مئات الاتفاقيات العلمية والعالمية كانت وقعتها وتوقعها جامعة "تشرين" مع الجامعات في كل ارجاء العالم، منها من نفذ ومنها من طور وتقدم، ومنها من توسعت أطره لتشمل جامعات اخرى في ذات البلد الموقع معه.
رئيس جامعة "تشرين" الدكتور "محمد معلا" وفي لقاء خاص مع موقع eSyria تحدث بداية عن الاتفاقيات العالمية وآلية تنفيذ الاتفاقيات التي تم ويتم توقيعها ما بين جامعة تشرين وباقي الجامعات، فقال: «منذ لحظة توقيع أي اتفاقية، تصبح قابلة للتنفيذ ونحن حاليا في بداية العام القادم سنوجه طلابنا الى تلك المعاهد والمدارس العلمية العليا، وأؤكد أنه لم تتوقف أي اتفاقية وقعت».
منذ لحظة توقيع أي اتفاقية، تصبح قابلة للتنفيذ ونحن حاليا في بداية العام القادم سنوجه طلابنا الى تلك المعاهد والمدارس العلمية العليا، وأؤكد أنه لم تتوقف أي اتفاقية وقعت
عن مصير الاتفاقيات التي وقعت بين الجامعات التركية وجامعة تشرين بالأخص، تحدث الدكتور "معلا": «حقيقة بعض الجامعات التركية قد استجاب بشكل جيد لدينا طلاب يدرسون في بعض الجامعات التركية وبالوقت نفسه هناك اشراف مشترك بين جامعة تشرين وبعض الجامعات التركية في عدة اختصاصات، تم تنفيذ بعض ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات وبالوقت نفسه أثرت الأوضاع السياسية على بعض هذه الاتفاقيات».
أما مصير الاتفاقيات مع الدول التي تشارك في الحرب على سورية اعلاميا وسياسياً، قال "معلا": «حتى هذه اللحظة لم نلمس أي تأثير سلبي وأذكر تحديدا أن الجانب البريطاني لم يوقف تعاملاته إطلاقاً مع جامعة تشرين ومازالت القبولات تأتي والتعامل طبيعي جداً والجانب الألماني أيضا لم تؤثر عليه، أما الجانب الفرنسي فهناك بطء في الموافقات لكنها لم تنقطع وهكذا بالنسبة لبقية الدول ولم يطرأ أي تغير ملموس ما بين جامعة تشرين وأي جامعة أخرى في العالم».
أما عن دول شرق آسيا، ومصير الاتفاقيات الموقعة معها، فقال الدكتور "معلا": «وقعنا اتفاقية ما بين جامعة تشرين وجامعة الوسائط المتعددة في ماليزيا والجانب الماليزي يملك امكانيات متقدمة جدا في الكثير من التخصصات، ومد جسور التعاون ما بين الجامعة تشرين وهذه الجامعات قد بدأ بالمراسلات وأقرت هذه الاتفاقية من مجلس التعليم العالي وقد أصبحت سارية المفعول، وكان بودنا أن نستقبل أساتذه بعض الجامعات الماليزية من جامعة المالايا الماليزية وجامعة الوسائط المتعددة، لكن الظروف الحالية أخرت تنفيذ هذه الزيارة أما بخصوص افتتاحنا لكلية الوسائط المتعددة فهذا الموضوع مستمر لكن استحداث أي كلية له متطلباته من تأمين البنية التحتية الملائمة والكادر البشري ونحن بدأنا بدراسة هذا الموضوع فعليا وهنالك أمل كبير بإنجاز المدرج الكبير الذي سوف يكوّن كلية الوسائط المتعددة نظراً لتجهيزاته وطبيعته وهو موضوع من أولوياتنا سواء افتتاح كلية الوسائط المتعددة أو كلية الفنون ونحن نركز على الموضوعين نظراً لارتباط الكليتين معاً وتفرعاتهما».
وحول ما إذا كان الدكتور "معلا" ورئاسة الجامعة راضين عن نتائج وأحوال الموفدين إلى الخارج من جامعة تشرين، قال "معلا": «يتميز موفدو جامعة تشرين بأنهم من الطلاب الأوائل سواء أكان الاول على دفعته أم ناجحاً بمسابقة المعيدين وبالتالي طلابنا الموفدون خارج القطر يشكلون النخبة من ناحية التحصيل العلمي والسلوك الانساني ولم نبلغ عن أي مشكلة حتى الآن وهناك متابعة لأحوالهم عن طريق التقارير الدورية متابعة لهم ومتابعة المشرف على السير الدراسي في القسم المعني وطلابنا يمارسون حياتهم بشكل طبيعي وبعضهم يأتي خلال العطلة الصيفية».
