رجل عرفته المنطقة بمحبته للوطن وخدمته للمواطن طيلة أيام وجوده في مواقع المسؤولية وما زال، كونه ابن وشيخ عشيرة كبيرة متوزعة في كل العالم، ولم يبخل على الوطن والمواطن بجهدٍ من شأنه الرفعة والعزة.
وللوقوف عند هذه الشخصية الوطنية والاجتماعية التقينا في esyria مع الباشا "سمير دهام الباشا" لنبحر معه في بحر سيرته العملية في كلٍ من الدولة والعشيرة حيث قال:
بحكم العرف وعادات العشائر في المنطقة خاصة و"الحسكة" عامة كان له مساهمة كبيرة في إطفاء نار الفتن بين عدد من الناس وبين القبائل وساهم في الصلح وحل عدد من النزاعات العشائرية حيث لعائلة الباشات بصمات خيرية في هذه الأمور كونهم من وجهاء المحافظة، ويسعى "سمير" جاهدا لحل الخلاف الحاصل مهما كان نوعه ولو على حسابه الخاص
«هناك لحظات تمر على المرء تخلد في ذاكرته وتغير مجرى حياته فأنا كان لي منعطفات في حياتي الاجتماعية كزعيم قبيلة ومنعطفات في عملي التشريعي كعضو مجلس شعب مستقل وعضو مكتب تنفيذي في "الحسكة" أيضا مستقل، قضيت جل طفولتي الثانية في "دمشق" بحكم عمل والدي رحمة الله في البرلمان في عام 1962 قبل الانفصال أما طفولتي الأولى قضيتها في ربوع قريتي "شرم الشيخ "وهي قرية حدودية فأنا من مواليد 1956ثم درست الإعدادية في مدرسة "أبي رمانة المحدثة" أما الثانوي درسته في مدرسة الشهيد "جول جمال" بـ"دمشق"، ثم التحقت بالجامعة لدراسة الجيولوجيا وعدت إلى الـ"الحسكة" في 1972 ، بعد وفاة الوالد رحمه الله عدت لمتابعة شؤون القبيلة كون والدي كان زعيم قبيلة "الكوجر" في العالم بأسره ولم يعد هناك من يرعى شؤونهم ويتدبر أمرهم ومن حينها وأنا أقوم بالأمور التي كان والدي يقوم بها من زراعة وأمور أخرى خاصة بأمور العشائر ثم رشحت للمكتب التنفيذي بـ"الحسكة" لمدة أربع سنوات لمكتب السياحة والآثار والأبنية المدرسية والعمل الشعبي وأفضل ما يستحضرني وأعتز به إلى الآن هو زيادة ميزانية العمل بالمدارس الطينية وتحويلها إلى إسمنتية بمساعدة المحافظ آنذاك "صبحي حرب" فحصلنا على 120 مليون ليرة سورية إضافية حينها عن المخصص لنا وكانت تلك المرحلة ثورة بناء المدارس.
وبعدها رشحت كمستقل للدور التشريعي السابع لعام 1998عن منطقة "المالكية" وكنت عضو في لجنة الأمن القومي والإدارة المحلية، وأيضا كان جل اهتمامي المدارس حينها فحصلت من الحكومة على 100مليون ليرة إضافة عن الخطة لبناء المدارس، وكانت تخالجني أثناء عملي بالمجلس هموم المحافظة والقطر حيث كنت أشعر أن أمانة كبيرة معلقة على كتفي وهاجس لا يفارقني وعلي أن ألتزم بهذا النهج ما دمت مسؤولا ومرشحا عن المحافظة، ومن الأمور التي تم طرحها مشروع تقسيط الديون ولأول مرة يطرح على الحكومة وفعلا نفذ عام 2000، وبعدها كانت ولادة متحف "الحسكة" بعد مماطلة لـ18 عاما، كما سعينا لأن يحظى القطاع الزراعي باهتمام الحكومة والمعنيين في الدولة وأن يكون في أولوياتهم في كل الاجتماعات والتوصيات والمقترحات، والحمد لله أثمر هذا الطرح وما زلنا نحصد ثماره إلى هذا اليوم، ولنا مساهمة مع بعض الزملاء بالمجلس في طرح جملة قضايا ومتابعتها ومنها تحسين وضع القضاة، وتحسين وضع قوى الأمن الداخلي. استخدام الري الحديث في الزراعة، وتوزيع أراضي أملاك الدولة على الفلاحين، واستجرار مياه "دجلة إلى الحسكة"، والفرات إلى مركدة"، معالجة أضرار نهر الموت بـ"تل عدس"، وفتح أمانة جمارك في "الحسكة" بدل مراجعة جمارك "حلب"، وإرواء مدينة تدمر بالمياه، وتسهيل عملية تسجيل المواطنين في "الحسكة"، وتعديل بعض القوانين الخاصة بالقطاع الزراعي، وتحسين مداخل المدن في"الحسكة" والطرق العامة، وتوسيع مؤسسة الأعلاف بالمحافظة، وتوسيع مطار "الباسل المدني" في"اللاذقية"».
أما ما قاله السيد "البير القس" : «بحكم العرف وعادات العشائر في المنطقة خاصة و"الحسكة" عامة كان له مساهمة كبيرة في إطفاء نار الفتن بين عدد من الناس وبين القبائل وساهم في الصلح وحل عدد من النزاعات العشائرية حيث لعائلة الباشات بصمات خيرية في هذه الأمور كونهم من وجهاء المحافظة، ويسعى "سمير" جاهدا لحل الخلاف الحاصل مهما كان نوعه ولو على حسابه الخاص».
أما ما قاله المهندس "زكي الزعال "عضو مجلس الشعب السابق: «تعرفت على السيد "سمير الباشا" من خلال عضوية المكتب التنفيذي للإدارة المحلية ووجدت فيه الوعي والمسؤولية والمتابعة الدقيقة حتى لبعض الجزئيات فيما يتعلق بخدمة "الحسكة"، وتعمقت علاقتي به أكثر عندما أصبحنا سوية في مجلس الشعب فكان خير زميل وخير سند لي باعتباري أحد القدماء في الدورة فقمنا سوية بمتابعة مجموعة من القضايا منها الزراعية والري والخدمية في عموم المحافظة فكان خير من أعتبره صديقا وزميلا وأخا حريصا وأمينا.
وهو ليس بجديد عليه أن يفعل الخير فهو ينحدر من عائلة طيبة عريقة لها وزنها الاجتماعي في العالم وليس في سورية فقط فهو شيخ من الشيوخ ووالده من قبله وجده شيخ حكم أصقاعا كبيرة وتاريخهم معروف للقاصي والداني».
