أطلق عليه البعض اسم "العصفور المنزلي" أو "عصفور المزرعة" ولكن الاسم الأكثر شعبية له هو العصفور "الدوري" الذي يعد من أهم الطيور المتواجدة حولنا، ومن أكثرها ألفة للإنسان.
الأستاذ "وجيه القنطار" باحث في مجال الطيور ضمن الفريق الوطني لمنطقة "اللجاة" ذكر أن عصفور "الدوري" يتواجد في كل دول العالم تقريباً، بالمناطق السكنية ضمن القرى والمدن، ويبني أعشاشه على الأشجار المنزلية وفي الحدائق العامة وفي البيوت القديمة والبيوت قيد البناء.
هذا الطائر مقيم له انتماء قوي لمنطقته التي يعيش فيها حيث يبقى فيها حتى لو تعرض عدة مرات إلى الخطر، يعتقد أنه نشأ في وسط أفريقيا وجاء إلى منطقة البحر المتوسط عن طريق نهر النيل، ثم انتقل إلى أوروبا والعالم حيث انتشر انتشاراً كبيراً لأنه يتلاءم مع كل الظروف الجوية، يعيش جنباً إلى جنب مع الطيور الداجنة أثناء النهار فنجده مع دجاج المنزل والحمام ويتنافس معهم على الطعام المقدم لهم
وأضاف: «هذا الطائر مقيم له انتماء قوي لمنطقته التي يعيش فيها حيث يبقى فيها حتى لو تعرض عدة مرات إلى الخطر، يعتقد أنه نشأ في وسط أفريقيا وجاء إلى منطقة البحر المتوسط عن طريق نهر النيل، ثم انتقل إلى أوروبا والعالم حيث انتشر انتشاراً كبيراً لأنه يتلاءم مع كل الظروف الجوية، يعيش جنباً إلى جنب مع الطيور الداجنة أثناء النهار فنجده مع دجاج المنزل والحمام ويتنافس معهم على الطعام المقدم لهم».
أما عن صفات هذا الطائر وغذائه وتكاثره أضاف: «يتراوح طول الدوري بين 14- 16 سم منقاره مخروطي الشكل، يختلف شكل الذكر عن الأنثى باللون، حيث نجد في الذكر سواد بجوانب العين والمنقار وقنة رمادية ولون كستنائي جوانب الرأس، أما الأنثى فلا يوجد فيها هذا اللون الكستنائي والكحل، يتغذى العصفور الدوري على بذور الثمار والحشرات، قليلاً ما يصطاد لأنه يتواجد بين المنازل والمناطق المأهولة.
يكون بفترة التزاوج زوجاً زوجاً، أما في باقي الفترات فيكوّن مجموعات كبيرة حول المنازل والطرقات والحدائق العامة والبساتين، تضع الأنثى عادة من ثلاث إلى أربع بيضات ومدة الحضانة أسبوعين تقريباً، ويختلف لون البيض بين الرمادي والأبيض والأزرق وكلها مبقعة بلون بني أو أسود».
الأستاذ "نزيه عماشة" مدير دائرة الحراج في "السويداء" تحدث عن دور مديرية الحراج في حماية الطيور والحيوانات البرية بقوله: «تقوم مديرية الزراعة والاصلاح الزراعي ودائرة الحراج من خلال فريق عمل محمية "اللجاة" بمراقبة الحياة البرية والطيور المتواجدة بمنطقة "اللجاة" وخارجها، حيث تم تدريب فريق عمل من قبل منظمات دولية ومديرية الحراج بوزارة الزراعة، وقد جرى مشاهدة لتلك الطيور وتصنيفها ضمن الامكانيات المتاحة.
هذا يتواجد في منطقة المحمية ضمن "اللجاة" مخفر حراج "مجادل" الذي يشرف على المنطقة بأكملها، حيث تخرج دوريات وبشكل مستمر داخل المحمية لمنع صيد الطيور والمحافظة على أعشاشها، إضافة إلى المحافظة على الكائنات الحية التي تشكل غذاءً أساسياً لهذه الطيور، أي نقوم بحماية بيئية للموقع، ولكون طائر الدوري يعيش غالباً بين المنازل والمناطق المأهولة، فهو قلما يتعرض للصيد نظراً لما يشكله هذا الأمر من خطر على السكان، ورغم كل ذلك نقوم بعملنا على أكمل وجه ونسعى قدر المستطاع لتوفير المناخ الأمثل لعيش وتكاثر الطيور والحيوانات البرية».
