فرحة عارمة عاشها عشاق فريق الشرطة بعد أن توج الفريق ببطولة دوري المحترفين للرجال بكرة القدم، بعد أن غاب عنها لأكثر من ثلاثة عقود وتحديداً منذ العام 1980.
وجاء تتويج الشرطة ببطولة الدوري لموسم 2011/2012، بعد تعادله مع جاره الوحدة الأحد 13/5/2012 دون أهداف في المباراة التي جرت بينهما على ملعب الفيحاء "بدمشق"، ليرفع الشرطة رصيده إلى /20/ نقطة، متقدماً على أقرب منافسيه بفارق سبع نقاط قبل جولتين على نهاية البطولة.
الضغط النفسي وضعف اللياقة البدنية لدى بعض اللاعبين اثر على مستوى المباراة، كما أن الفريق لا يزال مرهقاً من لقائه الصعب في كأس الاتحاد الآسيوي مع الصفاء اللبناني، وعموماً اللاعبون حققوا الأهم وتوجوا ببطولة الدوري
التعبير عن فرحة الفوز باللقب نتابعها مع "محمد العلي" وهو من قدامى مشجعي فريق الشرطة: «انتظرنا طويلاً حتى استطعنا مشاهدة الشرطة يصعد على منصة التتويج، ويحرز لقب بطولة الدوري الذي افتقدناه منذ موسم 1979/1980، وهو انجاز تاريخي للنادي في ظل كوكبة من اللاعبين المميزين الذين أعادوا البسمة والفرحة لعشاق الفريق».
ويصف "العلي" مشوار فريقه في بطولة الدوري هذا الموسم بالقول: «فريق الشرطة توج باللقب قبل مرحلتين من النهاية، ووصل للنقطة العشرين متقدماً على أقرب منافسيه بفارق سبع نقاط، كما أنه حافظ على صدارته منذ بداية الموسم، وهذه الأفضلية تؤكد أحقيته بتحقيق أول الألقاب، ونحن نتطلع حالياً إلى بطولة كأس الاتحاد الآسيوي الذي نأمل بتحقيق لقبها وبشكل خاص أن الشرطة كان أول فريق يتأهل للدور الثاني رغم أنه يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه».
وعن أسباب التألق هذا الموسم قال: «أعتقد أن الشرطة نجح في إيجاد توليفة مميزة من أبرز اللاعبين المحليين، إضافة إلى اللاعبين المحترفين، كما أن إدارة النادي استطاعت تأمين سبل النجاح، وتعاقدت مع مدربين قديرين سواء الوطني "فجر إبراهيم"، أو خلفه الروماني "فاليريو تيتا"».
مشجع فريق الوحدة "وائل العتر" قال عن أداء فريقه: «الوحدة لعب المباراة دون أي ضغوط بعد أن فقد فرصه في الفوز باللقب، وشكل تهديداً على مرمى الشرطة الذي لعب المباراة بحذر وتوتر خشية تلقي أي هدف يعقد من مهمته، وهذه المعطيات طغت على أداء اللاعبين والمباراة التي انحصر اللعب في معظمها في وسط الملعب».
بدوره علق مساعد مدرب الشرطة "محمد شديد" على أداء فريقه في مواجهة الوحدة بالقول: «الضغط النفسي وضعف اللياقة البدنية لدى بعض اللاعبين اثر على مستوى المباراة، كما أن الفريق لا يزال مرهقاً من لقائه الصعب في كأس الاتحاد الآسيوي مع الصفاء اللبناني، وعموماً اللاعبون حققوا الأهم وتوجوا ببطولة الدوري».
وأيد "رجا رافع" مهاجم وهداف الفريق رأي مدربه بالقول: «الإرهاق كان واضحاً على لاعبي الفريق بسبب مشاركتهم الأخيرة في كأس الاتحاد الآسيوي، ورغم أننا كنا نبحث عن التسجيل وإحراز النقاط الثلاث إلا أن التعادل وفقاً لظروف المباراة كان كافياً بالنسبة لنا لإقفال صفحة الدوري المحلي والتركيز على البطولة الآسيوية».
وفي المشاركة الأولى للشرطة في بطولة الاتحاد الآسيوي يرى "رافع" أن حظوظ فريقه كبيرة في المنافسة على اللقب: «الشرطة يضم في صفوفه نخبة من اللاعبين السوريين، ومن وجهة نظري فإن الشرطة سيواصل أداءه المميز في البطولة الآسيوية، وسيكون من ابرز المنافسين على اللقب رغم صعوبة المهمة بوجود فرق قوية وتملك خبرة واسعة في البطولات الآسيوية».
وضمت تشكيلة فريق الشرطة كلاً من اللاعبين: "محمود كركر"، "عبد الناصر حسن"، "جيلسون توسي"، "فراس العلي"، "زاهر ميداني"، "محمد دعاس"، "عمار زكور"، "علي غليوم"، "عدي جفال"، "رجا رافع"، "قصي حبيب".
بينما ضمت تشكيلة الوحدة: "مصعب بلحوس"، "رأفت محمد"، "عبد القادر براك"، "باسل العلي"، "عمر ميداني"، "حمدي المصري"، "عادل عبد الله"، "ياسرة شوشرة"، "أسامة أومري"، "ماجد الحاج"، "عمر خريبين".
يشار إلى أن الشرطة أحرز لقبه الثاني في بطولة الدوري، وسيخوض يوم الاثنين/22/5/2012/، الدور الثاني في بطولة كاس الاتحاد الآسيوي حين يواجه فريق "هوم يونايتد السنغافوري".
