"تكريم العمال، تشجيعهم على العمل المنتج، وإضافة نكهة جديدة لعيدهم"، فعالية شبابية اجتماعية "لبصمة شباب سورية" فرع صافيتا في "عيد العمال".
قام الشاب المشاركون منذ الساعة الثامنة من صباح الثلاثاء بتاريخ 30/4/2013 بجولة على 27 مؤسسة للقاء العاملين في هذه المؤسسات، يقول في ذلك الأستاذ "علي محمد رئيس فرع "البصمة" في مدينة "صافيتا": «حتى لايمر "عيد العمال" كأي يوم عطلة، وبما أننا مجموعة شبابية تعني بالمجتمع بكل تفاصيله فقد قررنا الاحتفال بعيد العمال على طريقتنا، وذلك بزيارة العمال في أماكن عملهم لتهنئتهم بعيدهم، وشكرهم على كل جهد يبذلونه، وفي نفس الوقت تذكير العمال بواجباتهم ودورهم المفصلي في بناء الوطن والحفاظ عليه، وضرورة محاسبة كل مقصر بواجباته اتجاه بلده».
إن دور الشباب دور فاعل مهم في أي حراك اجتماعي، وأن من واجب كل فرد وكل عامل منا القيام بمهامه في سبيل خدمة البلد، والدفاع عنه بما يملك من أداوت وصدق في العمل
وعن بطاقات التهنئة الموزعة على العمال تقول الآنسة "لينا الموعي": «أردنا أن تكون تهنئتنا على شكل بطاقات موضوعة ضمن "براويظ"، وقد اتفق الأعضاء المشاركون على مجموعة عبارات باسم "بصمة شباب سورية"، تشكل مضمون اللوحات التي يفترض أن تعلق في الدوائر الحكومية، تكون تذكار منا كمجموعة عمل شبابي اجتماعي، ورغبتا منا بتفعيل النشاط الاجتماعي بكافة أوجهه.
وقد بدأنا جولتنا بد بداية الدوام الرسمي، وذلك من خلال التنقل سيرا بين دوائر الدولة والعمل التي تضم عمال يقومون بأداء أعمالهم».
من جهته عبر السيد "مدير المركز الثقافي بصافيتا" الأستاذ "كمال بدران" عن شكره وامتنانه لهذه المبادرة الشبابية قائلا: «إن دور الشباب دور فاعل مهم في أي حراك اجتماعي، وأن من واجب كل فرد وكل عامل منا القيام بمهامه في سبيل خدمة البلد، والدفاع عنه بما يملك من أداوت وصدق في العمل».
كذلك تحدث الشاب "محمد جلال محمد" من فرع "بصمة شباب سورية": «مبادرتنا مبادرة شباب واعي مسؤول، وغايتنا تغيير كثير من الأساليب التقليدية التي كانت متبعة في الجانب الرسمي والشعبي ضمن مجتمعنا، لذلك فإن هذه البطاقة الرمزية التي وزعناها تحمل معاني كبيرة لمن يحب وطنه ويريد له التغيير، وإيمانا منا بأن كل مانقدمه يشكل خطوة في سبيل بث روح جديدة في وطننا.
وقد جاءت الفكرة عبر أحد أصدقائنا من أعضاء البصمة حيث تمت الموافقة عليها وعلى مضمونها، ومن ثم الاعتماد على اشتراكات الأعضاء لتغطية كافة نفقات الفعالية».
