وراء كل عمل صغر حجمه أو كبر أيدٍ ساهمت بشكل مباشر بإنجازه وعادة تكون هذه الأيدي في الظل لا تسلط عليها الأضواء أو كما يقال من خلف الكواليس.. من هؤلاء مديرية تعمل على مدار الأربعة والعشرين ساعة ً على نظام ورديات ثلاث متعاقبة تسعى جاهدة بإمكانياتها المتواضعة لإظهار مدينتها بأجمل صورة ممكنة.. إنها مديرية النظافة التابعة لمجلس مدينة "الحسكة".
مراسل موقع eSyria قام بجولة التقى من خلالها بالعامل والمسؤول والمواطن أيضاً فكانت الحوارات التالية:
يزيد عدد العاملين في الدائرة عن مائتي عامل ما بين الدائم والسنوي والمؤقت وهذا العدد حكماً لا يفي بالغرض نظراً لاتساع رقعة المدينة هذا غير آليات الدائرة القديمة وكثرة أعطالها حيث يوجد في الدائرة خمسة وثلاثون آلية على النحو التالي: سيارة سوزو حجم صغير عدد أربعة– "مك" كبير عدد أربعة– ثلاثة عشر جرار– جاز واحد– بوب كات واحد– دنبر عدد ثلاثة– صهريج فيأت واحد– كانستين– تركس واحد– أربعة قلابات– قلاب فيأت واحد
المدرس "فراس عثمان" قال: «كلنا نرى بأمّ أعيننا يومياً ذلك العامل المتفاني في عمله في أوقات النهار والليل في الحر الشديد والبرد القارس يؤدون واجبهم على أكمل وجه، وما أثار حفيظتي في هذا الجانب هو رؤيتي لرجل مسن في ساعات الفجر الأولى وقد نال منه التعب والبرد ما نال يمسك بمكنسته ويقوم بعمله على أكمل وجه، له ولكل زملائه الجنود المجهولين الذين يعملون دون ملل أو كلل لخدمة مواطنيهم نرفع بكل احترام وتقدير لهم القبعة.. وإن كانت هناك ملاحظات على الأداء فالكمال لله وحده بالإضافة أن المدينة تتسع يوماً بعد يوم وهي بحاجة لإمكانيات مضاعفة لنصل إلى الصورة المرجوة».
أما "نواف الحسن" عامل تنظيفات فقال: «أنا أعمل بعقد موسمي ثلاثة أشهر، وهذا العمل هو في الترتيب الوظيفي والاجتماعي الأدنى لكنها لقمة العيش أمام صعوبات الحياة، لكن ما أودّ أن أقوله بأنني وزملائي راضون بهذا العمل بل وفرحون لكن تكتمل فرحتنا عندما يرتاح المجلس من الضغط الفصلي عند كل تجديد عقود وجعل العقود كلها سنوية، وبذلك يحقق المجلس البلدي عدة أهداف منها زيادة واستقرار في عدد العاملين بمديرية النظافة كذلك المحافظة على الخبرات التي اكتسبناها من خلال عقودنا الفصلية».
أما الدكتور "محمود السليمان" مدير مديرية النظافة بمجلس مدينة "الحسكة" فقال:
«يزيد عدد العاملين في الدائرة عن مائتي عامل ما بين الدائم والسنوي والمؤقت وهذا العدد حكماً لا يفي بالغرض نظراً لاتساع رقعة المدينة هذا غير آليات الدائرة القديمة وكثرة أعطالها حيث يوجد في الدائرة خمسة وثلاثون آلية على النحو التالي: سيارة سوزو حجم صغير عدد أربعة– "مك" كبير عدد أربعة– ثلاثة عشر جرار– جاز واحد– بوب كات واحد– دنبر عدد ثلاثة– صهريج فيأت واحد– كانستين– تركس واحد– أربعة قلابات– قلاب فيأت واحد»
وعن واقع العمل والمنغصات أضاف "السليمان": «تتلقى المديرية دعما كبيرا من المهندس "نابغ" رئيس مجلس المدينة بغية النهوض بصورة عمل مشتركة عصرية تلبي حاجة المواطنين، لكن الإحاطة بالأمور تكون أحياناً صعبة المنال لوجود المنغصات والمطبات بسير العمل ومن تلك المنغصات آليات لترحيل قمامة الأحياء الشعبية بدلاً من الجرارات وذلك لاختصار الوقت بالعمل والحصول على منظر حضاري وصحي أكثر بالإضافة لزيادة عدد العمال في المديرية ليتناسب طرداً مع الاتساع المتسارع لرقعة المدينة».
ثم ختم الدكتور "محمود السليمان" حديثه بالقول: «إن العاملين يعانون من "النباشين" وعربات الأحصنة حيث يقومون هؤلاء بتنبيش الحاويات بشكل عشوائي بحثاً عن البلاستك والكرتون بالإضافة لعدم وعي وتعاون بعض الأهالي في رمي القمامة في المواعيد المحددة من قبل الدائرة والتي قام المجلس على نشرها بين صفوف المجتمع عن طريق المنشورات الورقية أو الطباعة على أكياس الخبز هذا غير رمي البعض لأكياس القمامة بجانب الحاوية أو في الجزر الطرقية أو رميها من شرفات المنازل لتنفجر بدورها على قارعة الطريق.. وأننا نطالب بالوقت نفسه بدور أكثر فاعلية ومسؤولية من الجميع وكلاً حسب اختصاصه وخاصة قيادة شرطة المحافظة للحد من انتشار عربات الأحصنة في شوارع المدينة وبالنهاية نحن نعمل لمدينتنا الجميلة "الحسكة".
