تميز منذ صغره بملازمته لأروقة العلم والمعرفة وهذا التميز رافقه حتى حياته الجامعية، فكان الأول على زملائه في مجال تخصصه بعد تخرجه في كلية الهندسة البترولية والكيميائية، فحظي بتقدير واحترام الآخرين لتميزه، وانعكس ذلك التفوق وهذا التميزعلى حياته العملية وفي ميادين العمل والتي كان فيها محط احترام وتقدير رؤساء عمله منذ أيامه الأولى.
المهندس "أحمد أنور الحاج طه" ابن محافظة "حمص" يحدثنا عن مراحل تفوقه وميادين العمل في الحقول النفطية في "مديرية حقول الحسكة– الرميلان" حيث قال: «أنا من مواليد حمص 1986 أسرتي مؤلفة من ثمانية أشخاص أنا الثاني من بين شباب العائلة كلها تقريبا متميزة في مجال العلم والمعرفة دراسيا فأخي الأكبر "وائل حاج طه" متميز في مجال عملة في "كلية تربية قسم الإرشاد النفسي" وهو يدرس الدكتوراه في اختصاصه وأختي الآن كلية هندسة معلوماتية حيث حصلت في الثانوية العامة على 232 / 240 مع العلم أن الوالد متوفى وكان يعمل معلما، والوالدة ربة منزل تشرف علينا أثناء الدراسة وتقوم بتشجيعنا وتقوية المعنويات أثناء الامتحانات وهي لا تحمل شهادة علمية فقط تجيد القراءة والكتابة، درست المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة "السعن الأسود"، والثانوية كانت في مدرسة "الزعفرانة الشرقية" فحصلت على مجموع وقدره 227/240.
إنسان مثالي بما تعنيه الكلمة، لا نستطيع أن نتكلم عليه ببضعة أسطر، فما وصل إليه من تفوق سواء قبل حياته الجامعية أو الشهادات والمراتب التي وصل إليها في قسم البترولية كافية بالتعبير عنه، "أحمد" يمثل قدوة لكل مهندس في حياته الدراسية والعملية، شخص جاد في التعامل متواضع متعاون لأبعد الحدود مع زملائه، يملك أخلاقاً عالية في التعامل سواء في حياته الجامعية أو العملية، أتمنى له التوفيق، ونعتبره أخاً لنا فهو لم يبخل علينا في أي معلومة أو مساعدة نحتاجها
وبعدها جاءت المرحلة الجامعية وتقسم بالنسبة إلي إلى مرحلتين الأولى كانت في جامعة البعث بكلية الهندسة البترولية والكيميائية قسم الهندسة البترولية وكانت حتى عام 2008.
والمرحلة الثانية كانت دراستي للماجستير هندسة حفر آبار النفط، والغاز ومعداتها ابتداءً من العام الجامعي 2008/2009، وكان عنوان بحث العلمي "النمذجة الرقمية لمشاكل الحفر"، وعملت بالزراعة أثناء الصيف لمساعدة الأهل وكذلك للمصروف، كانت نشاطاتي الجامعية مقتصرة على الدراسة، وخلال دراستي الجامعية حصلت على عدة شهادات في التفوق العلمي ومنها شهادة الشهيد باسل الأسد للتفوق الدراسي من الترتيب الأول أعوام 2004/2005؛2005/2006 مع المكافآت الخاصة بهذه الشهادات، وشهادة الشهيد باسل الأسد للخريج الأول عام 2008 مع المكافأة المالية الخاصة بالخريج الأول، التكريم من قبل الجامعة بعد حصولي على المرتبة الأولى على قسم الهندسة البترولية الخريج الأول وبمعدل قدره 80.22% وذلك في 5/5/2009، والتكريم من قبل فرع نقابة المهندسين بحمص في 14/7/2009 لحصولي على مرتبة الخريج الأول في الجامعة».
وتابع "الحاج طه" قوله: «التمييز في الجامعة أو في أي مرحلة دراسية أو في الواقع العملي لا يأتي من فراغ ففي الجامعة فإن العاملين الرئيسيين للتفوق والنجاح بالنسبة لي هما: توفير المناخ المناسب للدراسة في الجامعة، وذلك بجعل التحصيل العلمي الاهتمام الأول وهو الهدف الرئيسي، وأما في البيت فإن الأهل لهم الدور الأكبر في توفير هذا المناخ، والعامل الثاني التركيز على الدراسة والحرص بشكل دائم على التفوق وعدم إهمال أي معلومة والاستفادة من الوقت المتوافر للدراسة. لقد تم تعييني بتاريخ 25/5/2009 في "الشركة السورية للنفط مديرية حقول الحسكة" فتقدمت إلى امتحان المهندس التنفيذي بتاريخ 26/6/2010 في دائرة الحفر، شعبة الحفارات، وكان لتميزي سببين رئيسيين في الامتحان التنفيذي السبب الأول الاهتمام الشخصي، والرغبة القوية في الحصول على المعطيات العملية وربط هذه المعطيات، والمعلومات مع القاعدة النظرية التي حصلت عليها خلال الدراسة الجامعية والاستفادة من أبحاث رسالة الماجستير التي أقوم بالتحضير لها إضافة إلى البحث بشكل دائم عن إيجاد تفسيرات علمية صحيحة عن كافة التطبيقات العملية، وعدم التردد في أخذ المعلومات من أي عنصر في مواقع العمل.
