أقامت إدارة مدرسة الشهيد "لحدو مسعود" بمدينة القامشلي" حفلاً تكريمياً وتقديرياً لطلبتها المتميزين والمتفوقين على مستوى المرحلة الإعدادية.

موقع eHasakeh وبتاريخ 30/1/2012 حضر وقائع التكريم والاحتفال بالمتفوقين والتقى بعد نهايته مع أحد أولياء الطلاب السيّد "حسين عثمان" وقد تحدّث عن تلك الأجواء بالقول التالي: «تعتبر المدارس بحق البيت والعلم والثقافة، وكل ما هو جميل في هذه الحياة، وسعادتنا تكبر عندما نرى هذا الاهتمام وهذه المتابعة من إدارات مدارسنا التربوية، وخاصة من ناحية التكريم والذي يساهم بخلق منافسة شريفة بين الطلاب، وزرع روح العطاء الأكثر من قبل المتفوقين، أمّا طلبتنا فهم مسرورون منذ أيام وهم يسمعون باستعدادات المدرسة وتجهيز نفسها لتكريم طلبتها، وهي علامة تستحق كل التقدير».

لحظات جميلة وأنا أتوج على مستوى طلاب الصف السابع بالمرتبة الأولى، محققاً بذلك شعار من جد وجد ومن زرع حصد، والأجمل تكريم إدارة المدرسة لنا بالهدايا وتصفيق الزملاء والأساتذة لنا، وما هذا التكريم إلا رسالة منّا لمتابعة التفوق والنجاح، لنسطر أسماءنا في أعلى المراتب وفي المجالات المتقدمة

وكان للمتفوق "عدنان حكمت حسين" حديث عن تفوقه وسعادته عندما تحدّث بالقول التالي: «لحظات جميلة وأنا أتوج على مستوى طلاب الصف السابع بالمرتبة الأولى، محققاً بذلك شعار من جد وجد ومن زرع حصد، والأجمل تكريم إدارة المدرسة لنا بالهدايا وتصفيق الزملاء والأساتذة لنا، وما هذا التكريم إلا رسالة منّا لمتابعة التفوق والنجاح، لنسطر أسماءنا في أعلى المراتب وفي المجالات المتقدمة».

المديرة تكرم الطلاب

أمّا المتفوق "محمّد شريف شيخموس" فقد تحدّث عن معاني نجاحه وتفوقه في الفصل الدراسي الأول عندما قال: «لم نحقق هذا التفوق عن عبث، بل كان حصيلة تعب وجهد ودراسة نظامية، ومواصلة الساعات مع بعضها البعض في سبيل ذلك، بل تركنا اللهو واللعب من أجل ما نطمح إليه أنا وأسرتي، وخاصة في أيام الامتحانات فخصصنا كل وقتنا للدراسة، وها هي إدارة مدرستنا تفي بوعدها منذ انطلاقة المدارس بتكريم الأوائل خير تكريم، وسنبقى في حالة تواصل مع الجد والدراسة ليكون المستقبل جميلاً ومكللاً بالتفوق، وسيتحقق ذلك بالجد والدراسة».

وكان لأحد موجهي المدرسة السيّد "عبد الرزاق الحساني" حديث عن تكريم الطلاب عندما تحدّث بالقول التالي: «التكريم حالة صحية في غاية الأهمية في جميع دوائر ومؤسسات العمل، وخاصة في القطاع التربوي، ولذلك كانت توجيهاتنا وتعليماتنا اليومية للطلاب بضرورة الدراسة والجد من أجل الوقوف أمام الحضور والطلاب والتكريم، وكانت هناك نسبة كبيرة من الطلاب حققوا أرقاماً متقاربة والمراكز الأولى، هذا يعني أن لغة التفوق والتكريم له يزرع الحالة المثالية بين الطلاب، وحاولنا قدر الإمكان أن نجلب الهدايا التي تشجع أيضاً على الدراسة».

الطلاب والحضور يصفقون للمتفوقين

أمّا مدير المدرسة الآنسة "هدية علي الخليل" فقد تحدّثت عن تكريم مدرستها لطلبتها ومعاني هذا الحفل عندما تحدّثت بالقول التالي: «أجمل مافي الحياة هو التفوق والنجاح، وهو أغلى الثمار التي يبحث عنها الطالب في المدرسة، ودورنا كإدارة المدرسة رسمنا ذلك أمامهم، وهيأنا كافة الأمور في سبيله، وجعلنا شعارنا وهدفنا في المدرسة بالدرجة الأولى، ومن حق الطالب أن يلقى كل التقدير والمحبة والتكريم بعد أشهر من العطاء والالتزام والمثابرة، وراعينا كافة الأسس والضوابط التعليمية في التكريم لنحقق جميع الأهداف المرجوة من تعليم الطالب في المدرسة والذي هو البيت بالدرجة الأولى، ولن نبخل ولن نتردد في تقديم كل ما له مصلحة الطالب ليكون بذرة صالحة في الأسرة والمدرسة والمجتمع».