حمل شهادة الصحافة من مصر وتنقل بين دول العالم ليكون موطنه باحة الأمان التي احتضنت مواهبه السياحية والثقافية منذ أكثر من أربعة عقود.
موقع eSuweda التقى السيد "جمال العلي" صاحب شركة مبيعات في "إسبانيا" الذي تربطه بالسيد "نجم الفقيه" علاقة وطيدة وقديمة وقال: «هو من أوائل المهتمين بالتعليم والثقافة في هذه المدينة وقد كانت له مبادرات هامة في المغترب أولا ليكون الشخصية المعروفة بأنشطة إعلامية وليكون مرجعاً لكل الشباب المغترب الذي يتزود منه بالنصيحة والمعرفة، ومنذ استقراره في السبعينيات في سورية كان الاسم الأشهر في المدينة لكونه امتلك معرفة واسعة سخرها لتعريف الشباب وتوجيههم لرحلات العمل وليقدم خدمات سياحية متطورة لم تكن معروفة في ذلك الزمن، وليس ذلك فحسب بل هو أول من أسس لمطبعة بقيت لغاية هذا التاريخ من أهم المطابع وكانت بشكل أو بآخر رسالة حضارية نقل من خلالها صوراً للتطورات العالمية في مجال الطباعة ليقدم خدمات طباعية مختلفة تنسجم مع بحثه الدائم ومتابعته لكل جديد في هذا العالم، وكلما تقدم به العمر كان الأكثر إقبالاً على العمل والجد ولم يكن ليهمل رغبته في السفر والاطلاع».
هو من أوائل المهتمين بالتعليم والثقافة في هذه المدينة وقد كانت له مبادرات هامة في المغترب أولا ليكون الشخصية المعروفة بأنشطة إعلامية وليكون مرجعاً لكل الشباب المغترب الذي يتزود منه بالنصيحة والمعرفة، ومنذ استقراره في السبعينيات في سورية كان الاسم الأشهر في المدينة لكونه امتلك معرفة واسعة سخرها لتعريف الشباب وتوجيههم لرحلات العمل وليقدم خدمات سياحية متطورة لم تكن معروفة في ذلك الزمن، وليس ذلك فحسب بل هو أول من أسس لمطبعة بقيت لغاية هذا التاريخ من أهم المطابع وكانت بشكل أو بآخر رسالة حضارية نقل من خلالها صوراً للتطورات العالمية في مجال الطباعة ليقدم خدمات طباعية مختلفة تنسجم مع بحثه الدائم ومتابعته لكل جديد في هذا العالم، وكلما تقدم به العمر كان الأكثر إقبالاً على العمل والجد ولم يكن ليهمل رغبته في السفر والاطلاع
عمل بالإعلام إلى جانب التجارة ليؤسس لإذاعة تنطق بالعربية والاسبانية، أما في وطنه فكان الإشراف على مكتبه السياحي والمطبعة مهمته الأولى التي تحدث عنها "نجم الفقيه" بالقول: «في عام 1953 اخترت طريق السفر لكن العمل الإعلامي كان شاغلي وهمي الأول لأنني قبل السفر أنجزت مشروعي التعليمي وحصلت على شهادة الصحافة من جامعة مصر عام 1949، وقبل سفري أسست نشرة شهرية أسميتها "المزرعة" وطبعت منها أعداداً ثلاثاً قبل المغادرة لفنزويلا، حيت استقريت في مدينة "مراكايبو" وأسست إذاعة خاصة وجريدة حملت اسم " الصدى العربي" وكان هدفي من هذا العمل ربط المغتربين بوطنهم الأم وفضح المشاريع الصهيونية في المنطقة، وبقيت لعام 1967 ابث من خلال هذه الإذاعة مجمل الأخبار العربية التي كنت أحصل عليها بوسائل مختلفة، لتكون بمتناول المغتربين لكنني وفي هذا العام وبفعل تأثري الواضح بالحدث الكبير على الساحة العربية قمت بتكثيف إخباري لمقاومة شعور الهزيمة وعدلت البرنامج اليومي ليكون بما ينسجم مع المرحلة لتكون افتتاحية إحدى برامجي بالدم بالنار بالحديد تكلمي يا أمتي وحذار أن تستسلمي، وكان غضبي يتجه للولايات المتحدة، وهذا ما اثار حفيظة القنصل الأمريكي في فنزويلا ليقيم دعوة جزائية بحجة الإساءة للعلاقة بين دولتين كان نتيجتها إقفال المحطة، فقد أكون الصوت المنفرد في تلك المرحلة التاريخية وفي ذلك البلد الذي يتحدث بغضب عن سلوك الولايات المتحدة اتجاه الأمة العربية، لكن ذلك لم يؤخرني عن القيام بمجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية لتطوير الصداقة الفنزويلية- السورية ولربط المغتربين بوطنهم الأم من خلال عدد من الجمعيات التي بقيت مستمرة حتى بعد عودتي والاستقرار في وطني».
عن عمل سياحي وثقافي مارسه السيد "نجم" بشغف تحدث بالقول: «لدى عودتي مع أول وفد يزور سورية في بداية السبعينيات قررت بناء على رغبة الوالد البقاء وكنت الابن الوحيد، حيث حاولت البحث عن مشروع ينسجم مع طموحي ورغبتي الدائمة بالتجدد وتقديم كل ما هو حضاري ومتطور لمساعدة أبناء وطني، لأجد في مشروع المطبعة والمكتب السياحي فرصة للعمل بشكل غير تقليدي ومتطور، لتكون المطبعة والمكتب مشروعين منفردين على ساحة المحافظة، وقد عملت ضمن سياسة ترويجية مدروسة بناء على دراستي السابقة للتعريف بمشروعي السياحي والثقافي وربطت بين تطوير الصناعة السياحية ووجود المطبعة، لأن المطبعة فعل ثقافي ينشر المعرفة أينما حل، والسياحة عالم متجدد ينشر حضارات الشعوب ويعرف بها، وكانت غايتي توفير مختلف المعدات لتطوير هذه المطبعة إلى جانب الخطط السياحية التي لاقت القبول بفضل التعريف المناسب بها والعقلية الحضارية التي تعتبر سمة أبناء الجبل الذين تفاعلوا مع مشروعي واستفادوا منه بالشكل الذي حقق طموحي ورغبتي، ولغاية هذا التاريخ أتابع عملي ضمن ساعات محددة فرضها علي التقدم بالسن ليتابع أولادي العمل ضمن خطط نشترك على دراستها وتقييمها، وليكون لدي متسع من الوقت لمتابعة أنشطة ترتبط بالتجول في دول العالم التي لم أزرها بعد، والمطالعة والكتابة لأسجل بعض ما احتفظت به الذاكرة عبر سنوات العمر التي اعتبرها منتجة ومثمرة ولبت جزءا كبيرا من طموحي».
الجدير بالذكر أن العم "أبو نضال" من مواليد 1932 درس في مدارس "السويداء" ونال شهادة الصحافة من مصر وزار أكثر من 38 دولة وثبت بصمات واضحة في مجتمعه وبين أهله.
