احتفالاً بمرور خمسون عاماًً على تأسيسها في سورية ترأس الدكتور "ياسر حورية" عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم العالي القطري اجتماعاً لرؤساء فروع نقابة المعلمين في سورية لمناقشة خطة عمل فروع النقابة ودورها الفاعل في نشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع0

موقع eHama تابع الاجتماع وسجل ما دار فيه من نقاش.

وهذا ما سيكون دافعاً، ورافداً مهماً في العملية التدريسية، ودعم مسيرة البحث العلمي فيها وتمويل جانب من عمليات بناء المزيد من الأقسام والمباني وإنجاز المشروعات الجامعية

بداية تحدث الدكتور"حورية"عن ارتياح المواطنين لما شهده قطاع التربية والتعليم و التعليم العالي من خلال تطوير المناهج، وأضاف: «وكان لافتتاح المزيد من المدارس وإحداث اختصاصات جامعية جديدة في مختلف أنحاء سورية الدور في ذلك، فلم يسبق أن شهد التعليم العالي بشكل خاص انجازات وتطورات طيلة السنوات الماضية كالتي شهدها في السنوات القليلة الماضية لدرجة أن الإمكانات المالية المتاحة في الجامعات تفوق قدرة الجامعات على إنفاقها».

جانب من الحضور

كما لفت عضو القيادة القطرية إلى مكرمة السيد الرئيس "بشار الأسد" بإصدار مرسوم يقضي بأن جميع ما يرد للجامعة من موارد مالية تنفق في الجامعة ذاتياً ولا ترسل إلى وزارة المالية، وتابع: «وهذا ما سيكون دافعاً، ورافداً مهماً في العملية التدريسية، ودعم مسيرة البحث العلمي فيها وتمويل جانب من عمليات بناء المزيد من الأقسام والمباني وإنجاز المشروعات الجامعية».

وأشار إلى التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم وأهمها الزيادة الكبيرة في أعداد الطلاب سنوياً حيث قال: «إن عدد الطلاب الدارسين يزيد في مرحلة التعليم الأساسي والثانوي على/ خمسة ملايين و300 ألف طالب/، في حين يصل عدد تلاميذ التعليم الأساسي حوالي/ أربعة ملايين و300 ألف طالب/، ورغم ذلك فإن الدولة حريصة على مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها».

وعن هذه العقبات، يقول: «من أبرزها مشكلة الدوام النصفي في بعض المدارس وخاصة في محافظة "حلب" التي تعاني منها، بنسبة 73 بالمئة في مدارسه، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية، ورئاسة مجلس الوزراء التي رصدت مبلغ ثلاث مليارات ليرة لبناء المدارس في محافظة "حلب" في العام 2010».

من جهة أخرى ناقش المجتمعون البرامج اللازمة لإنجاح احتفالات تأسيس النقابة بما يليق بهذه المناسبة التي تتزامن مع الذكرى السنوية لثورة آذار المجيدة، ومناسبة "عيد المعلم العربي" التي ستقام يوم الخميس الثالث من شهر آذار المقبل.

واستعرض المجتمعون خطة الاحتفالات بجميع المناسبات المذكورة سابقاً واقروا ما يلي:

  • إقامة مهرجان مركزي خطابي على ارض "القنيطرة" المحررة.

  • جملة من الفعاليات والأنشطة ومنها تكريم عدد من المعلمين المتقاعدين والقادة النقابيين القدامى.

  • *إصدار بيان خاص وملصق بهذه المناسبة إلى جانب تنظيم أنشطة تربوية ورياضية وثقافية وحفلات فنية وموسيقية.

    *تكريم أبناء المعلمين المتفوقين في المحافظات ضمن احتفال رسمي.

  • افتتاح مراكز طبية في المحافظات لاستقبال المرضى من المعلمين وأسرهم وغيره لمدة ثلاثة أيام مجاناً، على أن يصدر المكتب التنفيذي للنقابة التعليمات الناظمة لذلك لاحقاً.
  • حضر الاجتماع المهندس "عدنان العزو" أمين فرع حماة للحزب، ومحافظ حماة السيد "أحمد شحادة خليل"، و"زيادة محسن" نقيب المعلمين في سورية، و"مصباح الأبرش" رئيس مكتب التربية والتعليم العالي في حماة وعضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة "نايف الطالب" والدكتور "توفيق زعرور" رئيسا مكتبي التنظيم والتعليم العالي في نقابة المعلمين.