ذكر المهندس "خيرو طالب" مدير فرع التحول الى الري الحديث في محافظة ادلب انه «تم تحويل نحو 10 آلاف دونم الى الري الحديث خلال العام 2011.

وبين خلال الاجتماع الذي خصص لمناقشة واقع الري الحديث في المحافظة والصعوبات والمعوقات التي تعترضه انه تم وضع خطة لتحويل باقي المساحات المروية في المحافظة خلال ست سنوات وتشمل الخطة مساحة 19243.6 هكتارا منها كامل المساحة المتبقية في منطقة "سراقب" والبالغة 2331 هكتاراً خلال العام 2012 وتحويل 2525 هكتارا في منطقة "ادلب" و 1000 هكتار في منطقة "جسر الشغور" في العام 2013 وفي العام 2014 تحويل 2721 هكتارا في منطقة "جسر الشغور" و 1000 هكتار في منطقة "حارم" وفي العام 2015 تحويل 3413 هكتارا في منطقة "حارم" و 1000 هكتار في منطقة "اريحا" وفي العام 2016 تحويل باقي المساحات في منطقة "اريحا".

اهم الصعوبات التي تعترض العمل وعدم قيام المصارف الزراعية بتفريغ مندوب دائم من كادرها لاجراء عمليات الكشف و الاستلام النهائي للشبكات المنفذة وعدم التزام الموظف الموكل اليه هذه المهمة في الموعد المحدد لاجراء الكشف الميداني او تأخيره ذلك الى ساعات متأخرة من الدوام الرسمي الذي ينعكس سلبا على العمل وانجازه في معظم الاحيان خارج اوقات الدوام الرسمي

واشارت الخطة الى «اهم الصعوبات التي تعترض العمل وعدم قيام المصارف الزراعية بتفريغ مندوب دائم من كادرها لاجراء عمليات الكشف و الاستلام النهائي للشبكات المنفذة وعدم التزام الموظف الموكل اليه هذه المهمة في الموعد المحدد لاجراء الكشف الميداني او تأخيره ذلك الى ساعات متأخرة من الدوام الرسمي الذي ينعكس سلبا على العمل وانجازه في معظم الاحيان خارج اوقات الدوام الرسمي».

ومن الصعوبات التي تضمنتها الخطة قلة الكادر الاداري والفني وسيارات الخدمة وعدم وجود بناء مستقل للفرع وهذه الصعوبات ومنذ تأسيس الفرع في العام 2008 هناك مطالب بشأنها ولا تزال تتكرر.‏

وبلغة الارقام فإن المدة المحددة لتحويل المساحة المتبقية غير كافية فخلال السنوات الماضية ومنذ تأسيس الفرع وحتى نهاية العام 2010 بلغت المساحة المحولة 1660 هكتارا وفي هذا عام 2011 وكما اشرنا بلغت 10 آلاف دونم وهي تعادل نحو 66٪ من اجمالي الخطة الموضوعة.

وقد بينت الاحصائيات الرقمية الصادرة عن الفرع ان اجمالي المساحات المروية في المحافظة تبلغ نحو 59 الف هكتار المحول منها الى الري الحديث 39.2 هكتارا ومن هذه المساحات المحولة اكثر من 36 ألف هكتار تعتمد على مياه الابار و 300 هكتار مشاريع حكومية.