خمسة شباب وخمس صبايا جمعتهم أجواء الفرحة والسعادة والبهجة وهم يدخلون القفص الذهبي في العرس الشبابي الجماعي الثاني لشبيبة "إدلب".

حيث أعاد الجميع ممن حضروه إلى تراث الأجداد وعاداتهم وتقاليدهم فكان عرساً اجتماعياً قدمت فيه الفعاليات الاقتصادية المساعدة وبعض الهدايا للعرسان.

العرس الجماعي مبادرة طيبة من فرع الشبيبة لمساعدة الشباب في تحقيق حلمهم في الزواج من خلال المساعدة في تأمين معظم مستلزمات بيت الزوجية وتكاليف حفل الزفاف الذي طالما انتظره الشاب أو الفتاة وحلموا به

العريس "حمادة رحابي": «العرس الجماعي مبادرة طيبة من فرع الشبيبة لمساعدة الشباب في تحقيق حلمهم في الزواج من خلال المساعدة في تأمين معظم مستلزمات بيت الزوجية وتكاليف حفل الزفاف الذي طالما انتظره الشاب أو الفتاة وحلموا به».

زفة جماعية

وقالت عروسه "دانية الجيرودي": «بالتأكيد العرس الجماعي مساعدة كبيرة للشباب الطامح للزواج من خلال ما يتم تقديمه من مساعدات للشباب عبر دعم ومساهمة الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة بتحمل تلك التكاليف وتقديم جزء من أثاث البيت هدية زواج لأولئك الشباب».

وعبر الشاب "أحمد حجار" عن فرحته بالقول: «إن مساعدة الشباب المقبلين على الزواج وتأمين جزء كبير من مستلزمات ومفروشات البيت وتكاليف حفلة الزفاف التي هي فرحة العمر التي لا تنسى أمر في غاية الأهمية ومبادرة كريمة من فرع الشبيبة الذي لا بد من تقديم الشكر له ولكل الفعاليات الاقتصادية المساهمة على ما قدموه لإقامة العرس الجماعي ومساعدتهم الشباب لتحقيق حلمهم في الزواج لأن هناك بعض الشباب يقف عاجزاً عن تأمين تلك الضروريات ما يحول بينه وبين الزواج».

فقرات فنية ورقصات تراثية

وقالت والدته "شامسة حجار": «فرحتي لا توصف بمشاهدة ابني وزوجته اليوم بهذا العرس الجماعي مع عدد مع شباب هذه المحافظة ونتمنى الاستمرار بهذا النوع من النشاطات الاجتماعية وكل الشكر لكل من ساهم بهذا العرس وقدم دعمه للعرسان لتحقيق أحلامهم».

وعن رأيها في هذه الفعالية قالت "منى عمام" من فرع الاتحاد النسائي: «لا شك أن هذه الفعالية هي تعبير عن دور منظمة الشبيبة ووقوفها إلى جانب الشباب ومساعدتهم لتحقيق أحلامهم وكيف إذا كان هذا الحلم هو حلم الزواج الذي طالما انتظره الشاب أو الفتاة وبالتأكيد إن ما يقدم لهم من مساعدة عبر العرس الجماعي هو مبادرة نتمنى أن تستمر وأن تعمم على بقية المنظمات والجمعيات الأهلية وأن يكون عدد العرسان المشاركين فيها أكبر خلال السنوات القادمة».

محمد ملندي يتسلم درع الاحتفالية

عن مساهمته في هذه الفعالية يقول "محمد ملندي" صاحب معرض للمفروشات: «الشباب هم جيل المستقبل والوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم واجب على الجميع ولذلك جاءت مشاركتنا في دعم هذه الفعالية ومساندة الشباب في تحقيق حلم الزواج وتقديم هدية بسيطة لهم وكما نعلم أن تعاون الناس فيما بينهم يخفف عنهم الأعباء وييسر عليهم الأمور».

وقال "يامن حسين" أمين فرع الشبيبة: «بعد أن أطلقنا في العام 2010 فعالية العرس الشبابي الجماعي الأول كنا مصرين على الاستمرار في تنظيمها لما كان لها من دور في تحقيق أحلام بعض الشباب في الزواج وباعتبار أن مثل هذه النشاطات الاجتماعية لا تقل أهمية عن بقية النشاطات الثقافية والتربوية التي تقوم بها المنظمة لمساعدة الشباب والوقوف إلى جانبهم في تحقيق طموحاتهم وأحلامهم».

وأضاف: «لابد من تقديم الشكر لكل من ساهم في إنجاحه من أصحاب الفعاليات الاقتصادية والمنظمات الشعبية ومساعدة فرع الشبيبة في تكريس هذا النشاط الاجتماعي والإنساني ليكون عوناً وسنداً للشباب في تحقيق حلم الزواج والاستقرار».

وتضمنت الفعالية عروضاً فنية عن العرس الإدلبي لفرقة الشبيبة للفنون الشعبية والتي قدمت خلاله تفاصيل وحكايات العرس الإدلبي التراثي وفقرات غنائية لفرقة الشبيبة للموسيقا العربية وكذلك تكريم الفعاليات الاقتصادية المساهمة وتقديم الدروع لها، وشملت الهدايا المقدمة للعرسان من قبل الفعاليات الاقتصادية غرف ضيوف وغسالات وأفران غاز ومراوح ومدافئ ومكاوي وأجهزة تلفاز وحرامات ولباس العروس.

والعرسان الذين ضمهم العرس الجماعي هم "حمادة رحابي" وعروسه "دانية الجيرودي" و"أحمد حجار" وعروسه "كوثر مزق" و"محمد سرميني" وعروسه "آلاء لبابيدي" و"آصف فضيل" وعروسه "ديانا فضيل" و"أحمد مراد" وعروسه "بسمة بدلة".

يذكر أن العرس الشبابي الجماعي هو الثاني الذي يقيمه فرع الشبيبة في "إدلب" بمناسبة عيد الشبيبة الثالث والأربعين وأقيم مساء يوم 5/10/2011 في صالة "الأندلس" بالنادي الثقافي والاجتماعي العمالي بمدينة "إدلب".