السويداء  
صورة اليوم
الانفصال الروحي بتشكيلات "راما أبو علوان"
التالي
الانفصال الروحي بتشكيلات
وجه اليوم
"سمر أبو شقرا".. الدخول إلى أعماق الأطفال
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
شخصيات من السويداء

"عبد الغفار باشا الأطرش".. الوزير الثائر

معين حمد العماطوري

الأربعاء 20 أيلول 2017

ساحة الطرشان

تميزت شخصية "عبد الغفار الأطرش" بالفطنة والذكاء والموقف والهدوء والسكينة، وساهم في كثير من المواقف الوطنية، وشغل مناصب إدارية وقيادية، وهو أول وزير للدفاع السوري في بداية أربعينات القرن الماضي.

تكبير الصورة

حول شخصيته الاجتماعية ونشأته، مدونة وطن "eSyria" وبتاريخ 16 أيلول 2017، التقت "عبد الله الأطرش" عضو مجلس الشعب السابق، ونجل الراحل "عبد الغفار الأطرش"، الذي بيّن قائلاً: «عرف والدي "عبد الغفار الأطرش" بأنه من رجالات الثورة السورية الكبرى، وله مواقف عديدة، فهو نجل الراحل "إبراهيم باشا الأطرش"، أبرز زعماء "جبل العرب" في القرن التاسع عشر. ولد عام 1879، ونشأ وترعرع في بيت كريم. وفي العاشرة من عمره بدأ يحصل علومه الابتدائية في مدرسة الجبل الأميرية، وكان في حداثته قوي الشكيمة يميل إلى الوحدة، هادئ الطبع، ويعطف على رفاقه. خاض غمار الميدان السياسي وهو فتى يانع، فشهد أدوار ولادة العثمانيين، وكانت أول وظيفة شغلها في العهد التركي سنة 1915 عضوية المجلس العمومي في "دمشق"، وسجل مواقف وطنية معروفة ومسجلة في الذاكرة الشعبية إضافة إلى الذاكرة التدوينية، وفي أيام الثورة العربية رافق الملك "فيصل"، وعين عضواً في المؤتمر السوري عام 1918، وعندما حاول الفرنسيون تجزئة البلاد وتقسيمها إلى دويلات كان رافضاً لها سنة 1921. وكي يحافظ على العمل الوطني شغل منصب المفتشية العامة، وكانت الثورة السورية الكبرى
تكبير الصورة
الأستاذ عبد الله الأطرش
قد أخذت طريقها واتضحت معالمها في عام 1925، فهبّ يناضل إلى جانب ابن عمه القائد العام "سلطان باشا الأطرش"، وبات "عبد الغفار باشا" في هذا المضمار ركناً من أركان النضال والمقاومة، وقائداً من قادتها البواسل، وحقق مواقف مشهورة في أحداث ووقائع المعارك ضد الفرنسيين».

وتابع الحديث عن سيرته ومواقفه قائلاً: «بعد أن طوت الثورة مرحلتها الأخيرة وازداد ضغط الجيوش الفرنسية على المجاهدين، نزح والدي وإخوانه من الجبل إلى "فلسطين"، وأقاموا فيها مكرهين حتى عام 1928، وهي المرحلة التي تميزت بالكفاح المسلح ضد الفرنسيين، وبعد أن عادت العلاقات تدريجياً بين الفرنسيين والثوار -ومن بينهم والدي- أراد المجتمع مكافأته، فانتخبوه نائباً لرئيس مجلس الحكومة، وأدرك الراحل أنه أمام مهمة صعبة وحالكة في زمن يصعب فيه تحقيق التنمية من دون معرفة وعلم وذكاء حاذق، فعرف كيف يكرس حب الوطن بالأعمال الجليلة والتضحيات الكبرى، ويجسد ما هدف وضحى من أجله، وفي شهر أيلول دعي للاشتراك في أول وزارة انبثقت عن إعلان استقلال "سورية" ووحدتها التامة، فكان وزيراً للدفاع الوطني، لكنه لم يشهد الجلاء في عام 1946؛ لأن المنية كانت
تكبير الصورة
المقاتل عبد الغفار باشا الأطرش
قد وافته في شهر آذار من عام 1942. وقد منح في حياته وسام المجيدي الثالث، والثالث المرصع من الدرجة الثانية، وقلد ميدالية الحرب، والرتبة الثانية أمير اللواء مع لقب باشا في عام 1939، ترأس وفداً إلى "فلسطين" من كبار أهالي الجبل، وقد تكللت مهمته بفضل لباقته وإصابة رأيه ونفوذه بالنجاح التام، وكان عزاؤنا نحن أبنائه أنه في اليوم التالي لوفاته وباحتفال مهيب شيع جثمانه الطاهر، على سيارة إطفاء وكان مجللاً بالعلم السوري، وقد رافق موكبه سيارات دولة رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء، والدكتور "منير العجلاني" بالنيابة عن رئيس الجمهورية، والكولونيل "غاردنر" الممثل السياسي البريطاني في "دمشق"، ومحافظ مدينة "دمشق" الممتازة وقائد الدرك العام، ووفود من حيّي "الميدان والغوطة"، ووزراء من "لبنان"».

وبيّن المؤرخ "إبراهيم جودية" عضو الجمعية العلمية التاريخية قائلاً: «لقد خط الراحل "عبد الغفار باشا الأطرش" خطاً وطنياً بنفسه، فتسلم نتيجة حنكته وعقله ورأيه نائباً، وأول وزير دفاع لـ"سورية" المستقلة من الانتداب الفرنسي بعد اتفاقية 1936، لكن لم تتكحل عيناه بالجلاء؛ إذ وافته المنية بعد اجتماعه في مجلس الوزراء الوطني، وأثار رحيله ضجة إعلامية
تكبير الصورة
في وزارة الدفاع بسرايا الحكومة بدمشق قبل وفاته
ووطنية، ووفد آلاف الوطنيين من "دمشق" والغوطتين والمحافظات السورية و"لبنان والأردن" إلى "السويداء"، عدا شيوخ العشائر والقبائل العربية، فهو من خاض تجربة غنية بالخط النضالي، ولازم ابن عمه القائد العام للثورة "سلطان باشا الأطرش" بالثورة، وحقق مكاسب عدة، حتى إذا ما وفته المنية انفجر بركان العطاء، واتضح للعامة ما كان يقوم به من أعمال وطنية وقومية لنيل الاستقلال الوطني».


"فادي الشعار".. إبتكار "خلّ الثوم" الحقيقي
استطاع المهندس الزراعي "فادي الشعار" أن يوظف علمه وخبرته في الزراعة لتحسين عدد من المنتجات الغذائية، ويضيف إليها فوائد جمة من خلال التجارب والأبحاث الكثيرة، فأشهر "خل الثوم" الذي يعدّ حالة فريدة في سوق المنتجات الغذائية، وحلّ معضلة الرائحة غير المستساغة له.
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار السويداء وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من السويداء صور من السويداء شخصيات من السويداء
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017