مادة الغاز بين يدي المواطنين وحسب الطلب مؤشر حقيقي على انحسار الأزمة بفعل إجراءات سريعة قدمت الحلول المناسبة.

موقع eSuweda بتاريخ 21/1/2012 تواصل مع فرع المحروقات في "السويداء" للاطلاع على برامج العمل التي نفذت على ساحة المحافظة خلال الأسابيع الفائتة، حيث كثفت ورديات العمل وتم تنظيم آليات توزيع جديدة عبر عنها الأستاذ "معذى سليقة" مدير فرع المحروقات بالقول: «لاتنفصل مشكلة الغاز عن غيرها من أنواع المحروقات التي كانت نتاج الأزمة التي تتعرض لها سورية منذ عشرة أشهر مضت، لكن تفاعل أزمة المحروقات أثر على المواطنين ودفعهم لاستجرار المادة بشكل أكبر من المعتاد وكفرع للمحروقات نقوم بعملية التعبئة لاسطوانات الغاز لتغطية احتياجات المحافظة تفاعلنا مع الظروف الجديدة بناء على الواقع وكانت الإجراءات الأولية تتمثل في زيادة الإنتاج وتم رفع الطاقة الإنتاجية لتتحول من ثلاثة آلاف إلى سبعة آلاف أسطوانة يومياً، وهذا ما ترتب عليه زيادة ورديات العمل، ليكون العمل على ورديتين والدوام خلال أيام العطل والأعياد.

تابع مكتب النقابة الأزمة وكانت لنا لقاءات مستمرة مع إدارة الفرع التي عدلت آلية العمل لتضاعف الكميات المنتجة على مستوى خط إنتاج اسطوانات الغاز، وكانت مبادرات العمال واضحة كونهم التزموا بساعات العمل التي تضاعفت بشكل واضح وأظهروا اندفاع كبير لانجاز الخطط التي حاصرت أزمة الغاز ووضعت حلول مقبولة لأزمة المازوت ونتوقع الأفضل خلال المرحلة القادمة

هذا من ناحية الإنتاج أما التوزيع فقد تم تكثيف التوزيع على منافذ القطاع العام لتتم تغطية الأحياء بشكل تدريجي أوصلنا اليوم لنتيجة حقيقية تظهر الاكتفاء من المادة ليغطي الإنتاج اليومي كامل احتياجاتنا ونصل لمرحلة التوازن، لكن وبفعل ارتفاع أسعار البنزين عادت سيارات الأجرة والنقل العام لاستخدام الغاز كبديل وهذا ما ساهم في زيادة الطلب وبدورنا طالبنا من الجهات المختصة وإدارة فرع المرور متابعة هذه السيارات وهذا بالفعل ماحدث لنلاحظ تراجع في الطلب ساهم في إيصال المادة لكل من يحتاجها دون أزمات تذكر».

الأستاذ معذى سليقة مدير فرع المحروقات في السويداء

وعن توافر باقي أنواع المحروقات يضيف الأستاذ "معذى": «ظهرت أزمة الغاز بموعد متقارب مع أزمة المازوت بفعل الحاجة للتدفئة وكان علينا كفرع تنظيم عمليات التوزيع والحد من استغلال بعض المحطات لظروف الأزمة ليكون الإجراء الأهم تنظيم التوزيع ضمن جداول حددتها الفرق الحزبية في المرحلة الأولى ومن ثم تولت المهمة مجالس المدن والقرى، وزيادة الكميات الواردة ليتم التعاقد مع سيارات نقل قطاع خاص لضمان التعامل مع المواطن بشكل مباشر وهذا إجراء ظهرت نتائجه من خلال ارتياح المواطنين لتتواتر عملية الإيصال والتخفيف من مظاهر الأزمة ضمن الحدود المعقولة على أمل الحل الجذري مع تنظيم أكثر للعمل».

من جهتها تابعت نقابة عمال النفط العمل من خلال لقاء إدارة الفرع ولجنة موزعي الغاز حسب حديث السيد "عربي القلعاني" رئيس مكتب النقابة وقال: «تابع مكتب النقابة الأزمة وكانت لنا لقاءات مستمرة مع إدارة الفرع التي عدلت آلية العمل لتضاعف الكميات المنتجة على مستوى خط إنتاج اسطوانات الغاز، وكانت مبادرات العمال واضحة كونهم التزموا بساعات العمل التي تضاعفت بشكل واضح وأظهروا اندفاع كبير لانجاز الخطط التي حاصرت أزمة الغاز ووضعت حلول مقبولة لأزمة المازوت ونتوقع الأفضل خلال المرحلة القادمة».

الجدير ذكره أن حاجة المحافظة من الغاز تتراوح بين 5-7 آلاف إسطوانة يوميا ، لتستهلك أكثر من مليون ونصف إسطوانة خلال العام الفائت بزيادة 300إسطوانة عن السابق، بينما كان الاستهلاك من المازوت ست مليارات وثلاث مئة واثنان وعشرون مليون ليتر بفارق 26 مليون ليتر عن عام 2010.