السبب الثاني الاهتمام بالتدريب من قبل الكادر الموجود وإعطاء كافة المعلومات التي أطلبها مع الملاحظات التي لا تأتي إلا عن طريق الخبرة.
أقدر من كل قلبي لكل من ساهم في وصولي إلى هذا المستوى من التميز وخاصة في ميادين العمل والتدريب وأخص بالذكر المهندس "طراد السالم" رئيس دائرة الحفر في مديرية حقول الحسكة، والمهندس "تامر السعد" رئيس شعبة الحفارات، المهندس "موريس حنون" رئيس مجموعة حفارات، المهندس "خالد المحيميد" مهندس في دراسات الحفر لأن لهم الدور الأهم في هذا النجاح».
المهندس "محمد حسام الشيخة" زميل المهندس "أحمد" في العمل قال: «إنسان مثالي بما تعنيه الكلمة، لا نستطيع أن نتكلم عليه ببضعة أسطر، فما وصل إليه من تفوق سواء قبل حياته الجامعية أو الشهادات والمراتب التي وصل إليها في قسم البترولية كافية بالتعبير عنه، "أحمد" يمثل قدوة لكل مهندس في حياته الدراسية والعملية، شخص جاد في التعامل متواضع متعاون لأبعد الحدود مع زملائه، يملك أخلاقاً عالية في التعامل سواء في حياته الجامعية أو العملية، أتمنى له التوفيق، ونعتبره أخاً لنا فهو لم يبخل علينا في أي معلومة أو مساعدة نحتاجها».
المهندس "لؤي إسماعيل" زميل دراسة وعمل وتدريب قال: «مهندس متميز إن كان خلال حياته الجامعية أو خلال حياته العملية وهذا ما يظهر من خلال الشهادات التي حصل عليها خلال الجامعة أو الامتحان الذي قدمه في مديرية حقول الحسكة للحصول على درجة التنفيذ والذي تميز به عن بقية زملائه. وقد رافقته في الحياة الجامعية لقد كان مثالا يحتذى به في الدراسة والتعامل وهو من الأشخاص المثابرين فإذا استحوذت عليه فكرة فيبقى متابعاً لها ومثابراً حتى يحصل على الجواب الشافي، والمقنع، ولكم أرغب بأن يكون هناك العديد من المهندسين أو العاملين مثله في أي ميدان من ميادين الحياة».
أما المهندس "طراد السالم" رئيس دائرة الحفر في مديرية حقول الحسكة فقال في السيد "أحمد": «يعتبر المهندس "أحمد الحاج طه" من المهندسين الأوائل في كلية الهندسة الكيميائية حيث حصل على معدل 80.22%، وبعد تعيينه ومباشرته في الشركة السورية للنفط– مديرية حقول الحسكة وخلال فترة التدريب تم ملاحظة متابعته التدريب في دوائر وشعب وورش المديرية بشكل مميز عن زملائه حيث نال علامة مميزة له في امتحان التنفيذ وهي 9 من أصل 10 وهي علامة لم تعط لأحد من قبله في مراكز التدريب والإعداد والتأهيل في "مديرية حقول النفط- الرميلان".
إن الاختصاص الذي يقوم بدراسته في الماجستير بعنوان "النمذجة الرقمية لمشاكل الحفر" وتعني خلق أو صنع نماذج للظاهرة الفيزيائية الحقيقية على الحاسب باستخدام برامج خاصة بهذا النوع من الأعمال، إن هذا الاختصاص المميز في مجال المشاكل الصعبة يمكن الاستفادة منه في حل معظم المشاكل المتوقع حدوثها أثناء حفر الآبار النفطية، والغازية ووضع البرامج الصحيحة لتلافي مشاكل الحفر نحن في المديرية بحاجة ماسة إلى العقول العلمية العملية والتي تطبق الأمور النظرية بشكل عملي، وهذا الشخص حاله نادرة ومميزة سوف نسعى لتدريبه أكثر وبشكل أفضل ليكون فاعلا أكثر في ميادين العمل، وليكون خبيرا في ميادين العمل النفطي بشكل عام وفي مشاكل الحفر بشكل خاص، العمل النفطي من المعروف أن له مشاكله، وهمومه، والأطروحة التي عمل بها والتي هي مشروعة في الماجستير، هي إحدى أهم القضايا والمشاكل التي نتعرض لها في عملنا في القطاع النفطي.
وأنا كرئيس دائرة حفر- وكنت من قبل خبير مشاكل حفر- أعرف معنى المشاكل في الحفر لذلك اتوسم بهذا الشاب خيراً، وألمس التفوق، والنجاح والتميز الكبير على الأقل في هذا المجال، ومن خلال مراقبتي له أثناء التدريب والعمل وجدت الجدية والالتزام، والمتابعة، والمثابرة، والرغبة في التميز والوصول، وطبعا هذا سوف يصل ويكون النجاح حليفه وبشكل دائم، وعلينا كجهات راعية عامة لهذا النوع من التفوق أن نقدم كل ما من شأنه أن يساهم في تقدمة، لأنه بالأساس ينعكس علينا كقطاع عام. لذلك كان هناك مقترح من قبل الإدارة لمكافأته مباشرة على تميزه ونجاحه كخطوة أولى».
