آلية جديدة لتوزيع مادة الغاز المنزلي على المواطنين، اعتمدتها محافظة "حماة" كخطة جديدة تضمن العدالة في التوزيع وتضع حداً لأزمة الغاز التي تصاعدت حدتها، وخصوصاً خلال شهر كانون الأول 2012.
المهندس "جميل اليوسف" رئيس مجلس المحافظة، أكد أن الآلية الجديدة تقضي بتوزيع أسطوانة غاز واحدة لكل عائلة شهرياً، وتغطية حاجة جميع أحياء المدينة تباعاً، وبشكل متتال.
إن عملية توزيع أسطوانات الغاز ستجري من خلال مراكز توزيع وصالات المؤسسة العامة الاستهلاكية في مختلف أحياء مدينة "حماة"، وأما في الأحياء التي لا تتوافر فيها صالات عائدة للمؤسسة فيجري اعتماد وكلاء ووسطاء نزيهين من ذوي السمعة الحسنة على أن تختارهم لجنة الحي بجميع أعضائها، ومن ثم يتم عرضها على رئيس مجلس المدينة لاعتماد هؤلاء الوكلاء بشكل نهائي، منعاً لأي عملية ابتزاز قد يتعرض لها المواطنون في حصولهم على الغاز. وإن المحافظة وضعت هذه الخطة بعد دراسة ورصد أسباب الأزمة، واقتراح الحلول والآليات الناجعة لإنهائها وتوفير الغاز للمواطنين بأيسر السبل، وسيتم تأمين الغاز في ضوء الكميات الواردة إلى المحافظة بما يسد الحاجة الفعلية للمستحقين
وقال: «إن عملية توزيع أسطوانات الغاز ستجري من خلال مراكز توزيع وصالات المؤسسة العامة الاستهلاكية في مختلف أحياء مدينة "حماة"، وأما في الأحياء التي لا تتوافر فيها صالات عائدة للمؤسسة فيجري اعتماد وكلاء ووسطاء نزيهين من ذوي السمعة الحسنة على أن تختارهم لجنة الحي بجميع أعضائها، ومن ثم يتم عرضها على رئيس مجلس المدينة لاعتماد هؤلاء الوكلاء بشكل نهائي، منعاً لأي عملية ابتزاز قد يتعرض لها المواطنون في حصولهم على الغاز.
وإن المحافظة وضعت هذه الخطة بعد دراسة ورصد أسباب الأزمة، واقتراح الحلول والآليات الناجعة لإنهائها وتوفير الغاز للمواطنين بأيسر السبل، وسيتم تأمين الغاز في ضوء الكميات الواردة إلى المحافظة بما يسد الحاجة الفعلية للمستحقين».
ويتوقع رئيس مجلس المحافظة أن تنحسر أزمة الغاز تدريجياً في المحافظة، وذلك بعد تطبيق آلية التوزيع الجديدة ومراقبتها يشكل يومي من اللجان المشكلة لهذا الغرض.
وأكد المهندس اليوسف أن 7 آلاف أسطوانة غاز يتم تأمينها لأهالي محافظة "حماة" يومياً، وذلك عن طريق تعبئة الغاز السائل في قسم غاز "حماة"، وتوريد بعض الاحتياجات من مصفاتي "حمص وبانياس".
