرها التعليمي المتميز والمتواصل مع أولياء الأمور واطلاعهم على مجريات اليوم الدراسية بخصوص أولادنا.

كما نعمل بالمنزل على توفير الراحة والجو الملائم لـ"فاطمة" وإخوتها للدراسة والمثابرة، وعدم إهمالهم بتاتاً، إضافة إلى المراجعة الدورية للإدارة ومناقشة المعلمين في مستواها، ولا ننسى فضل المعلمين المتميزين في هذه المدرسة والتي تؤمن كافة الوسائل في سبيل تفوق الطالب ونجاحه».

المهندس طه وابنته فاطمة والادارة

وفي نهاية التكريم وبعد تقديم الهداية اتجه eHasakeh والتقى بعض الطالبات الفرحات بالتكريم.

"فادية جرجس" الأولى على صف الثاني الإعدادي تقول: «اشكر كل من ساهم في هذا التكريم الجميل والذي يعتبر حافز قوي لي ولزميلاتي ونعدهم أن نبقى كما عهدونا متفوقات منضبطات، وسيروننا عناصر فعالة في المجتمع».

أما الطالبة المتفوقة "ابتهال الحميدي" في الصف الحادي عشر الفرع الأدبي وصفت التفوق بقولها: «لا يأتي التفوق بالكلام فهو ثمرة تعب كبير من الالتزام بالدرس ومتابعة المعلم والمنهاج، والتقليل من مشاهدة التلفاز والخروج بأوقات محددة، والنوم المبكر والاستيقاظ المبكر من أهم أسباب التفوق لان ذلك يجعل الجسم في حالة بعيدة عن التعب، والذهن معطاء ويستقبل المعلومات، وحتى يصل الإنسان لمبتغاه عليه أن يبذل الكثير من أجل ذلك».

"لورين مراد" من الفرع العلمي وجهت الشكر للكادر التدريسي وعولت على إعطائهم الكثير من أسباب النجاح: «الفضل الكبير للتفوق هو معلمينا ومعلماتنا لما يقدمونه للطالب بإخلاص والتعب الكبير الذي نراه من اجلنا لا بد أن يكون له مقابل وعسى أن يكون التفوق هو المقابل الذي يرضي المعلم، وباسمي وباسم زميلاتي نعاهدهم بالاستمرار في عطائنا وتحصيلنا العلمي، وفي اجتهادنا ما أوتينا من قوة».

ويذكر أن مدرسة غرناطة أحدثت عام 1962 في حي العسكري ثم انتقلت 1980 إلى مقرها الحالي بالقرب من المنطقة الصناعية بجوار كنيسة "الأرمن"، تحوي الثانوية على 18 شعبة صفية ثلاثة لمرحلة التعليم الأساسي و15 شعبة للتعليم الثانوي، يوجد في المدرسة 710 طالبة من المرحلتين الأساسي والثانوي و45 معلم ومعلمة، كما يوجد ثلاث قاعات للحاسوب واحدة منهن لدمج التكنولوجيا بالتعليم.