في ظل التطورات اللاحقة التي أدخلت على الصناعة بشكل عام، وبسبب مواكبة أحدث مستجدات وتقنيات العمل الصناعي، بات الصناعي بحاجة لسيولة مادية لكي يطور من أدواته التقنية، وهذا ما يوفره وعبر خدمات كثيرة ومتعددة "المصرف الصناعي في حماه" لتسهيل عمل الصناعيين في إقامة مشاريع صناعية جديدة تعود بالفائدة على الجميع وتسهم في تحسين النشاط الصناعي في المحافظة، وبالتالي تأمين فرص عمل إضافية لشرائح مختلفة من الناس، كذلك إلى تقديم قروض متوسطة وطويلة الأجل تساهم في الحد من "البطالة".
موقعeHama زار "مصرف حماة الصناعي" والتقى المهندس "عمر شقيفة" مدير المصرف والذي حدثنا عن الخدمات التي يقدمها المصرف للمتعاملين معه فقال: «يقدم "المصرف" قروضاً للصناعيين والحرفيين والتجار والأطباء والمحامين والمهندسين سقفها/ مليوني ليرة سورية/ ومدة استيفاء تصل لعشر سنوات».
يقدم "المصرف" قروضاً للصناعيين والحرفيين والتجار والأطباء والمحامين والمهندسين سقفها/ مليوني ليرة سورية/ ومدة استيفاء تصل لعشر سنوات
ويتابع قائلاً: «إضافة إلى القروض الصناعية هناك قروضاً أخرى مثل شراء أراضٍ في "المدن الصناعية" حصراً والمصرف يقدم ما قيمته/ 50%/ من قيمة الأرض، وقرض بناء بمعدل 50% من تكلفة البناء، وقروض لشراء الآلات، وهذه القروض جميعها مستحقة الدفع خلال مدة زمنية تصل لخمس سنوات، بضمانة عقارية، أو شخصية».
وأضاف حول باقي القروض، وطريقة منحها: «كذلك يقدم المصرف الصناعي قروض شراء مواد أولية، وتمويل رأس المال العامل، وقيمة القرض تحدد حسب الطاقة الإنتاجية وقيمة المنشأة، ويمكن فتح اعتماد حساب جاري مدين "للصناعيين" حده الأقصى/ 25 مليون ل.س/ بضمانة عقارية ، وأيضاً فتح اعتماد حسم سندات وفتح اعتماد كفالات "للمقاولين"، واعتماد جاري مدين "للمقاولين" وشراء آليات لهم ».
وأضاف "شقيفة": «قام المصرف الصناعي بإطلاق "القرض التنموي" الذي يتم منحه "للأطباء"، و"المهندسين"، و"المحامين"، و"الصيادلة" و"مخابر التعويضات السنية"، و"المخترعين"، و"الحرفيين"، و"التجار" و"الصناعيين" بمبلغ يصل إلى/ مليوني ليرة سورية/ حيث تم في العام 2009 منح/220/ قرضاً بلغت قيمتها /250/ مليوناً و/450/ ألف ليرة، وقد بدأ العمل بمنح هذه القروض منذ شهر حزيران 2009».
وتابع حديثه: «كما قام "المصرف" بإطلاق "خدمة منح قروض طويلة الأجل" لصناعيي "المحافظة" الراغبين بإنشاء "محطات معالجة" لمنشآتهم الصناعية وشراء أراض، وإشادة أبنية في المناطق الصناعية النظامية، وبدأ العمل بهذا القرض في نفس الفترة من العام 2009».
وحول إيداعات" المصرف" وتوظيفاته قال مدير "المصرف الصناعي": »تجاوزت إيداعات "مصرف حماة" في العام 2009 "ملياري" ليرة سورية، فيما بلغت قيمة توظيفاته /650 / مليون ليرة، وهي عبارة عن قروض قصيرة الأجل لشراء مواد أولية، وقروض متوسطة لتأسيس مشروعات جديدة وتوسعة مشروعات قائمة، إضافة إلى قروض سكنية للعاملين في المصرف، وهي تعتبر جيدة جداً مقارنة بالعام/ 2008/ الذي لم تتجاوز الايداعات فيه /800 / مليون ليرة، فيما بلغت توظيفاته / 404/ ملايين ليرة«.
ولفت المهندس" شقيفة" إلى أن "مصرف "حماة الصناعي" شهد مع نهاية العام 2009 ضغطاً هائلاً في العمل، فقال: «فقد تم فتح أبواب "المصرف" من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء لاستقبال "الصناعيين" المتعثرين مالياً والملاحقين قضائياً للاستفادة من "المرسوم التشريعي" رقم "28" القاضي بإعفاء المدين من جميع الفوائد والغرامات التي تزيد عن الفائدة العقدية في حال سداد كامل الأقساط المستحقة بموجب العقود المبرمة بما فيها الفائدة العقدية حتى نهاية العام الماضي، وقد سدد معظم "الصناعيين " التزاماتهم للمصرف واستفادوا من المرسوم ».
وعن المستفيدين من مرسوم الإعفاء من الديون للصناعيين المتعثرين في حماه يتابع حديثه" «إن عدد الصناعيين الذين استفادوا من إعفاءات الغرامات الواردة في المرسوم التشريعي رقم/217/لعام 2009، الذي يتضمن إمكانية جدولة القروض حتى عشر سنوات، وبفائدة عقدية من 8-10بالمئة بلغ أربعة وسبعين متعاملاً ، سددوا مبلغ /167/ مليون ليرة سورية، مقابل ثمانية عشر متعاملاً لم يتقدموا بطلبات للاستفادة من المرسوم، تبلغ ديونهم لصالح المصرف حوالي ثمانية عشر مليون ليرة، فيما بلغ عدد المتعاملين المستفيدين من المرسوم التشريعي رقم/28/ لعام 2009، والخاص بإعفاء الصناعيين من الفائدة المترتبة عن تأخير السداد في حال سداد كامل المبلغ، وقد بلغ عددهم ثمانية وأربعين متعاملاً من أصل خمسة وخمسين، سددوا مبلغاً وقدره ثمانية عشر ونصف المليون ليرة».
ولأن المصرف بحاجة إلى سيولة دائمة لمتابعة عمله، أكمل : «إن تسديد المتعثرين مالياً ديونهم لصالح المصرف الصناعي كان عملاً مهماً ،حيث ستسهم الأموال المستردة في زيادة عدد القروض الممنوحة للصناعيين وغيرهم، وفي زيادة المبالغ الممنوحة لهم، كما أن الصناعيين الذين سددوا ديونهم استفادوا من المرسوم، ولم تتضاعف عليهم الغرامات في العام الحالي 2010».
وختم المهندس "عمر شقيفة" بالقول: «إن "المصرف الصناعي" في "حماة" سيعمل على إطلاق خدمات وقروض جديدة في العام الحالي/ 2010 / تناسب أصحاب "الدخل المحدود" وسيتم الإعلان عنها في وقتها».
