غص كورنيش "جبلة" في ثاني أيام "عيد الأضحى المبارك" بالناس من شبابٍ وأطفالٍ وكبارٍ، فالعيد قائم والكورنيش هو المتنفس الأجمل والأرخص لأهالي المدينة وريفها.

esyria زار كورنيش مدينة "جبلة" ثاني أيام العيد بتاريخ "7/11/2011" والتقى عدداً من زواره،والبداية مع السيد "ليث خليل إبراهيم" وهو عراقي الجنسية يعيش في مدينة "جبلة" حيث قال: «أتيت بصحبة عائلتي للكورنيش فالجو جميل جداً والطقس مشمس وفرحة العيد تكتمل بلقاء الناس ومشاركتهم أفراحهم ولو بإيمائه أو نظره».

أتيت بصحبة عائلتي للكورنيش فالجو جميل جداً والطقس مشمس وفرحة العيد تكتمل بلقاء الناس ومشاركتهم أفراحهم ولو بإيمائه أو نظره

وعن سبب اختياره للكورنيش تحدث بقوله: «الخيارات هنا كثيرة جداً ورخيصة أيضا فهناك مدينة ملاهي مجانية للأطفال وعدد من المقاهي الشعبية الرخيصة الثمن والتي تناسب جميع المدخولات وكل عام وأنتم بخير».

السيدة بيداء ياسين

زوجته السيدة "بيداء ياسين" تحدثت بقولها: «كل شيء في "جبلة" جميل جداً وصدقوني ورغم أن بلدي هو العراق إلا أنني حين أزور أهلي فيه أشعر بالحنين لبيتي في "جبلة" وأشتاقه جداً».

وتابعت: «نزلنا اليوم للكورنيش للتمتع بأجواء العيد ولقاء الناس والبحر فالزحام أمر اعتدناه على الكورنيش وخصوصاً فترة العيد وقد عدت أنا وزوجي شباباً –تضحك- نتسامر كالعشاق وتركت أولادي الصغار يلعبون في مدينة الملاهي على الجهة الأخرى للكورنيش وسنعود إليهم بعد أن نحضر "الفول والترمس" للتسلية وكل عام وأنتم بخير».

السيدة سناء بيطار

السيدة "نِغام الحداد" وهي لبنانية في زيارة إلى سورية تحدثت عن أجواء الكورنيش بقولها: «الأجواء رائعة حقاً وأستغرب تلك المحطات الفضائية أفلا تخجل من نفسها؟ فليأتوا ويشاهدوا هذه المدينة الجميلة الهادئة !البارحة بقينا في الكورنيش حتى الساعة /12/ ليلاً وقد خرجنا منه مشياً للنزهة والرياضة دون استخدام السيارة».

وتابعت: «أحببت أن أقضي إجازة العيد في سورية بعد أن دعتني صديقتي مع عائلتي وقد أتيت بصحبة أولادي الصغار، في لبنان الجو جميل والأماكن السياحية رائعة ولكن في سورية وتحديداً كورنيش "جبلة" الذي أزوره للمرة الثانية هناك طابع حميمي يغلب عليه ، لربما يعود السبب إلى طيبة ومحبة الناس لبعضها البعض ، وكل عام وأنتم بخير».

الطفل ليث رزوق

مضيفتها السيدة "فاطمة حسن" تحدثت بقولها: «نزلنا للكورنيش كما أول أيام العيد لنتمشى قليلاً وبصراحة بقصد الرياضة، تعرفون موسم العيد والحلويات ولابد من بعض الرياضة ولا مكان أمثل من الكورنيش للمشي».

وتابعت: «كنا قد اتفقنا على تمضية العيد في لبنان عند "نغام" ولكننا غيرنا رأينا باللحظة الأخيرة وقررنا البقاء في "جبلة" وحضور "نغام" وعائلتها فأنا أعلم كم تحب هذه المدينة هي وأطفالها».

السيدة "سناء بيطار" تحدثت بقولها: «أحضرت أولادي للعب في مدينة الملاهي أجواء العيد في مدينة "جبلة" رائعة وأكثر من رائعة تماماً كبحرها وهناك الكثير من المقاهي الشعبية التي تبدأ من أول الكورنيش وحتى حي "الفيض" والتي تتسم بالرخص وتناسب جميع الناس».

السيدة "وفيقة حوراني" تحدثت بقولها: «أنا من "دمشق" ومتزوجة في "جبلة" وأعيش بها منذ أكثر من ثلاثين عاماً والعيد هنا له نكهة خاصة ولن أبالغ إذا قلت أن الأجواء هنا أجمل من أجواء العيد في "دمشق" وفي هذا العيد أتت أختي لتمضية العيد لدي فخرجنا نتنزه على الكورنيش الجميل ونرى الناس والعيد، وكل عام وأنتم بخير».

أختها السيدة "وجيهة حوارني" تحدثت بقولها: «أتيت كتغيير جو بعد أن تعبت نفسيتنا مما يجري في بلدنا أعاد الله العيد عليها بكل خير ولم أجد مكانا أجمل من بحر "جبلة" للجوء إليه وإراحة النفس ، وطبعاً السبب الآخر أن ابنتي وأختي يعيشون في "جبلة" فأحببت أن أمضي إجازة العيد لديهما وكل عام وأنتم بخير».

وفي حديث صغير اتسم بعفوية الصغار دار بيني وبين الطفل "ليث رزوق" سألته:

*أنت من أين؟

**أجابني: «من "دمشق" وأتيت إلى عند جدتي لقضاء العيد»

*أيهما أجمل العيد هنا أم في "دمشق"؟

**أجابني: «لا أعرف ولكن البحر جميل!!».

*متى تعود إلى "دمشق"؟

**«يوم السبت القادم»

*هل تريد السفر يوم السبت حقا؟

** يتوقف قليلا يضحك ويجيب: «لا أعرف، وكل عام وأنتم بخير».