أضاء أهالي "صدد" شعلة افتتاح مهرجانها السادس وذلك مساء 8/8/2010، بحضور فاق الألفي شخص في ساحة القرية حيث قام المهندس "محمد إياد غزال" محافظ "حمص" بإطلاق شعلة الافتتاح، وعزف كشاف القرية النشيد السوري. وكان الاحتفال قد بدأ في صالة "مار جرجس" بالعرس الصددي حيث قدمت فرقة من شبان وشابات القرية بالتعاون مع "اتحاد شبيبة الثورة" فصول العرس الصددي بأكمله.

ولأن شعار المهرجان "من صدد أم السريان إلى أهلنا في الجولان" فإن ضيوف الشرف كانوا فرقة "حنين" للأغنية الملتزمة الآتية من "الجولان" فغنى المطرب "يوسف عبود" للجولان و"القنيطرة"، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، واختتم فعاليات اليوم الأول بحفل فني شعبي أحياه فنانون من "صدد".

المهرجان يساهم بالتعريف بتاريخ بلدتنا، فهي تحتوي على كنائس ورسومات تعود للقرن السابع عشر، كما يحتضن تراب صدد رفاة الشاعر أبو فراس الحمداني

موقع eHoms أجرى بعض اللقاءات حول معنى هذا المهرجان عند أهالي القرية وفي البداية حدثنا السيد "عزيز طفس" فقال: «لا شك أن المهرجان مناسبة مهمة جدا في القرية والكل يشارك من موقعه في تنظيم هذا المهرجان، وأحب أن أشير إلى أن من أهم الفعاليات التي تميزه هي الأيام الطبية والعمليات الجراحية المجانية في مشفى صدد لأهالي القرية والقرى المجاورة فهناك العديد من المرضى ينتظرون هذه الأيام».

السيد "ناصيف قسطون" مدير المهرجان

يفخر أهالي "صدد" أن عُمر قريتهم الصحراوية يعود لأكثر من ألفي سنة قبل الميلاد ولعل المهرجان بفعالياته المتنوعة إحدى أهم وسائل التعريف بهذا الموضوع إذ يتحدث "كمال عجرم" أحد أهالي القرية فيقول: «المهرجان يساهم بالتعريف بتاريخ بلدتنا، فهي تحتوي على كنائس ورسومات تعود للقرن السابع عشر، كما يحتضن تراب صدد رفاة الشاعر أبو فراس الحمداني».

ويتميز مهرجان "صدد" بالعمل التطوعي لجميع أبناء القرية بمختلف أعمارهم الشاب "رائد" هو أحد عناصر الكشاف والمتطوعين للعمل في المهرجان ويقول: «نبدأ التحضيرات منذ أكثر من شهر، وحتى آخر فعالية من فعاليات المهرجان لدينا لجنة شبابية مهمتها المساعدة في سير الفعاليات بشكل صحيح، ونحن نشعر بالانتماء لهذه الأرض وهذا المهرجان يجسد شيئاً من الانتماء لصدد ولسورية».

من العرس "الصددي"

الفنان "رامز عطا الله" ابن قرية "صدد" اعتاد أن يكون أول الحاضرين لهذا المهرجان وقد تحدث لموقع eHoms قائلا: «معلوماتي تشير إلى أن هذا المهرجان يقام دائما بجهود ذاتية وهو يزداد تنوعا وتميزا في كل عام بجهود أبناء القرية وتفاعلهم وأهم ما يميز مهرجان هذا العام هو لفتته لتكريم عدد من نجوم الدراما السورية».

وكان المهندس "محمد إياد غزال" محافظ "حمص" أشار في كلمة له حول تنوع فعاليات المهرجان فقال: «هذا المهرجان يزداد تألقا وتطورا وإن انطلاقته بفعالياته المتنوعة يشكل تعبيرا عن الماضي العريق الذي امتازت به بلدة صدد كما هو تعبير عن المستقبل المتجدد والمتطور بجهود أبنائها المتميزين بالعلم والمعرفة إلى غد مشرق».

أما السيد "ناصيف قسطون" مدير المهرجان فألقى كلمة رحب بها بالضيوف مؤكدا شعار المهرجان وارتباطه بالجولان المحتل.

يشار إلى أن مهرجان "صدد" السادس ينتهي في 13/8/2010 ويضم عددا من الفعاليات الثقافية والطبية والرياضية وغيرها.