أربعون عاماً في ملاعب كرة القدم، نال الكثير من الألقاب، وحصد العديد من الإنجازات والبطولات، وأغلاها وصافته لهدافي العرب.
موقع eHasakeh وبتاريخ 13/1/2012 زار أحد أبرز لاعبي كرة القدم في مدينة "القامشلي" الكابتن "رياض نعوم" حيث تحدّث عن بداياته قائلاً: «عشقت الرياضة وكرة القدم منذ طفولتي المبكرة، اقتداءً بالأسرة والتي كان أغلبيتها في ميادين كرة القدم، وكانوا من بين الأسماء البارزة ضمن الأندية والمنتخبات الوطنية، وحبّي لنادي "الجهاد" جعلني انتسب إليه منذ الصغر، علماً أنني كنت من مدينة "الرميلان" ولكنني تدرجت في فئات نادي "الجهاد" ابتداءً من الأشبال والناشئين وتحقيق المراكز الأولى لمرّات عديدة على مستوى المحافظة، وبحكم الموهبة التي كنت أحملها تمّ انضمامي لمنتخب مدارس المحافظة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية».
حصدت بطولة هدافي الدوري السوري عام 1987 ومركز الوصيف بعدها بعام، ونلت ثاني هدافي العرب عام 1987 برصيد خمسة عشر هدفاً وكانت المرة الأولى الذي يخرج هذا المركز من لاعبي منطقة الخليج العربي، وأعتز كثيراً باللقب الذي حملته من شيخ معلقي القطر المرحوم "عدنان بوظو" عندما لقبني بثعلب الكرة السورية
وتابع الكابتن "رياض نعوم" حديثه الرياضي عندما قال: «أجمل لحظات حياتي مع نادي "الجهاد" كانت القرار الذي اتخذته إدارة النادي عندما قررت رفعي من فئة الناشئين إلى فئة الرجال مباشرة دون اللعب مع الشباب، وذلك للمستوى الطيب الذي كنت أقدمه وإعجاب الكادر الفني بأدائي، وعمري لم يكن يتجاوز الخمسة عشر ربيعاً وكنت أصغر اللاعبين، ومع ذلك كان المدرب يزجني مع الفريق في المباريات الرسمية، علماً أن الموسم كان الأول لفريقنا في الدرجة الأولى وذلك عام 1980، وكانت رحلة النادي ولسنوات طويلة ناجحة من خلال منافسة قوية مع خيرة أندية القطر والمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى عدّة مرّات».
وأضاف الكابتن "رياض" عن مسيرته الكروية قائلاً: «أكثر من خمسة عشر عاماً في صفوف رجال "الجهاد" من ألق إلى تألق وإلى شعبية كبيرة على مستوى القطر، واحترام وحب كبير من جماهير المحافظة، زادني إصراراً على العطاء للنادي فلم أتردد في قيادة الفريق لاعباً ومدرباً في الوقت نفسه وتحديداً عام 1996، وبعد اعتزالي اللعب في نهاية التسعينيات أشرفت على تدريب الفريق موسم 1997 وتحقيق نتائج مميزة، ثم كان رحلتي كمساعد مدرب مع خيرة مدربي القطر أمثال "موسى شمّاس، ملكي موسى، ومحي تمّو" وحتّى تاريخه مساعداً للمدرب "التمّو"».
وتحدّث السيّد "رياض" عن أبرز إنجازاته عندما قال: «حصدت بطولة هدافي الدوري السوري عام 1987 ومركز الوصيف بعدها بعام، ونلت ثاني هدافي العرب عام 1987 برصيد خمسة عشر هدفاً وكانت المرة الأولى الذي يخرج هذا المركز من لاعبي منطقة الخليج العربي، وأعتز كثيراً باللقب الذي حملته من شيخ معلقي القطر المرحوم "عدنان بوظو" عندما لقبني بثعلب الكرة السورية».
وعن رحلته مع المنتخب الوطني قال الكابتن "رياض نعوم": «تمّ استدعائي أكثر من مرّة للمنتخب الوطني بمختلف فئاته وكانت البداية مع فئة الشباب عام 1982 والتزمت معهم لأكثر من عام وفي أكثر من معسكر، وشاركت معهم بتصفيات آسيا في "السعودية" عام 1986، ومن بعدها كانت الدعوة للانضمام إلى المنتخب الاولمبي والالتزام أيضاً بعدّة معسكرات ومشاركات، وكانت لي مشاركة مع نادي "جبلة" لموسم واحد أيضاً في نهاية التسعينيات، وحاصل على عدّة شهادات تدريب آسيوية ومحلية».
وكان لرئيس نادي "الجهاد" السيّد "فؤاد القس" حديث عن الكابتن "رياض نعوم" عندما تحدّث بالقول التالي: «يعتبر من أبرز الأسماء الكروية على مستوى القطر بشكل عام، ويحظى بشعبية واحترام كبير من جميع رياضيي القطر، فهم يتسم بتواضع كبير وأخلاق عالية وسمعة كروية كبيرة، واستفاد النادي وعلى مدار السنوات العديدة من إمكاناته وخدماته ولا يزال حتى تاريخه ضمن الكادر الفني لرجال النادي، ولا يتردد في تلبية نداء ناديه مهما كانت ظروفه وأسبابه».
