تتميز محافظة "القنيطرة" بوجود عنفة هوائية في "مدينة البعث" أنشئت عام 1994م بهدف استخدام الطاقة الهوائية لتوليد الكهرباء وكمساعد للطاقة التقليدية، وهي العنفة الوحيدة في "القنيطرة" والتي تعمل بقوة الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية باستطاعة 150 ك و/سا وهذا المشروع أحدث بالتعاون ما بين الحكومة السورية وبرنامج الأمم المتحدة للطاقات المتجددة.

وللتعرف على واقع الكهرباء وما تقدمه الشركة العامة لكهرباء محافظة "القنيطرة" موقع eQunaytra التقى المهندس "عيسى السعدي" المدير العام لشركة كهرباء "القنيطرة" فقال: «تطورت شبكة الكهرباء في محافظة "القنيطرة" بكافة قراها ومزارعها تطوراً سريعاً وهائلاً حيث وصل تيار الكهرباء لكل قرية ومزرعة في المحافظة ما أدى إلى التطور الاجتماعي السريع باستخدام الأجهزة والأدوات الكهربائية في كل منزل، وتتغذى محافظة "القنيطرة" بالتيار الكهربائي من محطة تحويل 66/20 ك.ف باستطاعة 1×10 ميغا واط + 1×20 ميغا واط. كما تقوم الشركة العامة لكهرباء "القنيطرة" بكافة الخدمات الضرورية لكافة أبناء المحافظة وتنفيذاً لتوجيهات الجهات الوصائية فإن مبدأ النافذة الواحدة مطبق في خمسة مواقع موزعة على المحافظة وهي: (مقر الشركة- "جباتا الخشب"- "حضر"- "نبع الصخر"- "قصيبة"- "الرفيد") وهذه المراكز تقدم مختلف الخدمات للإخوة المواطنين؛ منها اشتراك بعداد دائم أو مؤقت ونقل عداد وتصحيح تأشيرة ودفع فاتورة وإصلاح أعطال وخدمات أخرى مختلفة، كما تتم جباية قيم فواتير الطاقة الكهربائية من خلال برنامج الجباية الآلية حيث بإمكان المواطن دفع فاتورته في مقر الشركة بالإضافة إلى كوات الجباية الموزعة في: "قصيبة"- "الرفيد"- "حضر"- "جباتا الخشب"- "خان أرنبة"».

الكهرباء وصلت إلى كل منزل في المحافظة وأصبحت مخدمة بشكل جيد ولا تنقطع إلا في الحالات الطارئة، والمميز في الشركة العامة لكهرباء "القنيطرة" أنها في حالة استعداد دائم في أي وقت وفي حال وجود عطل كهربائي في أي قرية تأتي سيارة الطوارئ وتعالج العطل

وعن الأعمال التي تقوم بها الشركة هذا العام أضاف م."السعدي": «تقوم الشركة حالياً بتحسين ظروف استثمار الشبكة واستبدال الشبكات القديمة بغية الوصول إلى سوية توتر مناسبة حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع إنشاء محطة تحويل 66/20 ك.ف، في المنطقة الجنوبية من المحافظة لمواجهة تزايد الطلب على الطاقة ولمعالجة ضعف التوتر في المنطقة وينفذ هذا المشروع من قبل المؤسسة العامة لتوزيع واستثمار الطاقة الكهربائية إشرافاً وتمويلاً، كما تقوم الشركة بتخفيض الفاقد بشقيه الفني والتجاري حيث بلغت نسبة الفاقد الوسطية خلال عام 2009 /13.6/% وقد اتخذت الشركة جملة من الإجراءات العملية لتخفيض الفاقد حيث تم تركيب العدادات لكافة القطاعات العسكرية وإبدال كمية من العدادات المعطلة، وهناك لجنة لقمع السرقات التي يمكن أن تحصل ويحال مرتكبوها إلى القضاء أصولاً. كذلك تم استبدال عدد من المحولات وخطوط الـ /20/ ك. ف و/0.4/ ك.ف من مقاطع أصغر إلى أكبر وذلك بغية تخفيض الفاقد الفني، إضافة إلى إجراءات كثيرة تقوم بها الشركة من أجل تخفيض الفاقد مثل دقة التأشير والمحافظة على فترة زمنية لأخذ قراءة العداد وتبلغ شهرين».

