بالتعاون بين "نادي سلمية الرياضي" و"لجنة الأحياء الشعبية" لكرة القدم أقيمت البطولة السنوية لكرة القدم السداسية والتي تحمل اسم "دورة القَسَمْ" والتي تقام على الملاعب الصغيرة بمشاركة اثنين وأربعين فريقاً شكلوا وعلى مدار ثلاثين يوماً سهرات كروية رمضانية وكان ختامها فوز وصيف الدورة السابقة فريق "الصفاء" أحد المرشحين الأقوياء والفائز ببطولة هذه الدورة.

موقع eSyria حضر المباراة النهائية يوم السبت 4 أيلول 2010 وسجل الانطباعات حول هذه البطولة بشكل عام والمباراة النهائية بشكل خاص.

الحقيقة أثبت القائمون على تنظيم هذه البطولة من لجنة الأحياء الشعبية قدرة مميزة على ضبط الملعب وعدم الفوضى التي عادة ما يقوم بها الجمهور حول الملعب فالتزم الجميع بالجلوس على المدرجات

الكابتن "كريم عبظو" مدرب الفريق المتوج بلقب البطولة أعرب عن شكره لكافة اللاعبين الذين حققوا ما كان مطلوباً منهم، وأضاف: «كانت المباراة الختامية صعبة للغاية، وكنا متأخرين بهدف حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة حين استطاع اللاعب "علي فريد القطريب" تسجيل هدف التعادل وبالتالي الوصول إلى الضربات الترجيحية التي ابتسمت لنا ثلاث مرات في هذه البطولة».

"نور البيطار" يرفع كأس البطولة

اللاعب "بشار فهد" كابتن فريق "الصفاء" شكر القائمين على هذه البطولة وأضاف: «كل من تابع هذه البطولة اعتقد أن البطولة ستؤول إلى فريق "الطلقة" منافسنا في المباراة النهائية، لكننا عند الموعد وبتوجيهات من الكابتن "كريم" حافظنا على هدوء أعصابنا رغم تأخرنا بهدف في حين لجأ الفريق الآخر لشحن المباراة أملاً في إضاعة الوقت، لكننا وفقنا والحمد لله».

من جهة أخرى التقينا الأستاذ "غياث عيسي" مدير نادي سلمية الرياضي الذي اعتبر هذه البطولة بمثابة اكتشاف للمواهب التي يمكن أن ترفد منتخبات النادي، وتابع قائلاً: «الحقيقة أثبت القائمون على تنظيم هذه البطولة من لجنة الأحياء الشعبية قدرة مميزة على ضبط الملعب وعدم الفوضى التي عادة ما يقوم بها الجمهور حول الملعب فالتزم الجميع بالجلوس على المدرجات».

"هاني فرج" أحد المتابعين لهذه البطولة

وحول لعبة كرة القدم في سلمية ولماذا لم تستطع تحقيق النجاح طالما أن هناك من المواهب الشيء الكثير، فيقول: «بلا شك لقد أفرزت هذه البطولة عدداً من اللاعبين المميزين وهذا ما تعودنا عليه بشكل دائم، لكن تبقى كرة القدم هي اللعبة الوحيدة التي لم تستطع حتى الآن أن تثبت تواجدها على مستوى الأندية وهذا عائد بكل تأكيد لفقرنا في البينة التحتية كالملعب رغم الوعود الكثيرة لنا في تحسين شروط الملعب الترابي الوحيد في مدينة زاد عدد سكانها على المائة ألف نسمة دون الرجوع إلى الريف المستفيد بكل تأكيد لو كان عندنا ملعباً جيداً، الأمر الآخر هو عدم وجود الداعم المالي الذي يمكن أن ينهض بغمار هذه اللعبة الشعبية الأولى، ما زلنا نحاول، وسنحاول حتى نحقق النجاح في هذه اللعبة».

السيد "صفوان غالي" رئيس لجنة الأحياء الشعبية لكرة القدم تحدث عن البطولة فقال: «دائماً نواجه ازدحاماً في عدد الفرق المشاركة فقد وصل العدد إلى اثنين وأربعين فريقاً وبمعدل عشرة لاعبين لكل فريق أي أن 420 لاعباً شاركوا في هذه البطولة، بدورنا قدمنا طاقم التحكيم الذي أدار المباريات، وحاولنا قدر المستطاع أن نكون حياديين في ذلك ومع هذا فكثر هم اللاعبون الذين لا يروقهم التحكيم في حال الخسارة وهذا أمر اعتدنا عليه وهو طبيعي».

جمهور كبير تابع البطولة

السيد "هاني فرج" من المتابعين لهذه البطولة من على المدرجات قال: «عندما أتابع مثل هذه المباريات أعود في الذاكرة إلى عشرين عام خلت عندما كنا في مثل سنهم نركض ونلعب، في الحقيقة لو سألت أي رجل في الخمسين أو الستين من عمره ما الذي يدفعك لمشاهدة كرة القدم في الملعب سيقول لك: لأتذكر شبابي. والحقيقة أننا نتذكر شبابنا، ولكن ما يعيب البعض منهم هو العصبية الغير مبررة ربما كنا مثلهم لكننا اليوم نعي حقيقة أن ضبط النفس أمر في غاية الضرورة لكل لاعب، ولكل إنسان على حد سواء».

* من دفتر هذه البطولة:

ــ عدد الفرق المشاركة 42 فريقاً.

ــ عدد اللاعبين المسجلين 420 لاعباً.

ــ المراكز الأربعة الأوائل في هذه البطولة هم: "الصفاء ب " بطل الدورة- "الطلقة" وصيف البطل- "الصفاء أ" المركز الثالث- "العهد" المركز الرابع.

ــ تميز في هذه البطولة: "نور البيطار- بشار فهد- علي فريد القطريب" من "الصفاء. "علي نادر حيدر" من "الطلقة". "محمد الشعراني" من "العهد". "تميم عيسي" من "الميلان".

ــ قاد البطولة في التحكيم كل من: "حسان الشمالي- أحمد العامود- صفوان غالي- مصطفى جوهر- أحمد سلهب- محمد الشمالي-

ــ البطولات الثلاث السابقة فاز بها على التوالي: الصفاء 2008- فريق العمال 2009 – الصفاء 2010.