حمص  
صورة اليوم
زنار العذراء.. يعود مجدداً إلى كنيسته في "حمص"
التالي
زنار العذراء.. يعود مجدداً إلى كنيسته في
وجه اليوم
"جبور جبور".. سافر للعلاج فعاد طبيباً
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
جولة

"المخرم الفوقاني" واحة في قلب البادية

شادي إبراهيم

الاثنين 10 أيار 2010

إلى الشرق من محافظة "حمص" بحوالي /45/ كم تقع منطقة "المخرم الفوقاني" بمساحة تنظيمية تبلغ /350/ هكتارا، ممتدة على مساحة كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوز، في طبيعة شبه صحراوية ساهمت الأشجار المزروعة في التقليل من قسوة طبيعتها.

تكبير الصورة

موقع eHoms زار منطقة "المخرم الفوقاني" والتقى أحد وجهائها السيد "تامر الصالح" الذي حدثنا قائلاً: «على الرغم من قلة مصادر المياه في "المخرم الفوقاني" حالياً إلا أنها اشتهرت قديماً بكثرة ينابيعها وهو ما أعطاها اسمها الذي بقي ملازماً لها إلى اليوم، فحسب ما يقول القدامى بأنها كانت في الماضي ملأى بتخاريم المياه، ومن هنا أتى اسمها "المخرم" وأراضي هذه المنطقة كانت أميرية قبل عام /1882/ حيث كانت تتبع للحكم العثماني وكانت مأهولة بالسكان، وعلى الرغم من طبيعة المنطقة الجافة إلا أن ذلك لم يمنع أهلها من التأقلم فيها وتحسين أرضها».

وفيما يتعلق بالجانب الإداري والخدمي التقينا المهندس "عدنان طعمة" رئيس مجلس مدينة "المخرم الفوقاني" الذي قال:

«في عام /1968/ أصبحت "المخرم الفوقاني" مركز منطقة حيث سميت مدينة، ونحن كمركز منطقة تتبع لنا إدارياً كل القرى المحيطة، ولكن كمركز مدينة من حيث تنفيذ المشاريع والخدمات نعمل بشكل مستقل.

ومن حيث الخدمات الموجودة تضم المنطقة مجموعة مدارس ثانوية للذكور والإناث والفنون والزراعة والصناعة، كذلك تضم عدداً من مدارس التعليم الأساسي ورياض الأطفال الخاص والعام، وشعبة للحزب ورابطة فلاحية ومجلس مدينة ومركز ثقافي ومديرية مالية ومكتب توثيق عقاري ونادٍ رياضي ومخبز ومديرية منطقة ووحدة اقتصادية للمياه
تكبير الصورة
المهندس "عدنان طعمة"
وشعبة كهرباء ومركز أعلاف واسمنت ومشفى ومستوصف عادي ومركز توليد، وهي بذلك تكون نسخة مصغرة عن محافظة "حمص" توافر جميع الخدمات التي يحتاجها المواطن.

وعن عدد السكان يقول "طعمة" في آخر إحصائية للسكان لغاية 31/12/2009 بلغ فيها عدد السكان /10488/ نسمة، والمستوى الثقافي في المنطقة جيد حيث توجد شريحة كبيرة متعلمة، وتم الاحتفال العام الماضي بتحرير المنطقة من الأمية، ويغلب على السكان العمل الحكومي ثم الزراعي كزراعة اللوز والزيتون والكرمة أما بالنسبة للصناعات فتقتصر على معاصر الزيتون».

ومن ناحية الخدمات المقدمة يضيف "طعمة" المواصلات مؤمنة للمنطقة بشكل ممتاز، والخدمات جيدة كالصرف الصحي والهاتف والكهرباء، وتتم تلبية احتياجات المواطن والردود على شكاويه من خلال البلدية بحيث تتم معالجة المشكلات حسب اختصاص كل قسم وبشكل سريع.

