«مشكلة تخديم الحدائق العامة في محافظة "الحسكة" لاتزال حديث الشارع الحسكاوي، حيث إننا قدمنا العديد من الشكاوى بهذا الخصوص لكون المرافق العامة لابد من الحفاظ عليها من أيادي المخربين والعابثين».

والكلام للمواطن "سعيد حامد السالم" أحد القاطنين في "حي الزهور" في "غويران" في حديثه عن الحدائق والمرافق العامة التي تعاني العديد من المشاكل الخدمية وغير الخدمية لموقع eHasakeh الذي التقاه بتاريخ 9/1/2010.

تعتبر الحدائق العامة المتنفس الوحيد لأهالي مدينة "الحسكة" والملاذ الآمن لأطفال الأحياء الشعبية بدلاً من شوارع المدينة وأزقتها العامرة بالمشاكل والحوادث التي تعكس أثرها السلبي على أطفال المحافظة بشكل خاص وعلى المدينة بشكل عام، لذلك لابد من الاهتمام بالخدمات العامة لهذه الحدائق من تمديد شبكات المياه وتشذيب للأشجار والزهور الفصلية بالإضافة إلى وضع حراس مناوبين على مدار الساعة لحماية هذه الحدائق ومنع المخربين من الدخول إليها والعبث بها

أما المواطن "عبود ملك" فقال: «تعتبر الحدائق العامة المتنفس الوحيد لأهالي مدينة "الحسكة" والملاذ الآمن لأطفال الأحياء الشعبية بدلاً من شوارع المدينة وأزقتها العامرة بالمشاكل والحوادث التي تعكس أثرها السلبي على أطفال المحافظة بشكل خاص وعلى المدينة بشكل عام، لذلك لابد من الاهتمام بالخدمات العامة لهذه الحدائق من تمديد شبكات المياه وتشذيب للأشجار والزهور الفصلية بالإضافة إلى وضع حراس مناوبين على مدار الساعة لحماية هذه الحدائق ومنع المخربين من الدخول إليها والعبث بها».

المهندس نابغ عيسى

أما السيدة "نديمة جرجور" رئيسة لجنة "الحي العسكري" فقالت عن هذه الحدائق:

«هذه الحدائق غير مخدمة بالشكل المناسب حيث تعد هذه الحدائق وسيلة من وسائل الترفيه للأهالي ولأطفالهم حيث تحولت هذه الحدائق وأصبحت سبباً رئيسياً لإقلاق راحة المواطنين في المدينة وفي الأحياء الشعبية، والأمر الذي يزيد الطين بلة أن هذه الحدائق أصبحت منازل للمتسولين ومأوى للكلاب الشاردة ناهيك عن مناظر القذارة وتخريب المرافق والألعاب فيها من قبل هؤلاء المتسولين، لذلك اقترحنا خلال اجتماع الحي تقديم طلبات باسم أهالي الحي لمجلس مدينة "الحسكة" من أجل تلافي هذه الأخطاء وحل المشاكل العالقة والمتعلقة بتخديم المرافق العامة بالشكل الأنسب بما يخدم المصلحة العامة ويخدم المواطنين والقاطنين بالقرب من هذه الحدائق خاصة أن هذه الحدائق تم وضعها تحت تصرف المصلحة المختصة، بعد سحبها من يد المستثمرين، لما للحدائق من أهمية تتمثل في كونها تشكل المتنفسات الطبيعية الوحيدة التي يلجأ إليها الباحثون عن الراحة والاستجمام، وسط جفاف سيطر في كل مكان على أرض "جزيرة آقور"، هذه الأرض التي اشتهرت منذ مئات السنين بأنها أرض الحضارات، أرض الخصب والعطاء، أرض "دجلة" و"الخابور"، وهي اليوم تشكو وجعها للسماء، بأن تعود لها نضارتها وسخاؤها، بعد طول انتظار على ذل أصابها، بعد عزٍ وكبرياء، إذاً أصبحت الحدائق ضرورة ملحّة من حق المواطن، أن ينعم فيها بقليل من الراحة والهدوء».

التخريب في الحدائق

وعن الحلول الناجعة لحل مشكلة الحدائق العامة قال المهندس "نابغ سياح عيسى" رئيس مجلس مدينة "الحسكة": «جاء قرار إخراج الحدائق من الاستثمار الخاص نزولاً عند رغبة أهالي وسكان مدينة "الحسكة" وذلك بعد دراسة أجراها المجلس البلدي، وبعد ما ظهرت حقيقة الاستثمار لهذه الحدائق، لما لها من أثر سلبي على المواطن من ناحية واستغلال راحته لساعة يقضيها مع أفراد عائلته، يضطر بالمقابل أن يدفع ثمن هذه الراحة التي حاول أن يبتعد فيها عن هموم الحياة وأعبائها لساعة أو أقل مرغما على ذلك، لذلك نحن في مصلحة الحدائق وحسب الخطة السنوية لمصلحة الحدائق قمنا بتنظيم العديد من الحدائق وتشجيرها وخير مثال على ذلك حديقة "الثورة" وحديقة "الطلائع" كما أننا قمنا وبالتعاون مع مديرية المياه بتمديد العديد من شبكات المياه وذلك لسقاية هذه الأشجار والعناية بها من قبل حراس تم تعينهم من قبل المجلس البلدي، لكننا نعاني في مصلحة الحدائق من النقص الواضح في عدد الآليات والمعدات الخاصة لذلك نقترح تزويد المصلحة بالمعدات وذلك لحماية هذه الحدائق من جميع الشكاوى المقدمة من أهالي الأحياء الشعبية والقاطنين بجانب هذه الحدائق، كما نرى أن حماية مثل هذه الحدائق والمحافظة على نظافتها لا يقع على عاتقنا فقط بل على عاتق لجان الأحياء التي تحوي مثل هذه الحدائق وذلك لخدمة العامة والمصلحة العامة، أما فيما يتعلق بأعمال تجميل المدينة فقد تم في الأشهر الأخيرة المباشرة بأعمال نوعية في الشوارع الرئيسية من حيث الارتقاء بها لتكون جميلة وجذابة حيث تم إنارة الأشجار بعد إعادة تنسيق المنصفات وتجميلها حيث أصبحت من العوامل الجذابة للمدينة ويجري أيضاً وضع الدراسات الحديثة لإعادة تأهيل المحاور الرئيسية الواصلة بين مركز المدينة والأحياء المختلفة للارتقاء بالمدينة عمرانيا وتخطيطياً على المستوى الشامل كما يجري العمل لإعادة تأهيل الدوارات الرئيسية المنتشرة في المدينة والأحياء المهملة».

الاهتمام بالمدينة مؤخراً