لهدف بيئي اجتماعي المسحة تلاقى فريق من الشباب وأطفال جمعية الرعاية الاجتماعية لانجاز مشروع زراعة الصنوبر المثمر في حديقة الجمعية. بفعل دعوة شبابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت كانت جمعية الرعاية الاجتماعية الملتقى صباح يوم الجمعة الواقع في 13/1/2012.
موقع eSuweda تابع الفعالية مع المنظمين لها للتعريف بها كنمط جديد من المبادرات الأهلية التي تحدث عنها السيد "حسام أبو خير" أحد أعضاء مجموعة الشباب التي وجهت الدعوة بدافع الانطلاق بمشروع زراعة الصنوبر المثمر على ساحة المحافظة لأهداف بينها من خلال التعريف بالمبادرة وقال: «إلتقينا كمجموعة من الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي وكانت فكرتنا التواصل مع المجتمع ورعاية مشاريع أهلية بيئية اجتماعية، بهدف الخروج من دوائر النصح والكلام لساحات العمل، وتعتبر المبادرة أولى مشاريعنا على ساحة المحافظة التي تتعلق بمشروع كبير وضعنا الأسس الأولية لتنفيذه المتمثل بزراعة الصنوبر المثمر ونشر هذه الشجيرات على أكبر رقعة ممكنة، ومن الحوار مع مجموعة من الأصدقاء تم اختيار حديقة جمعية الرعاية الاجتماعية الواقعة على طريق "السويداء" "قنوات" لهدفين الأول اجتماعي يتعلق برغبتنا بالمشاركة مع أطفال جمعية الرعاية ولانجاز مشروع بيئي والمساهمة في تطوير وعي الأطفال اتجاه البيئة ودورنا كأشخاص في حمايتها أما الهدف الثاني فيرتبط بضرورة التشجير بمكان مأهول يساهم في رعاية الغراس وحمايتها».
من خلال الانترنت تلقينا الدعوة لأن المشروع ينسجم مع أهداف جمعيتنا التي قدم منها اليوم خمسة أعضاء للمشاركة بعملية التشجير، ولدينا أمل بتكرار المبادرة لتشمل مناطق أخرى تؤسس لانتشار واسع للصنوبر المثمر على ساحة المحافظة
لماذا وقع الاختيار على الصنوبر المثمر فكرة يوضحها السيد "حسام" بالقول: «تقاربت أفكارنا كفريق عمل حول أهمية المشروع البيئي الذي يعتمد بشكل أساسي على مبادرات المجتمع ودرسنا مجموعة من القضايا تتعلق بنوعية الغطاء الأخضر وكيفية انتقاء أنواع الغراس، لنعود لمعلومات دقيقة وموثقة أن الصنوبر المثمر الذي كان موطنه الأول لبنان تم اختباره في محافظة "السويداء"، وكانت عملية الزراعة ناجحة ليحقق هدف توسيع الغطاء الأخضر إلى جانب هدف استراتيجي فالشجرة مثمرة، والكل يعرف أهمية هذه الثمار كونها غالية الثمن ومادة مغذية، إلى جانب مزاياها وقدرتها على تحمل البرودة ومقاومة العوامل الجوية وهذا مايضمن استمرارها وتحقيق الهدف».
ومن جهته عبر السيد "مفيد عامر" رئيس مجلس إدارة جمعية الرعاية عن أهمية المبادرة ومشاركة الأطفال بأنها خطوة جيدة وقال: «تجاوبنا مع دعوة الشباب لهذا المشروع وحرصنا على تعريف أطفال الجمعية بالمبادرة التي تلتقي مع مشروع الجمعية التربوي لتربية الأطفال على التعاطي مع البيئة والاهتمام بها وقد تم الاستعداد للعمل اليوم، وجميل هذا الحضور الذي أظهر تجاوب عدد كبير من الشباب للدعوة التي نأمل أن تتكرر لنحافظ على هذه الحديقة خضراء».
وبرغم برودة الجو كانت الدعوة ناجحة حيث لبى عدد كبير من الشباب الدعوة ومنهم المهندسة الزراعية "نسرين حمزة" عضوة جمعية أصدقاء البيئة في قرية "عرى" وقالت: «من خلال الانترنت تلقينا الدعوة لأن المشروع ينسجم مع أهداف جمعيتنا التي قدم منها اليوم خمسة أعضاء للمشاركة بعملية التشجير، ولدينا أمل بتكرار المبادرة لتشمل مناطق أخرى تؤسس لانتشار واسع للصنوبر المثمر على ساحة المحافظة».
من الجدير ذكره أن الشباب الخمسة المشاركين في هذا المشروع هم الأساتذة "عدنان الشعار" و"حنان أبو فخر" و"أسامة أبو حمدان" و"شريف المقت" و"حسام أبو خير" ومن خلال هذه المبادرة ظهر عدد من الشباب المؤازرين من جمعيات أصدقاء البيئة في السويداء وعدد من الجمعيات على ساحة المحافظة منها مشروع سويداء بلا أورام وجمعية الوفاء وعدد من المتطوعين الداعمين للمبادرات البيئية على ساحة المجتمع».
