بهدف تنظيم ورعاية المهن النسائية في المناطق الريفية، والتي تعتمد بشكل رئيسي على المنتجات الزراعية والغذائية، يسعى اتحاد غرف الزراعة السورية إلى إطلاق العمل في شركة "الأم السورية" التي سيتم إشهارها قريباً.

وذكر "محمد كشتو" رئيس اتحاد غرف الزراعة لمدونة وطن eSyria، بتاريخ 19/5/2013أن «شركة "الأم السورية" سيتم إشهارها خلال الفترة المقبلة، وهي تضم سيدات أعمال في الغرف الزراعية، وتتولى مهمة تطوير المرأة الريفية، ومن يعملن في المجال الزراعي، وتعمل على تنظيم ورعاية المهن النسائية اليدوية والتراثية والشعبية التي تعتمد على المنتجات الزراعية والغذائية، وعمليات تصنيعها وتسويقها في الأسواق المحلية والخارجية».

كافة الغرف الزراعية الموجودة في المحافظات ستقوم بالتوجه إلى قرى محددة ومتميزة بمنتج زراعي معين، لتعمل على تطوير آلية إنتاجه وزيادة ربحية بيعه

وأضاف "كشتو": «ستتولى الشركة مهمة تسويق المنتجات وفق أحدث الطرق، إضافة إلى قيامها بتدريب السيدات على كيفية تحضير المؤونة، وخلق قيمة مضافة فيها، وسيتم إجراء عدة تجارب على عدد من السلع والمنتجات مثل العصائر والحمضيات والمربيات».

وأكد: «كافة الغرف الزراعية الموجودة في المحافظات ستقوم بالتوجه إلى قرى محددة ومتميزة بمنتج زراعي معين، لتعمل على تطوير آلية إنتاجه وزيادة ربحية بيعه».

وأشار إلى أن الشركة لن يكون هدفها الرئيسي تحقيق الأرباح بقدر سعيها الوصول إلى المستهلك من خلال تقديم منتجات منزلية نظيفة ومتميزة.

وختم "كشتو" حديثه بالقول: «سيتم إطلاق مراكز تدريب لربات المنازل الريفيات الراغبات بتطوير وتنمية الخبرة والمعرفة في مجال المهن المشار إليها، ونشر ثقافة التدريب المنزلي، وتعميق مفهوم الاكتفاء الذاتي للأسرة الريفية وتحقيق فائض من المنتجات للبيع».