استضاف فرع الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" في إطار برنامج "مهارات" مدير مشروع CMMI "د. "مهيب النقري" عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، حيث ألقى محاضرة حوارية تضمنت الحديث عن تطوير صناعة البرمجيات..
وفي تصريح لموقع eLatakia يقول د."مهيب النقري" : «CMMI هو أوّل مشروع من هذا النمط في سورية، يقوم على المشاركة بين ثلاث جهات، جهة حكومية هي وزارة "الاتصالات والتقانة"، وجهة أهلية هي الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية"، وجهة خاصة هي الشركات المشاركة والمستفيدة لتحقيق بُعد وطني يهدف إلى دفع عملية تطور عمل الشركات البرمجية السورية من خلال تطويرها من الداخل.
أخذت دفعاً معرفياً من خلال "مهارات" وهي فتحت لي المجال للعمل خلال الدراسة وشكلت الأساس لنا في سوق العمل مع العلم أن ذلك لم يكن متوافراً في السابق ومواقع الويب ستؤمن لنا سوق عمل إبداعياً لطيفاً.. إلى جانب العمل بالبرمجيات في المستقبل
فكرة المشروع الرئيسية تعتمد على تأهيل الموارد البشرية والتي هي المورد الأهم في الشركات، لتطوير طرائق وإجراءات العمل لديها بالشكل الذي يحقق أفضل كفاءة بأقل تكلفة ممكنة».
وأضاف: «الأهم لهؤلاء الطلبة أن يطلعوا على واقع صناعة البرمجيات والمشاكل التي تواجهها، والتي سعت الدولة ممثلة بوزارة الاتصالات والتقانة لحل هذه الإشكالات من خلال (تطوير صناعة البرمجيات- وتعميم معايير تقانة الاتصالات والمعلومات) هذين المشروعين يصبان في إطار دعم صناعة البرمجيات وخلق فرص عمل للخريجين من خلال توفير البيئة المناسبة وتجربة التعهيد الخارجي حيث طبقت في سورية من خلال شركة سورية ISS هذه الشركة تمكنت من تصدير أنظمة وبرمجيات لشركات عالمية أمريكية استمرت لمدة خمس سنوات بهدف تعريف هؤلاء الطلبة أن خريجي الهندسة المعلوماتية مؤهلون للعمل ليس فقط في المجال الإقليمي وإنما على المستوى العالمي».
للاطلاع على آراء الطلبة المشاركين في "مهارات" كان لنا هذه الوقفة معهم..
الطالبة "عفراء محمد" سنة ثالثة: «لم أعتقد أن هناك فرص عمل ذات بيئة معلوماتية مناسبة ويرافقها دخل مادي ممتاز ولكن بعد أن سمعت محاضرة د."النقري" أعطى لنا دلالات وأسماء على المستوى العالمي ولكن لم نعتقد أنهم يقطنون في سورية وهذا يشجعنا لمتابعة التطورات اليومية الحاصلة في هذا المجال على المستوى العالمي».
وتضيف: «شاركنا في الورشة ومعلوماتنا بسيطة عن مواقع الويب وكيفية تنفيذها، ولكن بعد أن انخرطنا بالتطبيق العملي اكتسبنا معرفة تؤهلنا للعمل بها في السوق والتواصل مع زبائن هذا السوق، كما كان المكسب الحقيقي لنا هو التعرف على الجو العام في الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" المظلة التي ستقدم لنا المعرفة المعلوماتية من خلال نشاطاتها وفعالياتها، كما ستطرحنا ضمن مجتمع مملوء بأبحاث معلوماتية ومشاريع ذات مضامين علمية وعملية تزيد من فاعليتنا في مستقبلنا كمهندسين معلوماتين».
الطالب "أحمد أسعد" يقول: «من خلال المحاضرات التي رافقت ورشة "مهارات" أخذت دفعاً معنوياً لتواجد فرص عمل ذات دخل مادي ممتاز في سورية حسب ما ذكره "د.مهيب النقري"، كما اطلعت على طريقة تنظيم العمل وتقسيمه بين الفريق، وأيضاً من خلال محاضرة المهندس "يوسف حاتم" HTML5 مستقبل الويب تعرفت على الأمور الجديدة والحديثة في مجال الويب التي انتشرت في العالم والتي لم تكن مكتملة في أذهاننا..».
وأضاف: «أخذت دفعاً معرفياً من خلال "مهارات" وهي فتحت لي المجال للعمل خلال الدراسة وشكلت الأساس لنا في سوق العمل مع العلم أن ذلك لم يكن متوافراً في السابق ومواقع الويب ستؤمن لنا سوق عمل إبداعياً لطيفاً.. إلى جانب العمل بالبرمجيات في المستقبل».
الطالبة "نورا بوبو" سنة ثالثة: «كانت الورشة هامة بالنسبة لنا لأن المعلومات التي حصلنا عليها طبقت عملياً من خلال تنفيذ مواقع خاصة بالجمعيات الأهلية في محافظة "اللاذقية" وهذا فتح لنا المجال للتواصل مع هذه الجمعيات كما تعرفنا على آلية التعامل مع الزبائن ما يسهل علينا فيما بعد دخول سوق العمل بسلاسة، واللافت أن الجمعية "العلمية السورية للمعلوماتية" كان هدفها الأساسي تسليحنا بما نحتاجه من خلال تأمين البيئة المناسبة سواء من الأساتذة العاملين في مجال الويب أصحاب الخبرة.. أو من خلال استضافة محاضرين لهم لمسات واضحة على صناعة البرمجيات.. أتمنى إعادة هذه التجربة بمواضيع أخرى لنحصد فائدة أكبر..».
