حماة  
صورة اليوم
الطبيعة الخلابة في "عبر بيت سيف"
التالي
الطبيعة الخلابة في
وجه اليوم
"علي المير ملحم".. يوثّق تاريخ وطن
التالي
ثلاثة ايام أخرى
كبيرمتوسطصغير حجم الخط :
أحمر رمادي أزرق
أضف eSyria إلى المفضلة اجعل eSyria  صفحتك الرئيسية  
أدب

"ياسين عزيز حمود".. كلمات تنبض وطناُ

نجوى عبد العزيز محمود

الثلاثاء 31 تشرين الأول 2017

شطحة

حبه للقراءة، وارتباطه بالشعر القديم والحديث، وتعمقه في بحوره الشعرية، مكّنت الشاعر "ياسين عزيز حمود" أن يخط طريقه الأدبي ويرسم بصمته الخاصة في عالم الأدب، من خلال تسليطه الضوء على قضايا الوطن وهمومه بأسلوب أدبي وصور بيانية مميزة.

تكبير الصورة

«الشعر هو أعلى أساليب التعبير الإنساني، فهو في ذروته غناء بلا موسيقا، يصور الحياة كما يراها الشاعر ليترجمها عبر قصائده إلى كلمات يعبر فيها عما يجول بمكنونات ذاته وفكره». هذا ما بدأ الشاعر "ياسين عزيز حمود" حديثه لمدونة وطن "eSyria" بتاريخ 27 تشرين الأول 2017، وقال عن تجربته الشعرية: «تعلقت بالأدب بأنواعه منذ الصغر، حتى إنه كبر معي ورافقني بمراحل حياتي؛ ففي المرحلة الإعدادية قرأت أعمال "جبران خليل جبران" كاملة، وفي المرحلة الثانوية حفظت المعلقات العشر، و"نهج البلاغة" والقرآن الكريم؛ وهذا نمى موهبتي الأدبية وصقلها، فقد كان للمطالعة دور كبير في تطوير ملكتي الشعرية وتنميتها، فقد كنت أقضي معظم وقتي بالمطالعات المتنوعة، وقرأت للكثيرين من الكتاب العالميين، أمثال: "كزافيه مونتيان"، و"ديكنز"، و"تولستوي"، ومن خلال مطالعاتي المبكرة تأثرت كثيراً، وتنقلت في رياض شعراءٍ كبار من إبداعيين واتباعيين كـ"نديم محمد"، و"عمر أبي ريشة"، و"إلياس أبي شبكة"، و"صلاح لبكي"، والدكتور "أحمد سليمان الأحمد"، الذي أثرى خيالي بقصائده سواء شعر التفعيلة أو شعره التقليدي، و"نزار قباني"، وغيرهم الكثيرون. فالبدايات كانت عبارة عن خربشات أيام المراهقة، وكانت تُرهصُ بما في أعماقي من ولهٍ بالطبيعة الساحرة لبيئتي التي تكتنفني جبلاً وسهلاً وودياناً وينابيعاً، وأثرها عميقٌ وجليٌّ في كل ما كتبت، ورسخ بذاكرتي منذ الطفولة مفردات، وكوّن مخيلتي ولونها
تكبير الصورة
الشاعر ياسين عزيز حمود
وطبعها ببصمة خاصة، فمنذ محاولاتي الأولى كتبت الشعر (المقفى)، وكانت قصيدتي "الخطى التائهة" أولى محاولاتي الشعرية، وأقول فيها:

"سَهِرْنا نُناجي طيوفَ القمرْ... نناجي الغيومَ نُناجي الوترْ

نُســرِّحُ طـرفاً بأفْـقِ الهـوى... نلمُّ ضـياءَ النـجومِ الغُـرَرْ

نردِّدُ لحْنــاً طــواهُ المــدى... كنسْمِ الغصونِ بجفْنِ الزّهَرْ

ونمْرحُ فوقً غيومِ الأصيلِ... ونفنى اشتياقاً بساعِ السّحَر"».

وعن الأنواع الأدبية التي كتبها، قال: «البداية كانت مع الشعر الموزون بعناصره الثلاثة: (وزن، وفكرة، وخيال)، وبرأيي الوزن في الشعر هو ما يميزه عن سواه، لكنني لم أعتمد في كتاباتي نوعاً أدبياً واحداً، وإنما تنوعت أعمالي ما بين الشعر والقصة، وخصوصاً أن هناك صلات وثيقة بين الأجناس الأدبية، لكن بين كل واحدة والأخرى برزخ لا يلتقيا؛ فلكل نوع خصوصية يتميز بها عن سواها، فالشعر غير النثر، والمسرح غير الرواية، وهناك ما يسمى اللحظة الشعرية الهاربة التي علينا نحن الشعراء أن نقبض عليها قبل فوات الأوان، وهي تسنح كالحلم، فإن فكرنا بها، كانت اليقظة من الحلم؛ أي إن الكتابة حالة عفوية تتلاشى عندما يتدخل الفكر فيجف ينبوع الشعر، وبالنسبة لي إن الحالة الإبداعية هي حالة فردية يتميز بها الشاعر ليصنع بصمته الخاصة عبر كتاباته، فأنا وجدت نفسي مع قصائد الشعر الموزون وفضّلتها عن غيرها من الأنواع الأدبية، فمن خلال كتاباتي تناولت المواضيع الإنسانية
تكبير الصورة
ديوان "عيناك كالشام"
التي تعنى بقضايا الوطن وهمومه، وحاولت أن أتطرق إلى كل المواضيع التي أراها بحاجة إلى النبض لدى الإنسان بأسلوب بسيط وواضح، وبرأيي إن الشاعر الحقيقي لا ينفصل عن هموم وطنه ومحيطه».

