انطلقت على مسرح الشهيد "عبد الحميد الزهراوي" في "حمص" مساء الأربعاء 24/2/2010 عروض مهرجان المسرح المدرسي الأول الذي تقيمه وزارة التربية برعاية د."علي سعد" وزير التربية.
والتي تشارك فيها فرق الفنون الغنائية والشعبية والمسرحية المدرسية في المحافظة، وتستمر العروض حتى مساء الخميس 25/2/2010.
نشارك اليوم في عرض بعنوان "أمادو" للكاتب العراقي "ناهض الرمضاني"، ورسالة العرض هي التأكيد على حب الوطن، والدعوة إلى السلام وفض النزاعات بشكل سلمي
أول العروض قدمتها فرقة الغناء الجماعي لعدد من مدارس مدينة "حمص" بإشراف المدربة "أميمة شبشول" ابتدأت بـموشحي "طاب وقتي طاب" و"يا زائري في الضحى"، كما قدمت أغنية "سورية اسمك عالي"، تلتها فرقة الفنون الشعبية التي قدمت مقطوعة فلكلورية بعنوان "رقصة فرح" بإشراف المدربة "عائدة المحمد"، ثم قدمت بانوراما شعبية بعنوان يا خيّال" بإشراف المدربة "لجين شهاب"، واختتمت العروض مع فرقة المسرح المدرسي بمسرحية "أمادو" للمخرج "طالب هماش".
وكانت عروض المهرجان بدأت ظهر نفس اليوم الأربعاء مع فرقة الغناء الجماعي في قرية "رباح" بإشراف المدربة "جانيت فرح"، وقدمت فرقة الفنون الشعبية لذات القرية لوحتين راقصتين بإشراف المدربة "عبير شوك"، في حين قدمت فرقة المسرح المدرسي في بلدة "القريتين" مسرحية "بارود باشا" بإشراف "عصام الأركي".
للتعرف أكثر على هذا المهرجان eHoms التقى بعض المسؤولين عنه، وبعض المشاركين في عروضه، حيث تحدث الأستاذ "سيمون خوري" مدير المسرح المدرسي في وزارة التربية قائلاً: «يمكن أن نشبه هذا المهرجان بقطار انطلق يوم الأحد الفائت في "دمشق" وريفها بخمسة عشر عرضاً، ليحط رحاله اليوم في "حمص" والجمعة في "حماة" ويتابع بعدها إلى باقي المحافظات السورية، والختام في محافظة دير الزور في العشرين من آذار المقبل».
وأضاف الأستاذ "خوري": «يأتي هذا المهرجان ضمن خطة وزارة التربية لتطوير المسرح المدرسي، بدأ التحضير له منذ بداية العام الدراسي، وحالياً نخوض غمار تجربتنا الأولى لتشكل أرضية يمكن أن نبني عليها في المستقبل نحو عروض أفضل وذات سوية أعلى، فمن أهم أهداف المهرجان المسرحي توجيه طلاب المدارس نحو العنصر الفني والمسرحي وتنمية مواهبهم الإبداعية، والخطوة الثانية التي اتخذتها وزارة التربية في سعيها لتفعيل المسرح المدرسي أنها أعلنت مؤخراً ولأول مرة عن مسابقة لتعيين خريجي معهد الفنون المسرحية والتمثيل في مديرية المسارح المدرسية».
من جهته تحدث الأستاذ "اسماعيل العجيلي" عضو لجنة التحكيم في المهرجان، ورئيس نقابة فناني المنطقة الشرقية قائلاً: «إقامة هذا المهرجان مبادرة جيدة وهامة من قبل وزارة التربية لرفع الوعي الثقافي والفني لدى أبنائنا الطلبة، وإلى اليوم معظم العروض الفنية والمسرحية التي تم تقديمها مستواها برأيي فوق الوسط، وليس مطلوب من المدربين حالياً أكثر من ذلك لأنهم بالنهاية هواة وغير محترفين، ويمكن أن نقول أن البداية ناجحة لهذا المهرجان، هناك مواهب واعدة ومبشرة بالخير لدى فرق المسرح المدرسي "بحمص"، نأمل الاستمرار بهذه المبادرة نحو مزيد من الاهتمام بالمواهب ورعايتها بشكل أفضل».
مدربة فرقة الغناء الجماعي "أميمة شبشول" تحدثت لموقع eHoms عن مشاركتها في المهرجان قائلة: «أعمل منذ عشر سنوات في شعبة المسرح المدرسي، دربت الكثير من الطلاب الموهوبين في مدارس "حمص"، وشاركنا معهم بالعديد من المهرجانات المسرحية المدرسية، وتدريبنا مستمر طيلة العام في أيام العطل الرسمية، ويأتي هذا المهرجان اليوم كحافز كبير لهؤلاء المتدربين ليقدموا أفضل ما لديهم من عروض، وليخلق أجواءً من المنافسة مع الجهات الأخرى التي تنظم مثل هذه المهرجانات كفرع الشبيبة وفرع الطلائع».
وأضافت "شبشول": «المهرجان خطوة جيدة نحو تطوير المسرح المدرسي، نتمنى لو كانت أيام المهرجان في "حمص" أكثر من يومين لتستوعب كثافة العروض المقدمة، ولا يسعنا هنا إلا أن نتوجه بالشكر للسيد مدير التربية في "حمص" ولإدارات المدارس التي نتدرب فيها، على دعمهم وتقديمهم كافة التسهيلات لإنجاح عملنا، ونأمل مزيداً من الدعم والتحفيز للوصول إلى أفضل النتائج».
التقينا أيضاً المخرج "طالب هماش" المسؤول عن فرقة المسرح المدرسي في "حمص" فتحدث قائلاً: «نشارك اليوم في عرض بعنوان "أمادو" للكاتب العراقي "ناهض الرمضاني"، ورسالة العرض هي التأكيد على حب الوطن، والدعوة إلى السلام وفض النزاعات بشكل سلمي».
وعن رأيه بالمهرجان قال: «كان يفضل أن يتجه المهرجان نحو التخصص أكثر، أي أن لا يجمع بين ثلاثة من الفنون المختلفة في آن واحد، وأن يتاح المجال أكثر لتقديم العروض في مدة أطول، لتأخذ حقها من حيث مراعاة الجهد المبذول للتدرب عليها».
علما أن حفل الافتتاح حضره السيد "غازي زعيب" أمين فرع "حمص" للحزب والدكتور "سليمان الخطيب" معاون وزير التربية ممثل راعي المهرجان، ود. "فايز سليمان" نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ممثلا عن محافظ "حمص"، وجمهور كبير من المتابعين والمدعوين.
