تسعى محافظة "الحسكة" إلى خلق واقع صناعي جديد، من خلال إقامة بعض الصناعات الصغيرة، بهدف تنويع مصادر مواردها التي كانت تقتصر على الزراعة.

موقع eHasakeh زار قرية "أم رقيبة" الواقعة جنوب مدينة "الحسكة" والتقى السيدة "خديجة العازل" إحدى المستفيدات فقالت: «تعتبر هذه المنطقة من المناطق الفقيرة، بسبب انعدام الزراعة نظراً للجفاف الذي ألمَّ بالمنطقة، حيث يوفر هذا المشروع فرص عمل جيدة للسكان، إذ إنه لا يحتاج إلى الكثير من النفقات، في حين أنه يوفر دخلاً يومياً جيداً وسهل التسويق، ويعتبر المشروع ممتازاً لأهالي هذه القرى، فهو يعمل على تأمين اللحوم للأهالي، إضافة إلى تحريك السوق من خلال البيع والشراء، وفي حال تعاقدنا مع المداجن يمكن أن نورِّد لهم إنتاجنا كاملاً».

تعتبر هذه المنطقة من المناطق الفقيرة، بسبب انعدام الزراعة نظراً للجفاف الذي ألمَّ بالمنطقة، حيث يوفر هذا المشروع فرص عمل جيدة للسكان، إذ إنه لا يحتاج إلى الكثير من النفقات، في حين أنه يوفر دخلاً يومياً جيداً وسهل التسويق، ويعتبر المشروع ممتازاً لأهالي هذه القرى، فهو يعمل على تأمين اللحوم للأهالي، إضافة إلى تحريك السوق من خلال البيع والشراء، وفي حال تعاقدنا مع المداجن يمكن أن نورِّد لهم إنتاجنا كاملاً

وقال رئيس دائرة الموارد الطبيعية والري المهندس "سامي علي": «يسعى فرع التنمية الريفية في محافظة "الحسكة" إلى تحسين الوضع المعيشي، لقاطني القرى الريفية المتضررة من الجفاف، من خلال إقامة مشاريع مدرة للدخل اليومي، وتوفر فرص عمل بتكلفة بسيطة ودورة إنتاجية قصيرة وسهلة التسويق، وبمستلزمات إنتاج متوافرة في البيئة المحلية للمربين، وذات مخاطر تكاد تكون معدومة مع توافر الظروف الملائمة في المنطقة الشرقية، خصوصاً بعد التراجع الذي شهدته الزراعة في المحافظة نتيجةً لانحباس الأمطار ويقدم فرع التنمية الريفية آلات تفقيس البيض وإنتاج الصوص المحلي للقرى، بشكل مجاني حيث تبلغ تكلفة المفقسة 100 ألف ليرة سورية، وتتسع لحوالي 1008 بيضات».

اثناء وضع البيض في المفقس

وبين المهندس "سامي علي": «أن التفريخ الصناعي من خلال المفرِّخات التي تعمل بشكل آلي، تُعتبر من أفضل الطرق والوسائل المتبعة في الوقت الحالي، لإنتاج حاجة الأرياف من الطيور المختلفة وخاصة الصوص البلدي، الذي تراجعت تربيته وقلت أعداده في أغلب مناطق المحافظة، ويمكن إنتاج فوج كبير من الصيصان بعمر واحد، الأمر الذي يسهل عملية الرعاية والتسويق، واستخدام سلالات متنوعة من البيض والتفيقس على مدار العام، ويسهم في زيادة أعداد الدجاج في القرية الواحدة، حيث تصل نسبة فقس البيض إلى 90%، ويمكن تقديم الرعاية واللقاح في الوقت المحدد مهما تعددت الأمراض الوبائية».

وأضاف "علي": «المشروع يحتاج إلى مستلزمات بسيطة، متمثلة في لمبة باستطاعة 100 واط ساعي، و4 لمبات لتوليد الأشعة فوق البنفسجية، وميزان حرارة صغرى وعظمى ومعقمات "برمنغنات البوتاسيوم"، وعلف مفتت وسلال خاصة لنقل الصيصان بعد التفقيس، حيث يجب وضع المفقس في غرفة طينية جيدة العزل يتوافر فيها الهواء النقي، وحجرة لتعقيم البيض الوارد وحجرة مبردة بدرجة حرارة 15 درجة مئوية، لحفظ البيض حتى يتم تجميعه بالكامل، حيث تبقى البيوض في المفرخ لمدة 18 يوماً، بدرجة حرارة تتراوح بين 37.8 - 38 درجة مئوية، ودرجة رطوبة تصل إلى 60%، يقلب خلالها البيض 6 مرات باليوم ويبرَّد بمعدل 5 - 10 دقيقة، إضافةً إلى بقاء البيوض في المفقس لمدة 3 أيام متواصلة، بدرجة حرارة تتراوح بين 37 - 37.4 درجة مئوية ورطوبة نسبية تبلغ 80%».

أدراج وضع البيوض

وبينت رئيسة شعبة تنمية المرأة الريفية في "الحسكة": «أنه يتم وضع البيض داخل المفاقس بدءاً من الحوامل العلوية، التي تكون بشكل أفقي والجزء المسطح من البيضة باتجاه الأعلى، ويتم ملء خزان الماء في المفقس بكمية الماء المناسبة، ويتم تحديد الجهاز على الوضع الأوتوماتيكي، ليبدأ بتقليب البيض بشكل آلي مرة كل أربع ساعات وبزاوية 38 درجة، وبعد اليوم الثامن عشر يتم نقل البيض إلى جزء الحاضنة في الفقاسة، ضمن الدرج المخصص لمدة ثلاثة أيام حيث يبدأ بعدها الفقس، ومن الممكن أن يتأخر تفقيس البيض لمدة تتراوح بين 2 - 3 أيام عن المدة المحددة».

وذكرت "حاج يونس": «بأنه يتم نقل الصيصان بعد التفقيس إلى مكان مجهز مسبقاً، يكون كحاضنة للصيصان، حيث يخصص متر مربع لكل 50 - 100 صوص خلال الأيام الثلاثة الأولى، وتجهَّز الأرضية من خلال فرشها بالنشارة أو القش أو التبن، ويتم وضع مصدر حراري لتأمين الحرارة اللازمة خلال الفترة الأولى، ويمكن نقل الصيصان من اليوم الأول للفقس بعد تجهيز المشارب والمعالف التي تحتوي على العلف المفتت عند استقبال الصيصان، وقبل إعداد المفقس للفقسة الثانية يتم تعقيمه بتشغيل لمبة تصدر أشعة فوق البنفسجية لمدة 6 - 8 ساعات قبل وضع البيوض في المفقس».

آلة تفقيس البيض

يأتي هذا المشروع بالتعاون مع مشروع التنمية مشروع التنمية الريفية.