فور انتهاء السيد الرئيس "بشار الأسد" من خطابه التاريخي، احتشدت جماهير محافظة "الرقة" في ساحة القائد الخالد "حافظ الأسد"، رافعين أعلام الوطن واللافتات وصور قائد الوطن، معلنين تأييدهم لمسيرة الإصلاح بقيادة السيد الرئيس "بشار الأسد"، ورافضين لكل أشكال التدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية.
وعبر المشاركون في هذه المسيرة العفوية عن استنكارهم وشجبهم للمواقف العربية الداعية للتدخل الخارجي، والتي تدعم الإرهاب وقتل السوريين، مؤكدين أنهم ماضون في مسيرة الإصلاح لبناء سورية القوية والعزيزة.
أكد السيد الرئيس بخطابه أنه الناطق الوحيد للشعب السوري، ونحن معه بقوله الذي عبر فيه عن طموحات الشعب وشعوره تجاه الأزمة التي يتعرض لها وطننا الغالي: عندما لا نستطيع أن ندافع عن سورية وأن نهزم الأعداء لا نستحق العيش على أرضها. لذلك بكل قوة نقول: نحن معك. يداً واحدة وصفاً واحداً في وجه كل أشكال التآمر
وقال المواطن "فاضل باكندي" لموقع eRaqqa بتاريخ 10/1/2012: «إن عيون الجماهير كانت متعلقة بشاشات التلفزيون العربي السوري، وهي ترقب قائدها وأمله وضمانة نصرها على الأعداء، إنه سيد الوطن وحبيب الملايين الرئيس المفدى "بشار الأسد"، وفور انتهاء الخطاب التاريخي الذي خاطب فيه سيد الوطن الضمائر والعقول، انطلق أبناء "الرقة" بشيبهم وشبابهم إلى ساحة القائد الخالد، وهم يهتفون للوطن وقائده، ويعاهدونه على الوقوف صفاً واحداً ضد المؤامرة الخارجية وأذنابها، وهم يقولون نحن أقوى من مؤامرتهم ومن أقوالهم، وسنبني سورية الحرة بعرقنا ودمنا، ولن ترهبنا كل أشكال البغي الفاجر الذي يمارسونه علينا، ونحن اليوم أقوى من أي زمن مضى فالعروبة بالنسبة لنا كما قال سيد الوطن هي شرف وانتماء ومن أجل سورية وعزتها وكرامتها، وسنبذل قصارى جهدنا خلف قائد الشرفاء وقائد العرب من المحيط إلى الخليج.
الله معك يا سيادة الرئيس، والشعب معك، أنت في قلوبنا وعيوننا وضمائرنا، لك كل الحب من "الرقة" مدينة الولاء والوفاء».
وأعربت المواطنة "أميرة شحاذة" عن ثقتها بقيادة السيد الرئيس "بشار الأسد"، وبحسن أداء القيادة ومعالجتها لمجمل القضايا والتحديات، وتأكيدها على المضي قدماً في مسيرة الإصلاح الشامل، وقالت: «إن ما جاء في خطاب السيد الرئيس، هو أفضل تعبير يعرف مصطلح العروبة، التي لا تعني بالضرورة الانتماء العرقي، بل تعني الانتماء والتاريخ المشترك لأبناء الوطن الواحد بأطيافه كافة، وهو أيضاً الرغبات المشتركة والمشيئة الحرة المؤمنة بتعدد أعراق وأطياف أبناء سورية تحت لواء الوطن الواحد.
الرئيس "بشار الأسد" تكلم بلسان الشعب السوري، وعبر عن مشيئته وتطلعه لبناء وطن قوي وعزيز، يستطيع بكل قوة وإرادة تجاوز هذه المحنة التي تعصف بنا. أحيي شعبنا الحر الذي يقف بصدق خلف قيادته الحكيمة لبناء وطن حر لا يقبل بالركوع إلاّ لله عزّ وجل».
وقال "وابصة الحمد": «لابد أن تصحو ضمائر العرب بعد أن استمعت لخطاب السيد الرئيس التاريخي الذي جاء جامعاً مانعاً، ومعبراً عن تطلعات الشعب، ووقوفه صفاً واحداً أمام هذه الهجمة الشرسة التي تكالبت على سورية، لابد أن تستيقظ عروبتهم، ويكفوا عن استهداف الدم السوري.
هذا هو الشعب السوري، باني الحضارة، ورافع لواء العروبة، كما عبر عنها السيد الرئيس بخطابه عندما وصف سورية بأنها قلب العروبة النابض».
وقالت "ريم الصالح": «أكد السيد الرئيس بخطابه أنه الناطق الوحيد للشعب السوري، ونحن معه بقوله الذي عبر فيه عن طموحات الشعب وشعوره تجاه الأزمة التي يتعرض لها وطننا الغالي: عندما لا نستطيع أن ندافع عن سورية وأن نهزم الأعداء لا نستحق العيش على أرضها. لذلك بكل قوة نقول: نحن معك. يداً واحدة وصفاً واحداً في وجه كل أشكال التآمر».
