لوحات جميلة ومعبّرة قدّمها الأطفال في معرضهم المركزي والذي أقيم في وحدة البر بمدينة "القامشلي"، ونالت الأعمال احترام وإعجاب كلّ من تصفحها.

موقع eHasakeh وبتاريخ 15/5/2012 التقى بداية أحد الزائرين للمعرض السيد "هوّاش المحمّد" حيث قال: «هذا المعرض يستحق أن ينال لقب الفن الجميل والأصيل، فيه المتعة والتألق والذوق الرفيع وبالمحصلة الفن بكل معانيه، وأنا من الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بهذه الأعمال الجميلة، والأيادي البيضاء التي تعبت واجتهدت كي تعطي الصورة الحقيقية للمنشآت التربوية، فإلى جانب العلم هناك إبداع وتقنية وجمال وروح والأجمل من كل هذا وذاك أنها من أنامل الأطفال».

رسمت لوحة عبرت فيها عن جمال الطبيعة، وضرورة زرع الأشجار في كل منزل وحي وشارع، فالطبيعة الخضراء هي هدوء ودواء، وسعادتي كبيرة جداً لأن عملي كان من بين الأعمال المميّزة وقد دخل المعرض المركزي

وتحدّثت الطفلة "أسماء أحمد خلف" عن عملها ضمن المعرض عندما تحدّثت بالقول التالي: «رسمت لوحة عبرت فيها عن جمال الطبيعة، وضرورة زرع الأشجار في كل منزل وحي وشارع، فالطبيعة الخضراء هي هدوء ودواء، وسعادتي كبيرة جداً لأن عملي كان من بين الأعمال المميّزة وقد دخل المعرض المركزي ».

جانب من المعرض

المدرّسة "خلود البعاج" المشرفة على أعمال النحت في المعرض قالت: «من خلال هذا المعرض اكتشفنا مواهب جديدة من الصغار في عالم الفن والنحت بالتحديد، بالإضافة إلا أننا شاهدنا مواد في قمّة الروعة والجمال لكنها افتقدت لبعض العناوين والرتوش البسيطة، فبدورنا سنتواصل مع معلّم الفنون في المدرسة ومع الطفل ليتجاوز تلك الملاحظات ويدخل باب عشقه من الفن بامتياز».

المشرف على المعرض السيّد "طلال الشيخ" تحدّث بالقول التالي: «تمّ انتقاء المشرفين من المدارس ومدرسة الأنشطة التطبيقية "بالقامشلي" لضم الأعمال المميزة في المعرض المركزي في وحدة البر، والأعمال تمّ انتقاؤها من جميع الوحدات التدريسيّة بمدينة "القامشلي" ومنذ أسبوع ونحن نعدّ ونجهّز في المعرض ليكون جاهزاً ومثالياً من حيث الديكور وتنسيق وتقسيم الأعمال وهي ثقافية وفنية وتربوية وأدبية بالترتيب والتنظيم الجيد، طبعاً يتم عرض الأعمال وفق الأسس المرسومة لكل معرض ويتم دعوة الأطفال الذين لهم أعمال لنشرح لهم عن أعمالهم وأهميتها والمثابرة عليها وبعدها يكرّمون».

متعة الحضور بالأعمال

أمين فرع الطلائع "بالحسكة" السيّدة "تيودورا مراد" تحدّثت عن المعرض بالقول التالي: «لغة جميلة من الفرح والسرور تسيطر عليّ في هذه الأثناء، وأنا أرى الفن الرائع والجمال الحقيقي للأطفال في هذا المعرض المميز، عملنا وجهدنا وتوجيهنا كله في سبيل أطفالنا وفلذات أكبادنا، وهم اليوم يثبتون أنهم يستحقون كل ما نعطيهم من دعم وحب وتواصل مع كوادرنا لإعطاء ووضع كل طاقاتهم وإمكاناتهم من أجل أطفالنا، لهم منّا ومن جميع الحضور الرسمي والجماهيري باقات من الحب والشكر والثناء لما قدموه من لوحات فنية مزينة بأناملهم».