يقال إن أكثر من أربعين ألف غازٍ قتلوا في جهاتها اللا متناهية.. وصخرها الهش الذي يتحول إلى خناجر دامية للذي لا يعرف التعامل معه.. ولأن بعض الذين قرروا فتح مغاورها وآبارها ومسالكها الضيقة للريح.. فقد تحايلت بقوة الحياة الكامنة في أعماقها فانتصرت الطبيعة مرة أخرى..

مدونة وطن "eSyria" زارت المنطقة والتقطت بعض الصور....

 

 

 

 

 

 

 

 

ورود وحشائش لا مثيل لها.
الحياة الطبيعية في اللجاة
العكوب. الأكلة الأغلى في الربيع.
الماعز يرعى بين الصخور
المغر الطبيعية.
شجرة بطم نابتة بين الصخور
الطبيعة تنتصر.