افتتح الدكتور "غياث بركات" وزير التعليم العالي والدكتور "عماد صابوني" وزير الاتصالات والتقانة "حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات" في "جامعة البعث" وذلك صباح يوم السبت 13/2/2010 بحضور عدد من الشخصيات الرسمية من بينهم محافظ "حمص" المهندس "محمد إياد غزال" والدكتور "راكان رزوق" رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" والدكتور "عامر فاخوري" رئيس "جامعة البعث"، حيث تعرف الحضور على أقسام "حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات" وأجروا حواراً مع بعض الطلاب الذين يستفيدون من خدماتها.

بعد حفل الافتتاح توجه الحضور إلى فندق "سفير حمص" من أجل توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة "ابدأ" التي أطلقتها مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" في عام/2009/ بالتعاون مع "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بهدف دعم المشروعات الرائدة والابتكارية في مجال تقنية المعلومات، أما الفائزون بمسابقة ابدأ فهم: "محمد اللبابيدي" "عبد العزيز عباس" "إيهاب الحراكي" "خليل الخطيب" "حسام عرنوس" "عبيدة سليمان" "ابراهيم الخيمي".

أصبحت الحاضنة في "جامعة البعث" جاهزة لاحتضان المشاريع وقد بدأت بالعمل منذ عام/2009/ وساهمت بعدد من المشاريع مثل "انطلاقة" و"ابدأ"

في نهاية الحفل تم توقيع مذكرة تفاهم بين "حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات" بحمص ومؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" لدعم عددٍ من مشاريع الحاضنة المستقبلية.

الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية

الدكتور "غياث بركات" وزير التعليم العالي قال: «هذا اللقاء يجمع المهتمين بقطاع المعلوماتية في سورية والذين يضمهم هدف واحد هو دعم المبادرات الخلاقة والأفكار الجديدة التي تسهم في بناء قطاع المعلوماتية في سورية، ووزارة التعليم العالي تشجع التعاون القائم بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الحكومية والجهات الأهلية مثل "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"».

وأضاف: «نحن نقدر الجهود التي بذلتها "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" لإقامة حاضنات لتقانة المعلومات والاتصالات كما هو الحال في جامعتي "دمشق" و"حمص" لأن قطاع المعلوماتية هو قطاع تشاركي يقع على عاتق الجميع وتعتبر تجربة إقامة حاضنات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع الجامعات السورية و"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" تجربة مهمة يمكن البناء عليها والمستفيدون هم خريجو الجامعات المتوجهون حديثاً إلى سوق العمل».

المهندس محمد إياد غزال محافظ حمص

وعن دور "محافظة حمص" في رعاية المشاريع الشبابية المحتضنة حدثنا السيد المهندس "محمد إياد غزال" محافظ "حمص" فقال:

«للحاضنة في "حمص" دور هام جداً وخاصة أن "حمص" تحتوي عدداً كبيراً من المشاريع الاقتصادية والصناعية التي تحتاج إلى كثيرٍ من الابتكارات والأفكار الجديدة.

د. بركات ود. صابوني في حاضنة المعلومات والاتصالات-حمص

ومن خلال اطلاعنا على أعمال الحاضنة والمشاريع المحتضنة وجدنا أن هناك طاقات وأفكاراً نحن بحاجة ماسة لها وخاصة في مجالات المعلوماتية، لأن محافظة "حمص" تتجه نحو الحكومة الإلكترونية و"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" ستكون من أهم المساهمين في ذلك، لذا سنعمل على دعم المشاريع التي تعمل على تطوير أعمالنا في محافظة "حمص"».

موقع eHoms التقى الدكتور "راكان رزوق" رئيس "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" فحدثنا قائلاً:

«نحن اليوم نفتتح الحاضنة في "كلية العلوم" بجامعة البعث التي هي ثمرة تعاون بين "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" و"جامعة البعث" التي ساعدت كثيراً في إنجاز هذه الحاضنة وتأمين المكان، وهي تؤمن كل الخبراء والمهندسين الذين يعملون فيها وهي الحاضنة الثانية في سورية يعد حاضنة "دمشق".

أما "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" فتعمل على تغطية تكاليف هذه الحاضنة وتقوم بانتقاء مشاريع عالم الأعمال وتحضيرها للاحتضان».

وأضاف: «أصبحت الحاضنة في "جامعة البعث" جاهزة لاحتضان المشاريع وقد بدأت بالعمل منذ عام/2009/ وساهمت بعدد من المشاريع مثل "انطلاقة" و"ابدأ"».

وعن اهتمام "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" بحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بحمص قال:

«"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" مهتمة بمشروع إقامة حاضنات لتقانة المعلومات والاتصالات نظراً للدور الهام الذي يمكن أن تلعبه مثل هذه المؤسسات والخدمات التي تقدمها لجيل الشباب، وإن التوسع في إقامة حاضنات الأعمال يمكن أن يساهم في الحد من ظاهرة هجرة الأدمغة وأتوقع النجاح لحاضنة "حمص" لأنها تتلقى الدعم الكبير من "جامعة البعث" و"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية"».

وعن مسابقة "ابدأ" حدثنا الأستاذ "عادل الشارد" نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" فقال:

«مسابقة "ابدأ" تهدف لدعم المشاريع الشبابية ذات الأفكار الابتكارية في مجال تقانة المعلومات.

بداية تم قبول /16/ مشروعاً فاز منها /4/ مشاريع مميزة وستحصل المشاريع الفائزة على دعم مالي من قبل مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم" و"الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" قدره مليون ونصف مليون ليرة سورية، وجاء اختيار المشاريع الفائزة بعد دراستها من قبل لجنة مختصة.

وكان لحاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في "حمص" دور كبير في تدريب هؤلاء الشباب وتطوير مهاراتهم التي ستساعدهم على تقديم مشاريع عالم الأعمال بأسلوب متطور».

أما المهندسة "ريم الأتاسي" مديرة الحاضنة فقالت: «إن "حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات" مشروع مشترك بين "الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية" و"جامعة البعث"، وسيكون لها دور كبير في احتضان مشاريع الطلاب الخريجين وخاصة من الكليات الهندسية والمعلوماتية، وخاصة أن موقعها في قلب سورية، أي إنها الاقرب إلى كل المحافظات السورية، وهذا سيقدم فائدة أكبر للشباب الطموح في مجالات المعلوماتية والاتصالات»..

أخيراً حدثنا المهندس "خليل الخطيب" الفائز عن المشروع الثالث بمسابقة "ابدأ" فقال:

«لقد تقدمت بمشروع معلوماتي يختص بأمن المعلومات الحاسوبية ومن خلال هذا المشروع قدمت عدة حلول برمجية للحفاظ على أمن المعلومات والاتصالات، لأن كثيراً من الشركات الكبرى العالمية تكبدت خسائر جمة نتيجة اختراق مواقعها وهذا المشروع الذي قدمته سيعمل على حفظ المعلومات الالكترونية ويمكن للشركات الحديثة الاستفادة منه، خاصة أن سورية بدأت بمشروع الحكومة الالكترونية وأمن المعلومات هو من أهم خصائص هذا المشروع».