لاقت مبادرة مديرية اتصالات "إدلب" بوضع حصّالات هاتف في شوارع وساحات مدينة "إدلب" ارتياحاً واسعاً من قبل المواطنين الذين اعتبروها خطوة صحيحة على طريق النهوض بالواقع الخدمي لمدينة "إدلب".

وفي جولة لموقع eIdleb على مجموعة من هذه الحصالات التقينا عدداً من المواطنين وسألناهم عن رأيهم بهذه الخطوة، حيث يقول السيد "ناشد الأذن": «بكل تأكيد منظر حضاري أن نرى في شوارعنا حصالات للهاتف، فإلى جانب لمسة الجمال التي تمنحها لشوارع المدينة أيضا تقضي للمواطن حاجة أساسية، فأحياناً نضطر لإجراء مكالمة على الهاتف الأرضي وبدلاً من أن تجري هذه المكالمة عبر الهاتف المحمول فيمكنك إجراؤها من خلال هذه الكبائن وبتكلفة مادية زهيدة، وما يثير السرور أيضاً أننا لم نصادف أن تعطلت هذه الهواتف، ففي أي وقت يمكننا أن نستخدمها».

بكل تأكيد منظر حضاري أن نرى في شوارعنا حصالات للهاتف، فإلى جانب لمسة الجمال التي تمنحها لشوارع المدينة أيضا تقضي للمواطن حاجة أساسية، فأحياناً نضطر لإجراء مكالمة على الهاتف الأرضي وبدلاً من أن تجري هذه المكالمة عبر الهاتف المحمول فيمكنك إجراؤها من خلال هذه الكبائن وبتكلفة مادية زهيدة، وما يثير السرور أيضاً أننا لم نصادف أن تعطلت هذه الهواتف، ففي أي وقت يمكننا أن نستخدمها

أما السيد "عماد الداوودي" فيضيف: «عندما كنا نزور المدن الأخرى ونرى حصّالات الهاتف في شوارعها كنا نشعر بالأسى ونتسائل ما المانع في أن يكون في مدينتنا مثل هذه الحصّالات، واليوم نشعر بارتياح كبير لكون هذه التجربة وصلت إلينا، فالخدمة الكبيرة التي تؤديها هذه الحصالات لزوار المدينة من المناطق والمحافظات الأخرى جديرة بالاهتمام، فالشخص الغريب عن المدينة وخاصة أولئك الذين لا يحملون هواتف نقالة، عندما يجدون أنفسهم مضطرين لإجراء مكالمة فإن وجود هذه الحصالات يشعره بارتياح كبير».

السيد ناشد الأذن

رئيس دائرة الاستثمار في مديرية اتصالات "إدلب" "يوسف هنداوي" تحدث لموقع eIdleb عن عمل هذا المشروع في المحافظة بالقول: «أبرمت المؤسسة العامة للاتصالات عقداً مع شركتين من القطاع الخاص لتخديم كافة محافظات القطر بحصّالات هاتف، وكانت حصة محافظة إدلب من هذا العقد 300 حصّالة، تم تركيب أول حصالة هنا بتاريخ 25/4/2010، وقد بدأت الشركتان بتركيب حوالي عشرين حصالة في شوارع وساحة مدينة "إدلب"، وستواصل الشركتان تركيب الحصّالات لتشمل كافة مدن ومناطق المحافظة والمراكز الحدودية والاماكن السياحية والأثرية والمصايف والمشافي والسجون، وقد أعطيت مهلة للشركتين المنفذتين للمشروع أقصاها نهاية العام 2010 لتكون هذه الحصالات موضوعة قيد الخدمة في المدن والمناطق الأخرى، وإن التأخير الذي حصل سابقاً كان سببه الإجراءات الخاصة بحصول الشركتين المنفذتين على التراخيص اللازمة لإجراء الحفريات وتركيب الحصالات، ولا سيما في مدينة "إدلب"، ونحن الآن وبعد أن أصبحت كل أمورنا جاهزة ننتظر أن تقوم الشركتان بالبدء بعمليات التركيب في مناطق المحافظة، فقد تم تأمين كافة الحجوزات الفنية، وتأمين الأرقام وحددت الأماكن الخاصة بالحصّالات، وهنا نذكر بأن تحديد أماكن تلك الحصّالات يتم من قبلنا بنسبة عشرين بالمئة من عددها، ومن قبل الشركتين بنسبة ثمانين بالمئة».

وأضاف الأستاذ "هنداوي": «بخصوص عدد الحصّالات التي سيتم تركيبها في كل منطقة فمن المقرر أن يتم تركيب حوالي 100 حصالة في مدينة "إدلب" ومنطقتها و40 حصّالة في منطقة "معرة النعمان" و30 حصّالة في منطقة "خان شيخون"، و40 حصّالة في منطقة "جسر الشغور"، و15 حصّالة في منطقة "أريحا"، و10 حصّالات في منطقة "حارم"، وبخصوص البطاقات التي سيتم التعامل وفقها مع الحصّالات فهي حالياً تبدأ من فئة المئتي ليرة ولكننا اتفقنا مع الشركتين المستثمرتين بأن يتم طرح بطاقات من فئات أقل لكي تكون متاحة لجميع المواطنين، كما تم الاتفاق مع المستثمرين على ضرورة إبقاء تلك الحصالات في الخدمة دائماً دون أي انقطاع أو أعطال، وبالتالي ضرورة أن يكون هناك جولات صيانة مستمرة على هذه الحصالات لحمايتها من الأعطال والعبث، وبخصوص تعرفة المكالمات فقد زادت بنسبة 100% على المكالمات المحلية، أي كل ثلاث دقائق بمئة وعشرين قرشاً، وبنسبة 50% على المكالمات القطرية أي كل دقيقة بليرتين وربع، وبنسبة 50% على المكالمات الدولية، وبنسبة 50% على المكالمات الخلوية أي كل دقيقة بسبع ليرات ونصف، وقد تم الاتفاق بأنه بعد نهاية مدة العقد ستعود ملكية هذه الحصالات للمؤسسة بحيث تبقى في الاستثمار إما تشغلها المؤسسة أو يتم التعاقد مع مستثمرين آخرين.

مديرية اتصالات إدلب

ويبقى التأكيد بأن مشروع الحصالات في محافظة إدلب من المشاريع الخدمية الواعدة والتي نتمنى من مواطننا أن يكون على قدر الوعي والمسؤولية للحفاظ عليها لأنها أولاً وأخيراً وجدت من أجله ولخدمته».