المهندس عيسى السعدي

وتابع م."السعدي" حديثه بالقول: «شهدت الكهرباء تطوراً ملحوظاً خلال الأعوام السابقة حيث كانت بعض المدن وقرى محافظة القنيطرة قبل عام 1967 مغذاة بالطاقة الكهربائية من خلال مولدات كهربائية تعمل على المازوت (الديزل) وبلغت الاستطاعة المركبة بحدود /1819/ ك.ف.آ، منها /1401/ ك.ف.آ في مدينة "القنيطرة" وقد كانت هذه الاستطاعة موزعة على ثماني مدن وقرى منارة وهي: "القنيطرة"- "المنصورة"- "عين زيوان"- "زعورة"- "فيق"- "كفر حارب"- "بانياس"- "سلوقيا" علماً بأن جميع مجموعات التوليد والشبكات الكهربائية التي كانت فيها تعتبر حديثة وجيدة ولا يتجاوز عمر أقدمها /15/ سنة وهو تاريخ إنارة قرية "بانياس" وعند احتلال مدينة القنيطرة تم تدمير كافة المنشآت الكهربائية التي كانت موجودة آنذاك على يد الاحتلال الإسرائيلي، وبعد تحريرها في 26 حزيران من عام 1974 تمت المباشرة بإيصال التيار الكهربائي إلى كل مدينة وقرية وبيت في محافظة "القنيطرة" وفي مطلع عام 1981 تم إحداث مجموعة كهرباء "القنيطرة" وانبثقت عن مديرية كهرباء المنطقة الجنوبية آنذاك وكلفت بإنارة كافة قرى المحافظة المحررة وتقديم كل الخدمات الضرورية للإخوة المواطنين في محافظة "القنيطرة" وتطوير عمل المجموعة تطوراً كبيراً حيث تم إحداث مديرية كهرباء "القنيطرة" خلال عام 1985 وبعد صدور قانون العاملين الموحد في عام 1985 تم إحداث فرع كهرباء القنيطرة ومارس مهامه منذ عام 1986. وفي عام 1994 أحدثت الشركة العامة لكهرباء محافظة القنيطرة بموجب المرسوم رقم /13/ تاريخ 19/4/1994 واعتبر المرسوم نافذاً بدءاً من 1/7/1994 وحددت مهام الشركة بموجب المادة الخامسة من المرسوم آنف الذكر وحدد رأس المال الاسمي للشركة بمبلغ 35 مليون ليرة سورية على أن يعاد النظر بهذا المبلغ وفقاً لنتائج الميزانية الافتتاحية للشركة».

وذكر المدير العام لشركة كهرباء "القنيطرة" أن عدد المشتركين في كافة قرى المحافظة قد بلغ /18964/ مشتركاً لغاية الدورة الثانية من عام 2010م والاستطاعة الإجمالية المركبة تبلغ /72/ ميغا واط ويبلغ عدد العاملين في الشركة قرابة /185/ عاملاً وعاملة.

الشركة العامة لكهرباء القنيطرة

السيد "محمد محسن" من أبناء محافظة "القنيطرة" فقال: «الكهرباء وصلت إلى كل منزل في المحافظة وأصبحت مخدمة بشكل جيد ولا تنقطع إلا في الحالات الطارئة، والمميز في الشركة العامة لكهرباء "القنيطرة" أنها في حالة استعداد دائم في أي وقت وفي حال وجود عطل كهربائي في أي قرية تأتي سيارة الطوارئ وتعالج العطل».

الإنارة في الطريق العام