مدرب محترف ومتحمس لمعرفة كل ما هو جديد في عالم الكاراتيه، حقق أفضل الانجازات على المستوى المحلي، ويسعى جاهداً لرفع اسم سورية عالمياً كلاعب أو كمدرب.

موقع eSyria التقى لاعب الكاراتيه والمدرب الطموح "عائد جبيلي" أثناء إحدى الحصص التدريبية في نادي الشباب الرياضي الكائن في "بسنادا" وذلك في 7/1/2012، وتحدث معه عن تطور حياته الرياضية حيث قال: «لعبت الكاراتيه في سن \12\ عاماً وحظيت باهتمامٍ ودعم كبيرين من أسرتي التي شجعتني على تنمية الموهبة والانضمام إلى نادي الحرفيين في العام \1980\ وهو أقدم ناد في محافظة اللاذقية، حيث تدربت تحت إشراف المدرب" سعيد ماوردي" الذي كان يجرى لنا اختبارات للفوز بالأحزمة بعد أن نكون قد أتقنا حركات كل حزام، وفي نفس العام حصلت على الحزام الأصفر ثم البرتقالي وبعد ذلك الأخضر فالأزرق أما الحزام البني فحصلت عليه في العام /1987/».

يمتلك المدرب "عائد جبيلي" خبرة لا يستهان بها وهو مطلع على أدق التفاصيل في لعبة الكاراتيه بحيث يعرف نقاط الضعف والقوة فيها، كما أنه من أمهر الذين تعاملوا مع حركات الأرجل في هذه اللعبة وقد أتقنها لاعباً ولقنها للذين تدربوا عنده بحيث تميز هو ولاعبوه بقدراته على التفوق على الخصوم بهذه الميزة

ويضيف "جبيلي": «في المرحلة الأخيرة التي تتضمن العديد من المراحل استطعت تحقيق الفوز والحصول على الحزام الأسود (1دان) وذلك في عام /1991/ ، كانت هذه أصعب مراحل الكاراتيه فهي تحتاج إلى التمرين الدقيق والمكثف فبقيت سنتين في الممارسة حتى حصلت على الحزام الأسود (2دان)، وخلال تلك الفترة استطعت أن أفرض نفسي كلاعب بعد فوزي بلقب بطولات المحافظة أكثر من /10/مرات وبذهبية بطولة الجمهورية أكثر من /3/ مرات، وهذه البطولات زادت من خبرتي وساهمت في تعرفي وتعلمي لكثير من الحركات المتقنة والمؤثرة في اللعبة ومكنتني من الحصول على الحزام الأسود (3دان) في عام 1996».

المدرب عائد جبيلي

لم تقتصر مشاركة "جبيلي" على المستوى المحلي حيث كان له مشاركات خارجية كان آخرها في بطولة تركيا الدولية وعنها يحدثنا قائلاً: «في شهر "تشرين الأول" من العام الماضي شاركت مع \3\ لاعبين من سورية في بطولة تركيا الدولية على نفقتي الخاصة، وفي هذه البطولة شاركت أكثر من /40/ دولة وكانت كل أعلام الدول المشاركة موجودة إلا علم سورية وكنت أتمنى أن أحقق حلمي في رفع علم وطني في الخارج لكننا ومع كل أسف خسرنا لأسباب ليست رياضية وكنا نستحق الفوز، أذكر أننا رفضنا اللعب حتى يرفع علمنا، ومع ذلك مازالت أطمح إلى رفع علم "سورية" بأي دولة في العالم سواء من خلال مشاركتي أو مشاركة اللاعبين الذين أقوم بتدريبهم».

كل رياضة تعاني من بعض المعوقات التي تحول دون تطورها في بعض الأحيان عن ذلك قال "جبيلي": «في عام /1990/ كان ترتيب سورية الأول بالنسبة للوطن العربي في رياضة الكاراتيه أما الآن فهي في المراحل الأخيرة، على الرغم من وجود الخامات الرائعة والسبب يعود إلى عدم احترام هذه الرياضة وعدم وجود مشاركات داخلية أو خارجية، فنحن بحاجة إلى معسكرات تدريبية مغلقة، وإلى عدم وجود تنسيق بين المدربين لتشكيل منتخب على مستوى المحافظة، إضافةً إلى حاجتنا للاختبارات التي تميز اللاعبين وتمنحهم الأحزمة حسب أداء الحركات اللازمة لكل حزام».

اثناء التمارين

وعن فوائد رياضة الكاراتيه يقول "جبيلي": «رياضة الكاراتيه تحتاج إلى ذكاء لأداء الحركات بشكل دقيق وهي تنمي القدرات العقلية إلى حد كبير كما أنها تجدد الحياة من خلال تعلم اللاعب للحركات الجديدة باستمرار وتساعد أيضا في معالجة بعض الحالات النفسية، حيث الكاراتيه رياضة متجددة وهي علم متكامل بحد ذاته، كما أنها بحر من الحركات ففي "كيك بوكسنغ" و"التايكوندو" حركات مأخوذة من الكاراتيه وأضيف عليها بعض التعديلات».

وعن ميزات "جبيلي" المدرب وأسلوبه في التدريب قال اللاعب "وئام حسن": «أتدرب تحت إشرافه منذ /5/ سنوات لقد علمني أصول الكاراتيه وصقل موهبتي بشكل لافت، يتميز بتمارينه الجدية والممتعة في نفس الوقت حيث إنه يضفي جوا جميلا على التمرين ويحفز اللاعبين على تعلم كل جديد في عالم الحركات.

مع أحد اللاعبين الواعدين

بالإضافة إلى أنه المدرب الوحيد في الوقت الحالي الذي يرتدي لباس الكاراتيه النظامي ويقوم بتنفيذ الحركات أمامنا وتصحيحها في حال قمنا بتنفيذها بشكل خاطئ، فهو يدربنا بدقة كبيرة لأداء الحركات بشكل جيد».

كما التقينا المدرب "خلدون قزق" حيث قال: «يمتلك المدرب "عائد جبيلي" خبرة لا يستهان بها وهو مطلع على أدق التفاصيل في لعبة الكاراتيه بحيث يعرف نقاط الضعف والقوة فيها، كما أنه من أمهر الذين تعاملوا مع حركات الأرجل في هذه اللعبة وقد أتقنها لاعباً ولقنها للذين تدربوا عنده بحيث تميز هو ولاعبوه بقدراته على التفوق على الخصوم بهذه الميزة».

والجدير بالذكر أن المدرب"جبيلي" متزوج ولديه ولدان.