سخرت "ثريا مروان ليلي" طفولتها لتعلم رياضة الوثب العالي فعززت تعليمها بملاعب المحافظة، ومثلت ناديي "الجهاد، والجزيرة" وكسبت ثمار جهدها بالوقوف على منصات التتويج.

مدوّنة وطن eSyria وبتاريخ 26/4/2013 زارت اللاعبة المتفوّقة وذلك في ملعب نادي "الجهاد" بمدينة "القامشلي" وتحدثت عن بداياتها بالقول: «لكل شخص هواية يعشقها منذ سنوات عمره الأولى، ولذلك من الضروري أن يعمل على تنميتها بالجد والاهتمام والحب، ففي مشواري الدراسي زرعت لعبة الوثب العالي في حساباتي وعاهدت نفسي وبتشجيع من والدي أن أكون بطلة تقف على منصات التتويج، والرحلة الأولى كانت عبارة عن التعرف على اللعبة وإتقان قوانينها وفهم عناوين نجاح اللاعب فيها، ثم بدأت بقطف ثمار الاستعداد والمثابرة بلعبتي المفضلة من خلال المنافسات والمشاركات، وفي عام 2005 حصلت على المركز الأول وعلى مستوى مدارس مدينة "القامشلي"، وكان المركز مناسباً لأكون ضمن منتخب محافظة "الحسكة" وفي العام ذاته كان الاختبار الأول على مستوى القطر وتطلب مني جهداً مضاعفاً وتسلحاً بلغة الثقة والتفاؤل وتشجيعاً مثالياً من الكابتن "عدنان إدريس"، والكابتن "لازكين عثمان"، وبعد ذلك كان الوقوف على منصة التتويج وإحراز المركز الأوّل على مستوى مدارس القطر للمرحلة الإعدادية».

ثريا تبقى نموذجاً مثالياً لأنها جمعت بين التفوق الرياضي والدراسي، وخلال سنواتي كلها في نادي "الجهاد" كان لدينا اهتمام بألعاب القوى لأننا وجدناها من المتفوقات ممن يعشقن اللعبة ويقدمن لها كل الحب والتواصل الميداني بالتمارين والغيرة على تمثيل النادي خير تمثيل

وتضيف: «تابعت في عامي 2006 و2007 تمثيلي لمنتخب محافظة "الحسكة" على مستوى مدارس المرحلة الإعدادية ونافست لاعبات القطر وحصدت في عام 2006 المركز الأوّل والسنة التي بعدها كانت حصتي المركز الثاني، وتلك المراكز جاءت بعد استعدادات مثالية وتمارين مكثفة والالتزام بكل ما يقدمه المدربون من تعليم ساهم في التتويج، وبالطبع تلك النتائج الطيبة دخلت في رصيد المحافظة وكنت ألقى التكريم اللائق من فرع الاتحاد الرياضي "بالحسكة"».

السيد فؤاد القس

وللبطلة مشاركات على مستوى الجمهورية في فئة الناشئات وقد تحدّثت عنها بالقول التالي: «بعد الانتهاء من الدراسة في المرحلة الإعداديّة انتسبت لفئة الناشئات بنادي "الجهاد" ومثلته في مسابقة الجمهورية عام 2007 وكان نصيبي المركز الأوّل، وفي عامي 2008 و 2009 كان تمثيلي لنادي "الجزيرة"، وبعد منافسات قوية تمّ تتويجي بالمركز الثاني، ومازلت أتذكر البطلة "ريهام شيحة" من "دمشق" بالكثير من الاحترام والتبجيل لأنها وفي كل مناسبة كانت المنافسة الأقوى وتبادلنا مطولاً المركزين الأول والثاني فيما بيننا، وأخذت مني تمثيل القطر على المستوى العربي بعدما نالت المركز الأوّل في الاختبار النهائي الذي جرى بيننا».

وأنهت حديثها بالقول: «في عام 2010 كانت مشاركتي على مستوى القطر ضمن فئة الشابات وحصلت على المركز الأوّل، وفي مسابقات الجمهورية تنافسنا على الوثب بارتفاع متر ونصف المتر، وتلك المراكز أهلتني لأكون متفوقة رياضية وتابعت دراستي في المعهد الرياضي تكريماً من وزارة التربية، والآن مدرسة لمادة التربية الرياضية، ومن شدّة إعجابي وحبي بمهنة الإعلام اتبعت عدة دورات في ذلك لأعمل مع الوسائل الإعلامية المتخصصة في المجال الرياضي فقط».

ثريا في تغطية رياضية

رئيس نادي "الجهاد" السيّد "فؤاد القس" تحدّث عنها فقال: «ثريا تبقى نموذجاً مثالياً لأنها جمعت بين التفوق الرياضي والدراسي، وخلال سنواتي كلها في نادي "الجهاد" كان لدينا اهتمام بألعاب القوى لأننا وجدناها من المتفوقات ممن يعشقن اللعبة ويقدمن لها كل الحب والتواصل الميداني بالتمارين والغيرة على تمثيل النادي خير تمثيل».