أما الجانب الصحي فيخبرنا "طعمة" بأن «مشفى "المخرم الفوقاني" كمشروع حيوي واستراتيجي في المنطقة بدء العمل به منذ عشر سنوات، وهو كإكساء شبه منتهي وكان من المتوقع تسليمه في مطلع العام القادم والمشفى كصرح حضاري جميل ولكن يلزمه الكثير من العمل، وحسب قول أحد المهندسين القائمين لن يجهز قبل خمس سنوات، وذلك بناءً على زيارة للسيد محافظ "حمص" حيث وجد إشكالية في الغرف وقرر تخصيص حمّام لكل غرفة ثم قامت
تكبير الصورة
التل الأثري
الوزارة بالتعديل حيث طلبت إضافة قسم كلية للمشفى، وهو شيء إيجابي يدعم جاهزية المشفى وشموليته لمعظم الاختصاصات.

ومشروع المشفى من أهم المشاريع في المنطقة وقد تبرع بأرضه شخصين من المنطقة التي تجاوز مساحتها عدة دونمات وهو يخدّم من أبعد قرية مثل "جب الجراح" التي تبعد حوالي /70/ كم شرق المخرم بدلاً من أن يتم إسعاف المريض إلى المشفى الوطني "بحمص".

وحالياً تقوم مديرية "الخدمات الفنية" بتجهيز كشوف تقديرية لتعبيد الطرقات المؤدية إلى المشفى بالتعاون مع مجلس المدينة والشركة العامة لكهرباء "حمص"».

وعلى الصعيد الأثري يخبرنا الصحفي "محمد علي الضاهر" ابن المنطقة بأن «هناك ما يعرف بالتل الأثري في المنطقة والذي يتوسطها في مكان مأهول منذ ما يقارب /70/ عاماً والذي يقع حالياً تحت حماية مديرية آثار "حمص" ولعدم استثماره من قبل مديرية الآثار بقي على حاله مع إعاقة أي عملية بناء للسكان المحيطين بالتل، وهو ما يتطلب حلاً سريعاً من مديرية الآثار وذلك لسببين:

الأول: تنظيم وضع السكان المحيطين بالتل بخصوص البناء، والثاني: قيام المديرية باستثمار التل سياحياً، وهو ما يعود بالفائدة على أهالي المنطقة».

وعن طبيعة السكان وعاداتهم وتقاليدهم يقول "الضاهر": «بحكم مهنتي كصحفي واهتمامي بالتوثيق، أقوم برصد عادات المنطقة وأستطيع القول
تكبير الصورة
المشفى قيد البناء
بأن أهالي المنطقة يتصفون بنوع من الطيبة قل نظيره على خلاف الطبيعة القاسية التي يعيشون فيها، فهم بسطاء ومتعاونين فيما بينهم وما زالوا يعتبرون الكلمة أهم من أي عقد أو سند، وما زالت في المنطقة العادات العربية القديمة منتشرة كالكرم والمروءة واستقبال الضيف بالاحترام والتقدير، إضافة إلى الوقوف بجانب بعضهم البعض في الأوقات الصعبة وأيضاً في الأفراح، وهنا تستطيع العيش دون مصاعب فالخدمات المقدمة للمنطقة تؤلف بين الناس وتجعلهم بعيدين عن الهموم».


زنار العذراء.. يعود مجدداً إلى كنيسته في
زنار العذراء.. يعود مجدداً إلى كنيسته في "حمص"
بعد غياب دام حوالي ثلاث سنوات؛ يعود "زنار السيدة العذراء" إلى مكانه الطبيعي في كنيسة "أم الزنار" في حي "الحميدية" بحمص صباح الجمعة في 15 آب 2014، وسط استقبال شعبي كبير وصلاة احتفالية ترأسها البطريرك "مار أغناطيوس أفرام الثاني" بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس ...
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حمص وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حمص صور من حمص شخصيات من حمص
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2014