دعت الأستاذة "ريم الأتاسي" مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في "حمص" جميع الشباب الذين لديهم فكرة تقنية جديدة، ويبحثون عن الرعاية والاستشارة العلمية والعملية، دعتهم إلى التقدم بفكرتهم إلى حاضنة الجمعية المعلوماتية في المنطقة الوسطى.

جاءت هذه الدعوة من خلال الندوة التي أقامها فرع الجمعية العلمية السورية بحماة والتي حملت عنوان "الحاضنة العلمية لتقانة المعلومات والاتصالات.. فكرة قد تغير العالم" يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر شباط 2010.

نخطط في الأيام القادمة لفتح مكتب للحاضنة في مقر الجمعية في "حماة" لنخفف عليهم أعباء السفر، ونطمح لأن تكون هناك حاضنة مستقلة في حماة

وحددت "ريم الأتاسي" يوم الخامس والعشرين من شهر شباط موعداً لبدء لقبول طلبات الانتساب للحاضنة، على أن ينتهي هذا الموعد في الواحد والثلاثين من شهر آذار 2010.

أ. "ريم الأتاسي"

وأشارت "الأتاسي" إلى أن إحداث حاضنة للمعلومات في سورية تأتى من عدد من الفرص، ذكرت منها «الأعداد المتزايدة من الخريجين، الحاجة المتزايدة إلى الخدامات الجديدة في مجال المعلوماتية، الأسواق الجديدة المتاحة للأعمال السورية عالمياً، بالإضافة إلى الفرص السورية في تصدير المنتجات والخدمات المعلوماتية».

وقالت "الأتاسي" في لقاء لمدونة وطن eSyria «تأتي أهمية حضانة تقانة المعلومات والاتصالات في مدينة حمص، في أنها حاضنة لمشروعات الشباب في المنطقة الوسطى حيث يستطيع أي شخص في محيط المحافظتين "حماة وحمص" أن يتقدم لهذه الحاضنة، فالشباب رواد الأفكار الإبداعية في محافظة "حماة" يستطيعون الاستفادة من خدمات الحاضنة بحكم قرب المكان، طالما أن فكرة مشروعهم تحقق الشروط المتطلبة بالمشروع المقبول احتضانه».

جانب من الحضور

وعن الغاية من الندوة أضافت "الأتاسي" «التعريف بالحاضنة عموماً، مع الإعلان عن بدء قبول احتضان مشاريع جديدة في حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في حمص، سيتم بعدها تقييم الأفكار التقنية من قبل لجنة تضم خبراء في إدارة الأعمال وخبراء في مجال تقانة المعلومات والاتصالات، واختيار عدداً منها وفقاً لجودتها وجدّتها وقدرتها على الاستمرار في السوق».

وأضافت مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في حمص «تقييم الأفكار سيكون تقييماً منهجياً وعلمياً يتم من قبل لجان مختصة، هذه اللجان تعتمد على معايير حقيقية يجب أن تتوافر في الفكرة مثل جدية الفكرة، حداثتها، قابليتها للتطبيق، كفاءة صاحب الفكرة، والقيم المالية للتجهيزات التي يحتاجها تطبيق الفكرة لتنفذ».

المهندس "حذيفة كردي"

وقالت "الأتاسي" «تقبل الحاضنة احتضان أي مشروع طالما يؤدي هذا المشروع إلى تطوير تقانة المعلومات والاتصالات في سورية، لتحقيق خدمة ما فنحن نقبل احتضانه طالما أن فكرته منافسة ويحقق شروط الاحتضان في الحاضنة».

مشيرة إلى أن «الدور الذي أخذته الجمعية السورية العليمة للمعلوماتية على عاتقها في نشر الحاضنات التقانية هو دور تنموي يصب في خدمة المجتمع وتأهيل عدد أكبر من الشركات في مجال تقانة المعلومات والاتصالات، وتطوير الصناعات التقنية البرمجيات وإيصالها بالشكل المناسب».

مهندس المعلوماتية "حذيفة كردي" عضو الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية قال لنا «الحاضنة هي مشروع مهم، أتمنى أن يتم تفعيل الحاضنة في "حماة"، لأن الحاضنة مفعلّة في حمص منذ حوالي سنة كون المشروع يلقى اهتماماً كبيراً من كلية الهندسة المعلوماتية، أما بحماة فمعهد تقانة المعلومات عمره لا يتجاوز السنتين، وهو بحاجة إلى الاهتمام والحماسة من قبل أصحاب الأفكار».

أما المهندس "مجيد برشيني" رئيس اللجنة الإدارية في فرع الجمعية العلمية السورية بحماة فقال «نحن نعيش اليوم في عصر تكنولوجيا المعلومات، وهو عصر التطور والحداثة وهو يتطلب منّا البحث عن أماكن تحتضن جيل الشباب الذي لديه أفكار أبداعية لتسخيرها في المستقبل لتطوير المجتمع، من هنا أتت فكرة الجمعية التي هدفها نشر الثقافة المعلوماتية في إنشاء الحاضنات، كل فكرة هي أساس لمشروع متكامل تساعد الجمعية الشباب على احتضانه، إلى الدرجة التي يكون بها جاهزاً للانطلاق».

وأضاف "برشيني" «نخطط في الأيام القادمة لفتح مكتب للحاضنة في مقر الجمعية في "حماة" لنخفف عليهم أعباء السفر، ونطمح لأن تكون هناك حاضنة مستقلة في حماة».

الجدير بالذكر أن الأستاذة "ريم الأتاسي" تشغل عدة مناصب منها مديرة نظم المعلومات في جامعة البعث، مديرة مزود خدمة الإنترنت SCS في حمص.