أنجز مجلس مدينة "إدلب" كافة الأعمال المتعلقة بالنافذة الواحدة والتي تهدف إلى تبسيط إجراءات معاملات المواطنين والسرعة في إنجازها واختصار الكثير من الجهد والزمن على المواطنين والعاملين في المجلس كخطوة أولى نحو الحكومة الإلكترونية حيث قام المجلس ببناء صالة خاصة بالنافذة الواحدة وتجهيزها بالأثاث اللازم بانتظار استكمال تجهيزها بأجهزة الكمبيوتر الخاصة للبدء بتفعيلها مع نهاية شهر "آذار" من العام 2010.

"فاتح عبادي" وهو أحد أبناء مدينة "إدلب" الذين التقيناهم في مجلس المدينة علق على مشروع النافذة الواحدة قائلاً: «بحكم عملي في تجارة العقارات فإنني أقوم بمراجعة دوائر مجلس المدينة بشكل مستمر، وأعتقد أن العمل بالنافذة الواحدة خطوة لها نتائج إيجابية بالنسبة لي وللكثيرين أمثالي، فمن الجيد أن نستغني عن السير بالمعاملة من مكتب إلى مكتب، والاكتفاء بوضع الطلب في الكوة المخصصة ليتم إنجازه من قبل الموظفين الموجودين في الصالة، وخلال فترة محددة، وحسب الجهد التي تحتاجه كل معاملة».

بحكم عملي في تجارة العقارات فإنني أقوم بمراجعة دوائر مجلس المدينة بشكل مستمر، وأعتقد أن العمل بالنافذة الواحدة خطوة لها نتائج إيجابية بالنسبة لي وللكثيرين أمثالي، فمن الجيد أن نستغني عن السير بالمعاملة من مكتب إلى مكتب، والاكتفاء بوضع الطلب في الكوة المخصصة ليتم إنجازه من قبل الموظفين الموجودين في الصالة، وخلال فترة محددة، وحسب الجهد التي تحتاجه كل معاملة

المحامي "عمر قاسم آغا" رئيس مجلس مدينة "إدلب" تحدث إلى موقع eidleb عن أهمية هذا المشروع والخدمات التي يستفيد منها المواطنون ومساهمته في تحويل المراحل الورقية للمعاملات إلى مراحل إلكترونية وتبسيط سلسلة إجراءات تلك المعاملات حيث قال: «لقد قام مجلس المدينة بدراسة وتنفيذ صالة النافذة الواحدة خلال مدة لا تتجاوز تسعة أشهر وبمبلغ قدره أربعة ملايين ليرة، وكذلك تجهيزها بمواصفات فنية عالية وتبلغ مساحتها 400 متر مربع وعلى طابقين أحدهما مستودع، وتضم صالة انتظار وعدة نوافذ أو كوات، منها ديوان لاستقبال الطلبات وكوة فنية وكوة للمالية وكوة للإجابة عن أسئلة واستفسارات المواطنين، وتقدم في النافذة خمس خدمات أساسية هي رخص البناء ورخص مزاولة المهنة وقرارات المكتب التنفيذي وبراءة الذمة ووثائق التخصص حيث سيكون بإمكان المواطنين تسيير أمور معاملاتهم من خلال هذه النافذة دون الحاجة للتنقل بها من مكتب لآخر، كما تم لحظ مكان خاص لدخول ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الصالة».

المحامي عمر قاسم آغا رئيس مجلس مدينة إدلب

وأضاف رئيس مجلس مدينة "إدلب": «بالتوازي مع إحداث النافذة الواحدة قام المجلس بإنشاء موقع إلكتروني لمجلس المدينة وعنوانه هو: www.edlebcitycouncle.net حيث يتم من خلاله تقديم كافة المعلومات الخاصة بالمخطط التنظيمي والأوراق المطلوبة لكل معاملة مع إمكانية تعبئتها من المنزل وإحضارها جاهزة إلى النافذة الواحدة، وكذلك هناك باب لتلقي الشكاوى، كما وافق المجلس على مشروع تصميم وإنشاء بنك المعلومات الجغرافي للمدينة GIS حيث سيتم التعاون مع المديريات الخدمية بالمحافظة للمساهمة في إعداد البيانات اللازمة لهذا المشروع مع إمكانية منح مخططات للموقع إلكترونياً وفق هذا البرنامج وقد تم التعاقد مع إحدى الشركات الهندسية من أجل رقمنة المخطط التنظيمي للمدينة».

وقالت المهندسة "إيمان قصاص" مديرة المشروع: «كان هناك برنامج تدريبي لكوادر مجلس المدينة حيث تم تدريب 27 موظفاً وموظفة من مجلس المدينة على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب ICDL إضافة إلى تدريبهم على المهارات الاحترافية وخدمة المواطن وإدارة الوقت من خلال التعاقد مع شركة خاصة وعلى نفقة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقد قمنا بوضع لوحة من آثار المحافظة وهي تمثل أحد الرقم المسمارية في "إيبلا" وهي جزء من الرسالة الموجهة من ملك "إيبلا" واسمه "اركب دامو" إلى ملك مدينة "خمازي" الواقعة شرقي "دجلة" عام 2375 ق.م والتي قام بترجمتها الباحث الايطالي "ألفونسو آركي" المختص بقراءة الرقم المسمارية وتتضمن العبارة التالية "أنت أخي وأنا أخوك أية أمنية يتمناها أخي سوف أحققها له"».

م. إيمان قصاص المشرفة على مشروع النافذة الواحدة

كما تحدث المهندس "مصطفى دبيس" رئيس المكتب الفني في مجلس مدينة "إدلب" عن الخدمات التي ستقدمها النافذة الواحدة قائلاً: «لا شك أن هذا المشروع هو مشروع حضاري سواء من حيث تجهيزاته التقنية ومساهمته في تبسيط الاجراءات وتلبية طلبات المواطنين وتخفيف الأعباء عليهم، وكذلك تقليل زمن إنجاز المعاملات والإقلال من عملية الاحتكاك بين المواطن وموظف البلدية حيث لن يكون هناك داع لقيام المواطن بمتابعة معاملته بيده، وهذا من شأنه تخفيف الهدر بالوقت والجهد مما سينعكس على أداء العاملين بالمجلس وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وهذه التسهيلات سيلمسها المواطنون بكل تأكيد خلال فترة قصيرة من بدء العمل بالنافذة الواحدة».

رقم مسماري من إيبلا