أُدخل الطفل "أحمد شبيب" من قرية "حنتوتين" مشفى "المعرة" الوطني بتاريخ 23/1/2010 إثر تعرضه لحادثة سوء هضم واختناق كلي سببه دخول قطعة "جزر" إلى المجرى التنفسي، وبعد أن اُعلنت فاجعة وفاته تم إنقاذ الطفل إبن الثانية من عمره بعد صراع استمر أكثر من نصف ساعة جرت فيه عدة محاولات لإنعاشه وإعادة الحياة إلى رئتيه.
الطبيب "حازم قطيني" كان المشرف الرئيسي على سير العمل الطبي لإنقاذ حياة الطفل وقد أفاد لموقع eIdleb بمعلومات عن هذه الواقعة قائلاً: «دخل الطفل حالة غيبوبة كاملة وعدم استجابة لأية منعكسات عصبية وتوقف النبض والتنفس لديه، و ظهرت عليه علامات الوفاة من توسع حدقة العين وشحوم على الوجه، فقمنا بإجراء العمليات العلاجية الإسعافية بالسرعة الكلية وبالإستجابة الكاملة من قبل طاقم المشفى، ومع أن مدة الإنعاش يجب ألا تتجاوز الربع ساعة إلا أن الجهد استمر من خلال التمسيد والتنفس الإصطناعي، وجرى حقنه بمادة "الأدرينالين" لتنشيط حركة قلبه المتوقف والعمل على سحب سوائل عالقة من صدره لإخراج الأجسام الأجنبية من الرئتين، وشاءت الأقدار ألا تذهب جهودنا أدراج الرياح فعادت حركة القلب طبيعية وعاد التنفس أيضاً».
دخل الطفل حالة غيبوبة كاملة وعدم استجابة لأية منعكسات عصبية وتوقف النبض والتنفس لديه، و ظهرت عليه علامات الوفاة من توسع حدقة العين وشحوم على الوجه، فقمنا بإجراء العمليات العلاجية الإسعافية بالسرعة الكلية وبالإستجابة الكاملة من قبل طاقم المشفى، ومع أن مدة الإنعاش يجب ألا تتجاوز الربع ساعة إلا أن الجهد استمر من خلال التمسيد والتنفس الإصطناعي، وجرى حقنه بمادة "الأدرينالين" لتنشيط حركة قلبه المتوقف والعمل على سحب سوائل عالقة من صدره لإخراج الأجسام الأجنبية من الرئتين، وشاءت الأقدار ألا تذهب جهودنا أدراج الرياح فعادت حركة القلب طبيعية وعاد التنفس أيضاً
أضاف الدكتور "حازم": «لو تأخر أهل الطفل في نقله من القرية خمسة دقائق أخرى لفارق الحياة مباشرةً، وقد أظهر توسع حدقات عينيه أن لديه أذية دماغية كبيرة ونقص تروية حاد للأوكسجين في أكثر مناطق الجسم حساسيةً، والعجيب في الأمر أن ذوي الطفل ظنوا أن ولدهم فارق الحياة لا محالة واستسلموا للبكاء، لكن الطاقم الإسعافي لم يتملكه اليأس فاستمر في محاولات الإنعاش، وكان أملنا كبيرٌ بمواصلة الجهد حتى استجاب أخيراً وبدأت الحياة تدب فيه، وكل ذلك كان بفضل الله من خلال العمل الدؤوب الذي استمر ثلاثة أرباع الساعة، وأيضاً الإحساس بالمسؤولية والتصرف الصحيح، وبعد أن اطمئن المشفى على صحة الطفل بشكل كامل جرى نقله إلى "حلب" لاستخراج ما علق في رئتيه من بقايا الطعام باستخدام جهاز تنظير صدري».
نشير أخيراً إلى أن حادثة مشابهة أوقعت منذ قرابة الشهر في منطقة "المعرة" إمرأة حامل ضحيةً لاختناق حاد بعد حصول تلبك في الهضم ودخول أجزاء من الطعام المجرى التنفسي، وتوفيت المرأة على إثر ذلك، وتم إخراج جنينها معافىً.
