يقدّم معرض الكتاب الذي يحتضنه المركز الثقافي بـ"القامشلي" عناوين مختلفة ومفيدة لاقت قبول كل مَنْ يتصفّحها من رواد هذا المهرجان، وخاصة أنه يطل على روّاده بحسميات كبيرة.

موقع eHasakeh وبتاريخ 17/5/2012 زار المركز الثقافي وتجوّل في المعرض والتقى بعدد من محبي وروّاد الكتب وكانت البداية مع الكاتب وموجه الاختصاص في اللغة العربيّة السيّد "حسين مزهر" حيث قال: «بعد جولتنا في معرض الكتاب الذي تقيمه وزارة الثقافة في المركز الثقافي العربي في مدينة "القامشلي" لابدّ من القول: إنّ الثقافة غذاء الروح، وهذا المعرض الذي يقام اليوم من حيث العناوين المعروضة نعتبره نواة لمعارض قادمة تحقّق أمل المثقّفين، ولابدّ لنا أن نشير إلى أسعار الكتب بعد الحسم المقرر فهي مشجّعة، وأنا أعتبرها لجميع المثقّفين لزيارة معارض وزارة الثقافة والاستفادة من هذه الكتب القيّمة».

المنابر الثقافية إحدى أهم مزاياها وعلامات نجاحها مثل هذه الفعاليات كمعرض الكتاب، الذي شكّل حركة تواصل كبيرة من أهل الثقافة والأدب مع المركز، ويتحوّل المعرض بشكل عام إلى مجالس حوار ونقاش بين الأدباء والمثقفين وروّاد الكتب، ونحن بدورنا سنقدم ما سيطرحه زوّار المعرض إلى أهل القرار في الوزارة

أمّا الشاعر "زبير مخصو" فقد تحدّث عن المعرض بالقول التالي: «أنا بشكل يومي في المركز،ومعرض الكتاب يعتبر نقطة تواصل وتعارف بين أدباء ومفكري ومثقفي المدينة، وخلال زياراتي اليوميّة للمعرض وجدت إقبالاً مميزاً فيه ، وكل ما هو موجود من تراث أدبي وثقافي في المعرض هو نجاح لثقافة المدينة برمتها، وللمركز الثقافي العربي بمدينة "القامشلي" ، وأملنا كبير جدا في المعارض القادمة أن تكون العناوين أكثر ويثبت المعرض الفائدة المرجوة منه ».

جانب من المعرض

وللباحث والمحاضر "جوزيف أنطي" حديث عن معرض الكتاب عندما تحدّث بالقول التالي: «إنّ ذوي الدخل المحدود هم من أكثر الناس إقبالاً على هذا المعرض حيث النسبة العالية من الحسميات، وكون وزارة الثقافة هي أهم المصادر والمنابع لبيع الكتاب، كان ولابدّ أن تقوم الوزارة بدعم غذاء الروح وهو الكتاب، كما يتم دعم الخبز وغيره من المواد، وبما أن المعارض تشكل إقبالا كبيراً فيفضل أن يكون هناك معرض فصلي وأن يكون سعر الكتاب بين 50 و 75ليرة سورية، علماً أن الكتب كثيرة جداً لدى وزارة الثقافة وفي مستودعاتها، وذلك بعد أن يتم تجهيز أجنحة البيع بالإصدارات الحديثة لشراء الكتب الحديثة، فالمقولة التالية: الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية لذا علينا أن نثبت معنى هذه الكلمات عملاً وقولاً، وبالمحصلة استفدنا وكسبنا عناوين كثيرة من الكتب خاصة التاريخيّة مجال عملنا».

المسؤول عن المعرض في المركز الثقافي السيّد "فراس حواس الأحمد" تحدّث عن الإقبال عندما قال: «لقد تمّ عرض الكتب الصادرة من قبل وزارة الثقافة في مركزنا "بالقامشلي" وشهد المعرض إقبالاً كبيراً وخاصة في اليومين الماضيين، حتّى جناح البيع الدائم شكل حركة وإقبالا، ومن خلال التواصل طالبنا البعض بالإكثار من العناوين الاجتماعية والمعلوماتية والسياسيّة، علماً أن الكتب تباع بعد حسم 60% ، أما كتب الجناح الدائم فتباع بعد حسم 40%، وللعلم فإن المعرض افتتح في 30نيسان وسينتهي في 30أيّار، والمعرض بحد ذاته كانت فيه الكثير من علامات الرضا والنجاح».

السيد منير الدباغ

مدير المركز الثقافي بمدينة "القامشلي" السيّد "منير الدباغ" تحدّث قائلا: «المنابر الثقافية إحدى أهم مزاياها وعلامات نجاحها مثل هذه الفعاليات كمعرض الكتاب، الذي شكّل حركة تواصل كبيرة من أهل الثقافة والأدب مع المركز، ويتحوّل المعرض بشكل عام إلى مجالس حوار ونقاش بين الأدباء والمثقفين وروّاد الكتب، ونحن بدورنا سنقدم ما سيطرحه زوّار المعرض إلى أهل القرار في الوزارة».