هطلت الأمطار في معظم مناطق محافظة "الرقة"، وعلى مدى يومين متواليين، وسجلت منطقة "الجرنية" أعلى معدل هطول حيث وصلت إلى نحو /21/مم، فيما تجاوزت الكميات الهاطلة خلال الموسم الحالي مقابلها السنوي في مناطق المحافظة كافة.

وعن كميات الهطول في محافظة "الرقة"، ومنعكسها على الموسم الزراعي الشتوي، تحدث لموقع eRaqqa بتاريخ 26/1/2012 المهندس الزراعي "علي الفياض"، رئيس قسم الثروة النباتية في مديرية الزراعة، قائلاً: «شملت الأمطار خلال اليومين الماضيين معظم نواحي ومناطق المحافظة، وكان الهطول في بعض المناطق غزيراً، ففي منطقة "تل أبيض" /19,5/مم، و"بئر محيسن" /13/مم، و"عين عيسى" /16/مم، و"الرقة" /4,5/مم، و"المنصورة" /6/مم، و"السبخة" /7,5/مم، و"الكرامة" /6/مم، و"جديدة خابور" /4/مم، و"معدان" /3,5/مم.

تجاوزت زراعة محصول الشوندر السكري للعروة الخريفية المساحة المقرر تنفيذها بالخطة والبالغة /3320/ هكتاراً حيث تمت زراعة /357،106/ هكتارات بهذا المحصول وبنسبة تنفيذ /107/ بالمئة، وتسهم زراعة محصول الشوندر للعروة الخريفية في زيادة المردود الإنتاجي من خلال مضاعفة منتوج الدورة الزراعية، وتشغيل خطوط جديدة لمعمل السكر

وتشكل هذه الكميات ريّة كاملة لحقول القمح والشعير، والشوندر السكري ذي العروة الخريفية، كما أنها تضاعف المخزون المائي، وتسهم في زيادة مياه الآبار الارتوازية، وتسهم في ري أراضي البادية التي تشكل نسبة /60%/ من أراضي المحافظة، وهي عبارة عن مراع طبيعية، إذ ما تواصل هطل الأمطار لأيام أخرى.

أمطار الرقة

كما تبشر الكميات الهاطلة إلى حينه بموسم زراعي جيد، خاصة للمحاصيل البعلية، إضافة لمساهمتها بخفض تكاليف الإنتاج من ناحية استهلاك المحروقات في الأراضي التي تروى من الآبار الارتوازية، والمحركات المنصوبة على سقي "الفرات" ونهر "الجلاب"».

وعن تنفيذ الخطة الزراعية للموسم الحالي /2011ـ 2012/، وحالة محصول القمح، وواقع زراعة محصول الشعير، يقول "الفياض": «بلغت مساحة الأراضي المزروعة بمحصول القمح المروي بنوعيه القاسي والطري في محافظة "الرقة" نحو /132/ ألف هكتار من أصل المساحة المقررة في خطة مديرية زراعة المحافظة للموسم الزراعي الحالي والبالغة /136/ ألف هكتار، وبنسبة تنفيذ وصلت إلى /97%/.

المهندس علي الفياض

أما الحالة العامة لإنبات المحصول تعتبر جيدة إلى حينه، بينما هناك توقف في زراعة محصول القمح البعل، حيث بلغت المساحة المزروعة نحو /29000/ هكتار معظمها في أراضي "تل أبيض" و"عين عيسى" الواقعة في منطقتي الاستقرار الثانية والثالثة، وذلك من المساحة المخططة والبالغة /56683/ هكتار في حين تم تنفيذ زراعة /180000/ ألف هكتار بمحصول الشعير البعل من أصل /353/ مخططة له وزراعة /13600/ هكتار بالشعير الرعوي من أصل / 18397/ هكتاراً، وتنفيذ زراعة /1800/ هكتار بالشعير الحب من الخطة الزراعية المقررة له والبالغة /8669/هكتاراً.‏ وتعود أسباب تراجع الإقبال على زراعة الشعير الحب والإقبال على زراعة القمح لارتفاع سعر بذار الشعير وعدم توفره وهذا أتاح للتجار إمكانية استغلال الفلاح ورفع الأسعار، أما الشعير البعل فغالباً ما يزرع في منطقة الاستقرار الرابعة ونتيجة قلة الأمطار تراجعت زراعته».

وحول محصول الشوندر السكري، يقول "الفياض": «تجاوزت زراعة محصول الشوندر السكري للعروة الخريفية المساحة المقرر تنفيذها بالخطة والبالغة /3320/ هكتاراً حيث تمت زراعة /357،106/ هكتارات بهذا المحصول وبنسبة تنفيذ /107/ بالمئة، وتسهم زراعة محصول الشوندر للعروة الخريفية في زيادة المردود الإنتاجي من خلال مضاعفة منتوج الدورة الزراعية، وتشغيل خطوط جديدة لمعمل السكر».

من حقول الشوندر