شهدت بطولة الجمهورية للدراجات الجبلية التي أقيمت يوم الجمعة 12/2/2010 في "اللاذقية" سيطرة لمحافظة "دمشق" ونالت أغلبية الميداليات وتوج أبطالها بألقاب كثيرة.
ففي فئة الرجال كانت المراكز الثلاثة الأولى لدمشق عبر "سامي عبد الجواد" الأول و"مصطفى كاتبي" الثاني و"محمد تركماني" الثالث، وفي فئة الشباب جاء "فراس مدرة" من "الرقة" أولاً و"سليمان دكاك" و"محمد عكاري" من ريف دمشق بالمركزين الثاني والثالث، وفي بطولة السيدات فازت "ربا حيلاني" من دمشق بالمركز الأول، وحلت زميلتها "صبا الراعي" ثانية و"نورا الصالح" من الرقة ثالثة، وفي بطولة الشابات فازت "دمشق" بالمراكز الثلاثة الأولى وجاءت "ميساء عويد" بالمركز الأول و"مها الحسن" ثانيةً و"سارة الصالح" ثالثةً.
للأسف اللعبة عندنا مرت بمرحلة سُبات والآن نعمل لخلق منتخب يمثل المحافظة وهناك انتقاء لعدد من اللاعبين واللاعبات
وكانت البطولة قد شهدت مشاركة ثلاثة وخمسين لاعباً من ثماني محافظات في بطولة الرجال والشباب، وسبع عشرة لاعبة من سبع محافظات ببطولة السيدات والشابات وقام خمسة عشر حكماً من اتحاد الدراجات بإدارته بمساعدة أعضاء الاتحاد واللجنة الفنية باللاذقية، وبلغت مسافة السباق "الدورة الواحدة" 2.2 كم وتنافس الرجال والشباب لمسافة ثماني دورات مقابل خمس دورات للسيدات والشابات عن السباق.
موقع eLatakia تابع السباق والتقى السيد "مازن الكفري" رئيس اتحاد الدراجات الذي تحدث عن السباق قائلاً: «كما ترون السباق يقام للمرة الأولى في محافظة "اللاذقية" والمسار جيد وصعوبته متوسطة ما يسهل من مهمة المتسابقين بعض الشيء، بالنسبة للسباق كان هناك بعض العيوب وهي واردة الحدوث لكونه الأول في هذه المنطقة، وسيتم تلافي أية ثغرات في النسخ القادمة، ونظراً للمشاركة الواسعة والتنافس الكبير سيتم اعتماد هذا المسار/المسلك ضمن أجندة الاتحاد، كاتحاد نعمل على توسيع قاعدة اللعبة ونشر رياضة الدراجات الجبلية لأهميتها أولمبياً وجماهيرياً وقد انتشرت في الفترة الأخيرة كثيراً، لهذا سنقوم بالفترة المقبلة بشراء "400" دراجة لتوزيعها على المحافظات وفقاً لمدى مشاركة المحافظات والنتائج التي سجلتها في المشاركات».
وعن أجندة الاتحاد قال "الكفري": «الاتحاد ينظم سنوياً اثني عشر سباقاً ولدينا حالياً لجنة خاصة للسباقات الجبلية ولها حكامها وأجندة خاصة لبطولاتها، وبالنسبة للمشاركات الخارجية لدينا استحقاق بطولة آسيا التي ستقام في الشهر الرابع في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة».
"هيام صالح" عضو الاتحاد الرياضي باللاذقية رئيس مكتب الألعاب الفردية باركت للفائزين بالمراكز الأولى ورحبت بكافة المشاركات وعن السباق قالت: «نحن سعداء بتنظيم السباق الأول في هذه المنطقة بنجاح ودون وقوع أية إصابات ما يبشر بتكرار التجربة لاحقاً، خاصة أن الاتحاد اعتمد مسار السباق وكما تابع الجميع الموقع غاية في الجمال فهنا الجبل والبحر وبساتين البرتقال والمسار الذي يتميز بالعوائق الطبيعية، وبالنسبة للمنافسة فإن الجميع قدموا عروضاً قوية رغم أنهم لم يتدربوا على المسلك».
وبالنسبة لضعف مشاركة "اللاذقية" وهي المستضيفة للبطولة قالت: «للأسف اللعبة عندنا مرت بمرحلة سُبات والآن نعمل لخلق منتخب يمثل المحافظة وهناك انتقاء لعدد من اللاعبين واللاعبات».
"سهام جبارة" بطلة سورية والعرب في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي وعضو اللجنة الفنية للعبة باللاذقية تابعت السباق وشجعت المشاركين خاصة الشابات وقالت: «تميز السباق بالإثارة والندية في التنافس ومساره كان متميزاً ونتمنى من الفعاليات الاقتصادية في القطر دعم رياضة الدراجات التي تحقق للبلد الكثير من الميداليات على عكس كرة القدم التي تنال اهتماماً كبيراً دون أن تهدي البلد ولو ميدالية واحدة».
الكابتن "شريف الأطرش" رئيس اللجنة الفنية للدراجات في "اللاذقية" وأحد الجنود المجهولين في إنجاح السباق قال: «نحمد الله أن الحالة الجوية ساعدتنا لإتمام السباق الذي تأجل أسبوعاً بسبب سوء الأحوال الجوية، وبالنسبة للمسلك كان مساعداً لجميع المشاركين وتميز بالسهولة في بعض مناطقه والصعوبة في مناطق أخرى وهذا أحد أهم ميزات مناطق السباقات الجبلية كما أن جميع المشاركين أنهوا السباق بلا إصابات باستثناء أعطال الدراجات».
وعن مسافة السباق قال: «حددنا المسافة كما هي في الأصل ولم نضف للمسار الطبيعي أية مسافة لنبقيه على طبيعته وبلغت مسافة الدورة الواحدة "2.2" كم وحددت لفئتي الرجال والشباب ثماني دورات وللسيدات والشابات خمس دورات وشارك بتحكيم السباق خمسة عشر حكماً من الاتحاد».
الكابتن "بشار فاتح" أمين سر اللجنة الفنية لدراجات "اللاذقية" هو من اكتشف موقع المسار وعن ذلك قال: «اكتشفت الموقع بالمصادفة منذ فترة وخلال تدريباتنا على الطريق المؤدي من "اللاذقية" إلى "الشبطلية" بالقرب من مطعم "أليسار" تفحصنا الموقع ووجدنا أنه يناسب السباقات الجبلية وأخبرنا الاتحاد فأرسل لجنة شاهدت الموقع على أرض الواقع وها نحن ننتهي من إقامة السباق الأول وبنجاح وأنا في غاية السعادة لكوني قدمت خدمة للعبة التي أعشقها وكل ما أتمناه أن تتحول هذه البقعة لمسار دائم للسباقات الجبلية وأن تلقى الاهتمام لتستقبل جماهير اللعبة».
