بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، وتعزيزاً لروح العمل الجماعي وتقديراً لمميزيه، وبرعاية نقابة عمال الصحّة تمّ تكريم نخبة من الممرضين في الهيئة العامة لمشفى "القامشلي" الوطني.
موقع eHasakeh وبتاريخ 16/1/2012 حضر التكريم والتقى بأحد المكرّمين الممرضة "سميرة شيخموس" والتي تحدّثت عن معني التكريم النبيل بالقول التالي: «كل شخص يسعى لأن يكون مميزاً في عمله، وخاصة في مجال الصحة والطب الأمر الذي يتطلب عدّة معاني وقيم أهمها الأخلاق والإنسانية واللطف والطيب مع المراجعين، وسعادتنا تكبر عندما نرى المعنيين يقدمون لنا الشكر الممزوج بالتكريم، وهو حافز لنا ولزملائنا لمواصلة العمل الناجح».
لحظات جميلة ستخلدها الذاكرة ونحن ننال أجمل تكريم بحضور نخبة من كوادر الصحة، وهذا التكريم هو شهادة تقدير يعتز بها كل مكرّم، وسيسعى إليه جميع العاملين في هذه المؤسسة التي تحتاج إلى أعمال ترقى للنبل والشهامة مع المراجعين
أمّا المكرّم "أحمد الخضر" فقد تحدّث عن مشاعره بالقول التالي: «لحظات جميلة ستخلدها الذاكرة ونحن ننال أجمل تكريم بحضور نخبة من كوادر الصحة، وهذا التكريم هو شهادة تقدير يعتز بها كل مكرّم، وسيسعى إليه جميع العاملين في هذه المؤسسة التي تحتاج إلى أعمال ترقى للنبل والشهامة مع المراجعين».
أمّا رئيس اللجنة العمالية السيّد "صالح العاكوب" فقد أضاف عن التكريم عندما تحدّث بالقول التالي: «لابدّ من تقديم كل معاني التبجيل والتهنئة لكل من نال التكريم في هذا اليوم، وسعادتنا كبيرة جداً ونحن نرى هؤلاء المميزين يقدمون بكل سخاء في إحدى أهم الصروح العظيمة في مدينة "القامشلي" وهذا التكريم ما هو إلا دافع نحو مزيد من العطاء والسخاء كل في مجال عمله واختصاصه».
وكان لرئيس مكتب نقابة عمال الصحة السيّد "عبد الكريم الدليمي" الحديث التالي: «إن التكريم يصادف الاحتفالية باليوم العالمي للتمريض، وهو ضمن خطّة وبرنامج مكتب النقابة، وبما أن الواقع الصحي من أهم الفعاليات والجوانب التي تحتاج للدقة والعناية، فقد أولينا الاهتمام بتكريم مميزيه، خاصة وأن القطاع الصحي شهد وفي الآونة الأخيرة جملة من المراسيم والقوانين التي ساهمت في تطوير القطاع الصحي، ويبقى التكريم ذا خصوصية مميزة فهو يزيد من عطاء وسخاء العاملين، ويشكل نقطة متينة وقوية في العمل، ولا يسعنا إلا أن نقدم التهنئة للمكرمين والذين أخلصوا في عملهم بشكل جميل، وكلنا ثقة وأمل بأنهم سيزدادون ألقاً مع زملائهم في زيادة الإنتاج وبعمل جماعي ومؤسساتي وتطوير الأداء».
أمّا مدير الهيئة العامة لمشفى "القامشلي" الوطني الدكتور "عمر العاكوب" فقد تحدّث بالقول التالي: «أبارك لهؤلاء الممرضين والعاملين وقوفهم على منصة التكريم، حاصلين على أغلى وأنبل تكريم في أرقى وأعظم عمل، هو مجال القطاع الصحي، وتزامن تكريمهم بإنشاء نقابة للتمريض في الهيئة العامة، وهو تكريم بحد ذاته لجميع الممرضين، والممرضون وكما نقولها دائماً ملائكة الرحمة واللواتي يسهرن ويواظبن بالليل بالنهار من أجل الإنسان، فحياة الإنسان هي الغاية الأسمى والهدف الذي نسعى من أجله جميعاً، فهذه الحوافز والتكريم يضعنا أمام مسؤولية أعظم ويتطلب من الجميع مضاعفة التزاماته وخدماته لنحقق دائماً ما هو مميز وثمين، وقررنا أن تكون الحوافز والدعم بشكل دوري لمن يكون مميزاً في عمله، فالطب والصحة من أنبل المعاني والقيم، أمّا الهدف فيجب أن يكون دائماً كاملاً ومحققاً أعلى درجات الرقي والنجاح، أقول للجميع ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح».
