افتتح السيد "عبد الله الدردري" نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يوم الاثنين 15/2/2010م مقر فرع هيئة الاستثمار في محافظة "القنيطرة"، وفي تصريح للصحفيين قال "الدردري": «إن افتتاح الفرع يشكل خطوة هامة على طريق النهوض الاقتصادي والاجتماعي والعمراني في المحافظة، ويعد علامة فارقة في تاريخ الاقتصاد السوري، فقد شهدت المحافظة خلال عام 2009 نهضة اقتصادية وعمرانية والدليل على ذلك التراخيص التي منحت للمحافظة والتي وصل عددها إلى /1400/ ترخيص تقريباً».
مشيراً إلى أنه سيتم التركيز على الاستثمارات غير الملوثة للبيئة والنظيفة وعلى العديد من الاستثمارات الزراعية والصناعية وفي مجال التعليم لكافة المراحل وخاصة الجامعية منها.
هناك العديد من المشاريع التي سيسعى الفرع للاهتمام بها، ومنها معمل لتجميع وتصنيع الحليب ومشاريع سياحية بامتياز صيفية وشتوية ومشاريع للسكن ومشاريع المزارع الريحية لتوليد الطاقة النظيفة، وخصوصاً أن المحافظة تقع على فتحة الجولان الهوائية ومشاريع لقص وطحن الحجر البازلتي المتوافر بكثرة في المحافظة
وأضاف: «إن المستثمر على أرض الجولان سيحقق العديد من الأرباح لوجود الكثير من عوامل الجذب للمستثمرين في "القنيطرة" من خلال هوائها النظيف والبيئة الجميلة والبنية التحتية الجيدة وأيدي عاملة مستعدة للعمل في محافظتها من سكان "دمشق" وريفها و"درعا" فالهدف الكبير هو مساهمة المستثمر بتحرير الجولان وافتتاح الفرع هو دليل على ترحيب المحافظة بالمستثمرين لإيجاد فرص عمل جديدة فيها وبنية اقتصادية متينة في المحافظة».
الدكتور "أحمد عبد العزيز" مدير الهيئة العامة للاستثمار قال: «إن إحداث الفرع في المحافظة بما يتوافر لديها من مقومات وفرص بحاجة للتنظيم وسيقوم بهذا التنظيم فرع الاستثمار المحدث في المحافظة وهو بمثابة القيام بعمل الهيئة العامة للاستثمار في المحافظة كما سيوفر الفرع على المستثمر في القنيطرة مراجعة الهيئة العامة للاستثمار في دمشق ومن ثم العودة للمحافظة وسيكون هناك العديد من التسهيلات التي ستقدم للمستثمرين خلال مؤتمر الاستثمار للمنطقة الجنوبية الذي سيعقد في أيار القادم».
كما أشار السيد "نديم حسون" مدير فرع الاستثمار بالقنيطرة: «هناك العديد من المشاريع التي سيسعى الفرع للاهتمام بها، ومنها معمل لتجميع وتصنيع الحليب ومشاريع سياحية بامتياز صيفية وشتوية ومشاريع للسكن ومشاريع المزارع الريحية لتوليد الطاقة النظيفة، وخصوصاً أن المحافظة تقع على فتحة الجولان الهوائية ومشاريع لقص وطحن الحجر البازلتي المتوافر بكثرة في المحافظة».
كما عقد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية والوفد المرافق له اجتماعاً مع المستثمرين لمناقشة أمورهم وحل المشاكل التي تعترضهم، شدد فيه على معاقبة كل من يعمل على إعاقة العمل الاستثماري والمستثمرين في المحافظة، مشيراً إلى أن الإدارة الجيدة في المحافظة تساهم بشكل كبير في التنمية والتطور.
وتركزت مطالب المستثمرين على تخفيض رسوم الكهرباء المستحقة من المشاريع الاستثمارية وعلى تخفيض عدد الموافقات والتراخيص لإنشاء المشاريع الاستثمارية. وجال الوفد على بعض المشاريع الاستثمارية في المحافظة التي هي قيد الإنشاء كمصنع الألبسة الجاهزة ومصنع الألبان والأجبان.
يُذكر أن موقع مقر فرع الاستثمار بالقنيطرة يقع في مدينة البعث، مقابل الحديقة العامة.
حضر الافتتاح الرفيق "محمد العفيش" أمين فرع القنيطرة للحزب والدكتور "رياض حجاب" محافظ "القنيطرة" والدكتور "أحمد عبد العزيز" مدير الهيئة العامة للاستثمار وحشد من الفعاليات الرسمية في المحافظة وعدد من المستثمرين.
والجدير بالذكر أن محافظة "القنيطرة" تضم العديد من المناطق التي يمكن الاستثمار فيها مثل قرى "بريقه– بئر عجم– جباثا الخشب". كما يوجد فيها أعلى قمة جبلية في سورية يصل ارتفاعها الى 2814 مترا وأخفض نقطة تصل الى 212 مترا تحت سطح البحر في وادي اليرموك.
كما تمتلك مقومات سياحية جاذبة وتقع في الجنوب الغربي من سورية وتكثر فيها المواقع الأثرية تبدأ من الشمال الى الجنوب بخان أرنبة الأثري ومتحف القنيطرة ومدافن تل نبع الصخر الاثرية التي مايزال التنقيب جارياً فيها إضافة إلى الغابات والحراج ما جعلها من أهم مقاصد السياحة البيئية كغابة جباتا الخشب وحراج بئر عجم وبريقة وسد رويحينة وبانياس الجولان الواقعة عند نهر بانياس في أقصى شمال الجولان على سفح جبل الشيخ وهي غنية بالمياه والبساتين والآثار العريقة.
وتضم القنيطرة العديد من الأماكن الدينية أهمها مقام "سعد الدين الجباوي" ومقام "أبي ذر الغفاري" و"كنيسة الروم الأرثوذكس".
ويشار إلى أن البنية التحتية المتوافرة في المحافظة هي من أفضل البنى التحتية في سورية إذ يبلغ طول شبكة الطرق نحو 900 كيلومتر بينها 500 كيلومتر طرق محلية 260 كيلومترا طرقا زراعية و100 كيلومتر طرقا مركزية و30 كيلومترا طرقا سياحية و10 كيلومترات طرقا أثرية.
بينما بلغت نسبة تنفيذ التخطيط العمراني مئة بالمئة نفذ منها 99 بالمئة في مجال الاتصالات وجميعها مقاسم آلية كما يوجد 365 مركزاً لتحويل الكهرباء ومئة بئر للمياه مجهزة بالكامل و90 محطة ضخ.
