بعد مسيرة تربوية حافلة بالعطاء وإنجازات الطلاب، وقف مجموعة من مدرسي وطلاب ثانوية "القادسية" بمدينة "القامشلي" سوية على منصّة التكريم التي أعدتها إدارة المدرسة لتكرم المدرسين المتقاعدين الذين كان لهم الفضل في صنع التفوق في المدرسة، إضافة إلى مجموعة من الطالبات ممن ساهمن في ترجمة العطاء إلى تفوق.
السيّد "سليمان طقطق" مدير المدرسة ذكر لمدوّنة وطن esyria بتاريخ 19/2/2013 أن مُكافأة المُجتهد حالة صحّيّة وضرورية في كل مجالات الحياة، فالمعلم تقدسه كل الأديان والأعراف، ورسالته من أنبل وأهم الرسائل.
التعليم عملية إنسانية وجدانية، ومدراس التربية منشآت حيوية وغاية في الأهمية، فعندما يحصل هذا الاهتمام بالطالبات وتكريمهم والاستعداد المثالي له يعطيان الأهل الدافع القوي للمشاركة والتواجد الميداني في تقوية العملية التربوية التعليمية
وأَضاف: «من هذا المنطلق حرصنا أن نكرّم مدرّسي مدرستنا من المتقاعدين، والطالبات اللاتي حققن تميزاً في الفصل الدراسي الأول من هذا العام، فاللتكريم إضافة إلى شقه المادي هناك شق معنوي من شأنه أن يساهم في تكريس الحالة الصحية للتفوق والتي من شأنها أن تزيد سوية التحصيل الدراسي».
المدرّس المتقاعد "كورية كريفو" أحد المدرسين اللذين كان لهم دور بارز في اقتران التفوق باسم "مدرسة القادسية" يقول عن معاني التكريم: «أكثر من ثلاثين عاماً ونحن في مدارس التربية، كانت رحلة مكللة بالحب والعطاء والتعاون، والأجمل هي هذه اللحظة التي بادرت إدارة "القادسية" بإعادتنا لأحضان المدرسة التي عشنا فيها لسنوات طويلة مكرمين مقدرين وستبقى هذه اللحظة في الذاكرة وأجمل صفحات الذكريات».
الطالبة المتفوّقة "مارييل جورج حنا" على مستوى الصف الأوّل الثانوي تحدّثت عن تكريمها: «الحضور والاهتمام من قبل الإدارة ومتابعة الأهل حول يوم التكريم جزء من نشاطنا وقطف ثمارنا، والتكريم أهم ما يتمناه أي طالب، ويشكل علامة تنافسية حقيقية بيننا، وصدارتي على مستوى زميلاتي في الصف العاشر جاء بعد تعب وسهر وساعات متواصلة من الدراسة والاجتهاد، والآن نسيت كل ما وجدته في مسيرتي الدراسية من استعداد ودراسة، بل زادني التكريم ثقة أكبر ويتطلب مني جهداً مضاعفاً لأحافظ على الصدارة».
أحد أولياء أمور الطالبات السيّدة "سميرة علي" تحدّثت عن مشاركتها في تكريم ثانوية "القادسية": «التعليم عملية إنسانية وجدانية، ومدراس التربية منشآت حيوية وغاية في الأهمية، فعندما يحصل هذا الاهتمام بالطالبات وتكريمهم والاستعداد المثالي له يعطيان الأهل الدافع القوي للمشاركة والتواجد الميداني في تقوية العملية التربوية التعليمية».
أمّا المدرسون المتقاعدون من الثانوية والذين دخلوا السن التقاعدي فهم: "هايرونيك دونو، جورج جرجس، كورية كريفو، مادلين اسحق، فيصل مجيد، رجاء مطانيوس، ماري كوكي".
