ودّع مهرجان القلعة والوادي السادس جمهوره لهذا العام بحفل فني ساهر للمطربة اللبنانية "كارول سماحة" التي تلتقي جمهورها في سورية للمرة الثانية وفي "حمص" للمرة الأولى هذا الصيف وذلك على مدرج قلعة الحصن بتاريخ 5/8/2010.

أغاني متنوعة من ألبومها الأخير وتراثيات أخرى من الطرب اللبناني "لوديع الصافي وفيروز"، شكلّت البرنامج الفني للمطربة "كارول" التي أبدعت برأي حضور الحفل وقبل لقاء عدد منهم التقى eHoms الفنانة "كارول" التي عبرت عن سعادتها الكبيرة لمشاركتها في مهرجان القلعة والوادي وأضافت: «أنا سعيدة جداً لأنني سأغني على مدرج قلعة الحصن الأثري، تلك القلعة التي سحرتني بجمالها وروعتها والتي بقيت أراقبها على طول الطريق، إضافةً إلى سعادتي للقاء الجمهور السوري للمرة الأولى هذا الصيف، وأشكر إدارة المهرجان لهذه الدعوة الطيبة التي كنت أنتظرها».

أعتقد أن الجمهور اليوم سيكون ذواقاً، وبالتالي فإن الجو الجميل الذي أتمنى أن يكون ضمن الحفل هو نتيجة لتفاعل الجمهور مع البرنامج الفني ومع صوت المطرب الذي سيقدم البرنامج

أمّا عن جو الحفل فأضافت: «أعتقد أن الجمهور اليوم سيكون ذواقاً، وبالتالي فإن الجو الجميل الذي أتمنى أن يكون ضمن الحفل هو نتيجة لتفاعل الجمهور مع البرنامج الفني ومع صوت المطرب الذي سيقدم البرنامج».

الشابة "ميس خلوف" و"لوتس كلثوم" وصديقتيهما

"أضواء الشهرة، علي يا بن عمي..." وغيرها من الأغاني التي يحبها جيل الشباب جعلت للحفل جواً رائعاً، كما قالت الشابة "ميس خلوف" التي أتت خصيصاً لحضور الحفل من مدينة "حمص" حيث قالت: «منعتني الظروف من حضور حفل الفنان "ناصيف زيتون" الذي أقيم في منتصف المهرجان، لذلك أصريت على حضور حفل "كارول سماحة" لأنها مطربة ذات صوت رائع وأغاني جميلة ومحبوبة، وهي من المفضلين لدي على الساحة الفنية، وأنا كعنصر من جيل الشباب أنتظر مهرجان الوادي كل عام لمتابعة نشاطاته المتنوعة والتي تجمع كل الأذواق وكل المجالات، والأهم من ذلك أنّها تتيح الفرصة لجو من التفاعل والفرح ضمن الحفلات الفنية المقامة، ولرؤية مطربين مشهورين ومحبوبين».

أمّا الشابة "لوتس كلثوم" التي أحبت أن يكون هناك مهرجانات أخرى مماثلة لمهرجان "الوادي" ولكن ضمن مدينة "حمص" لكي تتمكن من حضور فعالياته بشكل يومي لكونها أحد سكان المدينة، فتضيف: «أتيحت لي الفرصة لحضور فعاليات كثيرة من "مهرجان الوادي" لكنني أعتقد أن الكثير من سكان المدينة لم يمتلكوا هذه الفرصة نظراً لظروفهم المادية أو لضيق وقتهم وانشغالهم بأعمالهم، لذلك أفضل أن يكون هناك مهرجان مماثل ضمن مدينة "حمص" إضافةً إلى أن مهرجان "الوادي" هذا العام كان قصير المدّة ومختصراً على نشاطات عادية عن الأعوام السابقة، إلا أن حفل اليوم كان جميلاً جداّ وفيه جو رائع من التفاعل بين كل الحضور وكل الأعمار».

الشاب "يزن" مع صديقيه

وختم الشاب "يزن المعطي" أحد سكان الوادي وأبناء قرية "مرمريتا": «لكوني أحد أبناء الوادي فإنني أنتظر المهرجان بشكل سنوي وبالأخص الحفلات الفنية وهذا لا ينفي أهمية النشاطات الأخرى كالندوات الإعلامية والثقافية أو المعارض والفعاليات التراثية، إلا أننا وضمن فصل الصيف نحتاج إلى هذا النوع من الحفلات الترفيهية والمسلية والتي تستضيف مطربين ذوي أصوات رائعة ومعروفة».

قسم من الحضور