وتابع: «للملتقيات الأدبية دور في تحفيز الشاعر أو الأديب على استنباط كلماته بكل صدق وجرأة، ولها تأثير إيجابي بمسيرته الأدبية من خلال التعريف بنتاج الأديب باعتبارها منابر مهمة لنشر أفكار الشاعر وإبداعاته الأدبية. أما بالنسبة للمنتديات الإلكترونية، فأنا لست مع هذه الظاهرة، وخصوصاً أنها ساهمت في نشر الكثير من النصوص الأدبية التي ساهمت في انحطاط الأدب، حيث إن الكثيرين من شعرائها لا علم لهم بأصول الكتابة الشعرية من عروض ونحوٍ ولا حتى إملاء، وجلهم اتجهوا لما يسمونه قصيدة النثر».

وفي حديث مع الأديب "الأرقم الزعبي" عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب، قال عن الشاعر "حمود": «تعرّفته من خلال كتاباته في صحيفة "الأسبوع الأدبي" التي أديرها، وتميزت قصائده بصدق الكلمة والمشاعر، لديه القدرة على تمثيل الواقع من خلال الصور الجميلة التي يظهرها في أشعاره التي ارتبطت بالحداثة الشعرية، حيث كتب شعراً عمودياً وتفعيلة، وأهم ميزة لديه أنه ينتمي إلى وطنه بقوة ومنحاز له، وظهر ذلك واضحاً في قصائده المفعمة صورها بالوطنية، إضافة إلى أنه أضاء على مجريات الحرب التي تعرض لها
تكبير الصورة
ديوان "آهة على ضفاف الجراح"
بلدنا بأسلوب مباشر وواضح، من خلال أشعاره التي تنبض كلماتها بالوطنية».

الجدير بالذكر، أن الشاعر "ياسين عزيز حمود" من مواليد بلدة "شطحة" التابعة لمحافظة "حماة" عام 1956، وهو يحمل إجازة باللغة العربية من جامعة "حلب"، شارك بالعديد من المهرجانات والنشاطات الثقافية في عدة محافظات سورية، ولديه 17 مجموعة شعرية، نشر بعضها، كديواني "عيناك كالشام"، و"البجع البعيد"، إضافة إلى ديوان "آهة على ضفاف الجراح"، وديوان "أغاني النسور"، ومجموعة قصصية بعنوان: "أنداء الريف".


"عبر بيت سيف".. نقطة عبور من السهل إلى الجبل
مثّلت بموقعها الجغرافي نقطة وصل بين القرى الواقعة في "سهل الغاب"، حيث كان الناس يمرون فيها لينقلوا بضاعتهم من جبال "اللاذقية" الشرقية إلى "السقيلبية"، ومنها إلى محافظة "حماة".
اقرأ المزيد
يمكنكم متابعتنا من خلال
خدماتنا
موقع المفكرة الثقافية  موقع المفكرة الثقافية
موقع يقدم المعلومات عن الأحداث والأنشطة الثقافية في جميع محافظات القطر .
موقع حركة الطيران موقع حركة الطيران
موقع يقدم المعلومات عن حركة الطيران في مطارات الجمهورية العربية السورية .
استعلامات حكومية استعلامات حكومية
موقع يقدم المعلومات للمواطنين عن الخدمات الحكومية وكيفية الحصول عليها.
دليل المواقع السورية دليل المواقع السورية
دليل يشمل كافة المواقع السورية على شبكة الانترنيت مصنفة حسب فئات.
حالة الطقس في سورية حالة الطقس في سورية
حالة الطقس في محافظتك ، اليوم وكل ساعة والايام القادمة أيضا ، نظم إجازتك .
موقع الكتاب موقع الكتاب
موقع الكتاب السوري / روايات وقصص ، يمكنك من التواصل مع القراء ، ارسال تعليقات ، الاشتراك بالنشرة البريدية لمتابعة كل جديد.
المحافظات
  • دمشق
  • حلب
  • اللاذقية
  • حمص
  • دير الزور
  • السويداء
  • القنيطرة
  • إدلب
  • حماة
  • طرطوس
  • الرقة
  • درعا
  • الحسكة
  •  
    أخبار سورية أخبار حماة وريفها أنشطة أدب فن من المغترب
    جولة صوت وصورة اتجاهات حلول ومقترحات أماكن آثار
    شباب وجامعات رياضة أعمال منوعات طرق ومواصلات مجتمع
    وجه من حماة صور من حماة شخصيات من حماة
    بريد المحررين | من نحن | اتصل بنا | اتفاقية استخدام الموقع
    جميع الحقوق محفوظة © eSyria 2017