تتلاقى أنامل أطفال "اللاذقية" ويافعيها معاً لتجميع مفردات "الروبوت" وينطلقون لتحديد مساراته بدلالات متسلسلة حيث ينسج فريق مدرّب جسد الربوت مع صياغة برمجته وحساساته بما ينسجم مع أدائه.
حول نادي "الروبوتيك" في اللجنة الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية باللاذقية يقول رئيس اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية باللاذقية "د. عباس عبد الرحمن" في حديثه لمدونة وطن eSyria بتاريخ 25/4/2013: «نادي "الروبوتيك" يهتم بنشر وتعليم علم "الروبوت"، ورعاية النشاطات المتعلقة به مثل القيام بمحاضرات وندوات لتعريف المجتمع "الأهلي"، ورعاية وتدريب الفرق للمشاركة بالمسابقات المحلية والإقليمية والعالمية. تأسس في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية على مستوى القطر بحيث يكون هناك ناد في كل لجنة إدارية، أي في كل محافظة وبرعاية مباشرة من مجلس إدارة الجمعية وذلك منذ الشهر السابع من العام 2011».
عندما يتمكن المتعلم من الربط بين العلوم التي يختصرها علم "الروبوتيك" (الميكانيك والهندسة والبرمجة) يستطيع أن يستوعب الآلية التي يقوم بها العلم والتكنولوجيا بتطوير العالم الذي يعيش فيه وكيف يكون عنصراً فاعلاً في هذه الآلية وبالتالي تطوير مجتمعه المحلي
وتابع: «تأتي أهمية علم "الروبوتيك" وأهمية توجيه الأطفال لدخول هذا المجال من كونه عبارة عن تصميم وبناء الروبوت ثم برمجته وتأتي أهميته من أنه يعلـّمهم العمل الجماعي والتواصل مع زملائهم ومشاركة بأفكارهم معاً ومع المدربين. ويقدم للأطفال أرقى ما توصل إليه عالم التكنولوجيا والعلوم بطريقة ممتعة ومحببة، كما أنه يوقد في الطفل شعلة الإلهام والإبداع، ويُـنَمّي مهاراته في حل المشكلة واتخاذ القرار، ويدربه على التفكير المنطقي المتسلسل، ويساعد على بناء شخصيته العلمية ليكون رجل علم حقيقياً في المستقبل، وليؤكد للأطفال أهمية الصبر والتجريب للوصول إلى حل منطقي للمشكلة».
وعن آلية عمل نادي "الروبوتيك" يقول: «يعمل النادي وفق محورين أساسيين تعريف المجتمع الأهلي بهذا العلم المهم من خلال إقامة الندوات والمحاضرات التعريفية والتواصل مع المدارس والجامعات وتأمين الدعم للراغبين بالانتساب إلى النادي. وإقامة دورات تدريبية للأطفال واليافعين من سن 8 إلى 18 سنة على مدار العام، وإقامة دورات لتأهيل المدربين، بالإضافة إلى إعداد فرق الأطفال للمشاركة بالمسابقات المحلية والإقليمية والعالمية وتقديم الدعم العلمي والتقني للجهات الراغبة بالمشاركة بفرقها الخاصة بها في تلك المسابقات».
وأضاف: «عندما يتمكن المتعلم من الربط بين العلوم التي يختصرها علم "الروبوتيك" (الميكانيك والهندسة والبرمجة) يستطيع أن يستوعب الآلية التي يقوم بها العلم والتكنولوجيا بتطوير العالم الذي يعيش فيه وكيف يكون عنصراً فاعلاً في هذه الآلية وبالتالي تطوير مجتمعه المحلي».
رئيسة النادي المهندسة "هالة ديوب" قالت: «يهدف مشروع "الروبوت" إلى تعليم الأطفال واليافعين برمجة الروبوت أي تعليمهم مبادئ الميكانيك وعلم البرمجة الإلكترونية بطريقة واضحة وممتعة جداً، ومن ثم تطبيق أفكارهم الخاصة لحل مشكلة ما أو تنفيذ مهمة معينة، وانسجاماً مع أهداف الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" في تحفيز الأطفال واليافعين "السوريين" على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا ودخول عالم البرمجة الإلكترونية "الروبوت" قامت الجمعية بتقديم الدعم والمساندة لأي نشاط يتعلق بمشروع "الروبوت السوري". وضمن هذا الإطار قامت الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" فرع "اللاذقية" بإعداد مجموعة من المهندسين لتدريب الأطفال وتأمين التجهيزات المادية والتقنية والتي تتضمن مجموعات الروبوت، أماكن التدريب، أجهزة الحاسوب، البرامج الداعمة -software)».
وأوضحت المهندسة "ديوب" تجربة "اللاذقية" قائلة: «كان لفرق "اللاذقية" مشاركة أولى في النهائي الوطني لمسابقة (WRO World Robot Olympiad) حيث تم إعداد وتدريب ثلاث مجموعات من الأطفال ضمت كل مجموعة 12 طفلاً. لتؤهل ثلاثة فرق من الأطفال للمشاركة بهذه المسابقة التي جرت في الشهر العاشر من العام 2011. ويستمر الآن فرع الجمعية في "اللاذقية" بتنفيذ دورات تدريبية على مدار العام أيام السبت خلال العام الدراسي وعلى مدار الأسبوع خلال العطلة الصيفية».
وأضافت: «يقدم مشروع الروبوت للطفل عدة فوائد منها تعزيز فهمه للعلم والتكنولوجيا وحاجة العالم إليها، وينمي طاقات التفكير الإيجابي والبحث العلمي لدى الأطفال، ويعلـّمهم العمل والتعاون الجماعي واحترام أفكار زملائهم ضمن الفريق الواحد. كما يقرب إليهم المفاهيم البرمجية الأساسية المعقدة والجامدة بطريقة سلسة وسهلة، لذلك تسعى الجمعية لنشر هذا المشروع ليمتد على نطاق واسع يشمل الأطفال واليافعين من سن 8 وحتى 18 سنة لكونها مستعدة لتكون جهة راعية لأي قطاع في المحافظة من ناحية تقديم الدعم العلمي: إعداد مدربين– تدريب أطفال– تقديم شروحات وتوضيحات علمية عن الروبوتيك ومسابقاته)».
الشاب "أنطون عشي" قال: «اكتسبت تقنية تفكير جديدة كتسلسل العمليات والخوارزميات، إضافة إلى الخبرة "بالروبوتات" بعد أن اشتركت بنادي "الروبوتيك" ما أعطاني القليل من المعرفة بالبرمجيات التي أصبحت الآن هواية، ولدي رغبة بالاستمرار بها تعلمت كيفية إدخال البرمجة للروبوتات وإعطاء الأوامر التي يريدها في المستوى الأول، وبمجرد الحصول على المهمة المطلوبة دون أي مساعدة نفذت ما تعلمته من المدربين في المستوى الثاني ضمن فريق متكامل من أربعة أشخاص وبنينا وزملائي مشروع "العقرب" على المعالج من خلال محركات ثلاثة وحساسات خاصة باللمس والرؤية».
